• ×

قائمة

الثقافي للطفولة يمد المجتمع القطري بالباحثين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تبدأ اليوم الفترة الثالثة من برنامج نادي الباحثين الصغار الذي أطلقه (المركز الثقافي للطفولة) منذ ثلاثة أسابيع، وستقدم ورشة عمل حول (تصميم خطة ومنهجية البحث)، وذلك في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم في مدرستي عمر الإعدادية والشقب الابتدائية في إطار التعاون المشترك بين المدرستين والمركز لاستضافة أنشطة برنامج الأصدقاء الباحثين.
وأكدت منسقة يرنامج نادي الأصدقاء الباحثين طرفة النعيمي على أهمية البحث العلمي للمجتمع القطري إيماناً من المركز بقدرة جيل الغد على التغيير، وتشكيل وعي مجتمعهم ورصد الواقع وتحليله، حيث قام النادي بتنمية قدرة الأطفال على اتخاذ القرار وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية عما حولهم، لذلك اختيرت مواضيع اجتماعية متنوعة تلامس الواقع لتوجيه اهتمام الأطفال إلى قضايا مجتمعهم وتغيراته في مختلف الجوانب، حيث بينت أنه من المهم أن نزرع في داخل الطفل تبني القضايا المهمة وتبني التغيير ليصبح عنصرا فاعلا يضيف للمجتمع والعالم من حوله.
وقد بدأ نادي الأصدقاء الباحثين تجربته الأولى مع الباحثين الصغار في المرحلة العمرية (13 15 سنة) ويسعى لتشمل التجربة الفئة التي يستهدفها المركز الثقافي من سن 10 سنوات إلى 18 سنة في السنوات القادمة، كما يسعى لتوفير وتأهيل مدربين مناسبين للإشراف على إدارة أنشطة النادي البحثية.
ويعتمد البحث العلمي على معايير لقبول أبحاث الطلاب والتي منها موافقة اللجنة على موضوع البحث، وأن يحتوي البحث على جميع العناصر المطلوبة والمدرجة في استمارة التقييم، وأن يجرى البحث بواسطة فريق بحث وليس بالطريقة الفردية لأن الأبحاث الفردية غير مقبولة، كما أن المشاركة الفعالة لكل عضو من أعضاء الفريق، وعليه أن يقوم بدور بارز ومهم،
وأضافت طرفة أن شروط المشاركة بالنادي تشمل وعد المشارك بأن يلتزم بالمعايير الفنية الخاصة بورقة البحث العلمي، والالتزام بالحضور في أيام الورشة حسب الوقت المحدد مع عدم الاستعانة بأي جهة خارجية أو أفراد للمساعدة في كتابة أو إعداد البحث، حيث تعتبر هذه الشروط من المعايير الأساسية المطلوبة.
أما المواضيع الاجتماعية والثقافية المطروحة للبحث، فقالت طرفة إنها ستكون في المجالات التالية: العلاقات الأسرية، وتأثير توتر العلاقة بين الوالدين على الأطفال، وعلاقة المراهقين بالوالدين، وعلاقة الإخوة داخل الأسرة. أنا ومجتمعي.. العادات والتقاليد. المجتمع القطري بين الأمس واليوم ونقاط التحول في المجتمع القطري. التكنولوجيا والأطفال.. الصداقات الإلكترونية واستخدام أجهزة الاتصال الحديثة والمواقع الإلكترونية التي يقبل عليها الأطفال.
الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة، حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعامل المجتمع مع ذوي الاحتياجات الخاصة، والخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة. حقوق الطفل في قطر وتضمنت حقوق الطفل وكيفية المطالبة بها. ومقارنة حقوق الطفل القطري (العربي) مع الطفل في الخارج. والانتهاكات التي تحدث لحقوق الطفل العربي. وأيضا ثقافة الطفل وحماية ثقافة الطفل من المؤثرات الخارجية. وتعدد الثقافات في المجتمع القطري وأثرها على ثقافة الطفل. وما يقدمه المجتمع لتنمية ثقافة الطفل. وتأثير التغذية في المدرسة على صحة الطفل. وظاهرة التنمر في المدرسة. والطفل والسلطة التربوية في المدرسة. والخدمات المقدمة للطفل في قطر ومنها الخدمات الصحية للطفل. والخدمات الاستشارية لأولياء الأمور والأطفال. وألعاب الأطفال..هل هي مضيعة للمال والوقت؟؟ والبرامج الصيفية. ومراكز رعاية الطفل في الدولة.
ومن جانبها قالت الدكتورة حمدة قطبة رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة إن المركز يسعى لتقديم نموذج مميز في مجال ثقافة الطفل بمختلف جوانبها المهارية والمعرفية، وذلك من خلال تقديم عدد من البرامج والمشاريع والمبادرات المتميزة والتي تجسد مختلف جوانب الطفل في دولة قطر.
وأشارت إلى أن مهمة المركز تكمن في تقديم تلك الخدمة لكل الأطفال أينما كانوا، ونحاول أن نستفيد من مختلف الأفكار على مستوى العالم المقدمة في مرحلة الطفولة.
وأشارت الدكتورة حمدة الجميلي بأن نادي الأصدقاء الباحثين يأتي في سياق خطة المركز بالاهتمام بتنمية مواهب وهوايات الطفل ودعم التعليم المبكر لديهم والتي تعتبر أساس أهداف المركز.
الجدير بالذكر أن أندية الأصدقاء الباحثين أطلقها المركز الثقافي للطفولة الذي يعد من برامجه المهمة والمميزة يوم السبت 27 مارس الماضي وتستمر إلى 29 مايو القادم، وتم تقسيم البرنامج التدريبي إلى أندية للبحث، أحدها خاص بالفتيان في ثلاثة أندية بقيادة ستة مدربين وهم: أحمد جبر خلف، وبلال العطروني، وأسامة أنور وحسن حسين، ومحمد فؤاد محمود، وهاني محمد رياض وحجاج رمضان بإشراف خالد الصمادي ومحمد حمدي. والآخر خاص بالفتيات بقيادة أربع مدربات وهن: جيهان أحمد عقل، وجايا كوشي، وسحر عبدالشافي وسالي عبدالوهاب وتحت إشراف أمينة حمزة. حيث يعمل هؤلاء المدربون والمدربات المتخصصون على تدريب الباحثين الأطفال وإكسابهم المهارات الأساسية اللازمة لإعداد بحث متميز يناقش قضية اجتماعية أو ثقافية من اختيارهم. ويقدم النادي للباحث الطفل دورة متخصصة في أساسيات البحث العلمي على مدى عشرة أسابيع، كما يتخلل الدورة أنشطة ومسابقات تحفزه على تطوير مهاراته البحثية والأكاديمية. وفي ختام البرنامج سيتم تكريم الفائزين والاحتفاء بهم.


بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  633
التعليقات ( 0 )