• ×

قائمة

وكيل التنمية يرعى حفل ختام المهرجان الرياضي لذوي الإعاقة بصور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تختتم اليوم في تمام الساعة السابعة مساء فعاليات المهرجان الرياضي الثاني، لذوي الإعاقة الذي احتضنته ولاية صور حيث يرعاه سعادة أحمد بن راشد المعمري، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وذلك بالصالة الرئيسية بالمجمع الرياضي بصور وسيشتمل الحفل على العديد من الفقرات المتنوعة حيث شهدت المنافسات الرياضية في اليوم الرابع من أيام المهرجان حملت الحماس والمنافسة والتحدي، من قبل المنافسين في الرياضات المختلفة والتي جاءت نتائجها على النحو التالي:
في رياضة البوتشي حصل اللاعب سالم يوسف المرزوقي على (المركز الأول) وحصل اللاعب مازن عبيد الكحالي على (المركز الثاني) وجاء جابر علي الخاطري في (المركز الثالث).
وفي فئة الإناث حصلت اللاعبة نورة السعيدية على (المركز الأول) وحصلت مياسة الشيادية على (المركز الثاني) وجاءت خديجة المزروعية في (المركز الثالث ) .
وفي رياضة رمي الرمح (الإعاقة السمعية والبصرية) جاءت النتائج على النحو التالي حصل الرامي نوح الحارثي على المركز الأول وخالد الهنائي في (المركز الثاني) وجابر الحنظلي في (المركز الثالث).
أما في رياضة عدو200 متر «إعاقة ذهنية» احتل العداء محمد الدغيشي (المركز الأول) وجاء العداء محمد المرهوني في (المركز الثاني) واحتل العداء أحمد الجهوري على (المركز الثالث).
وفي عدو 200 متر «إعاقة بصرية» جاء العداء ليث العقاري في (المركز الأول) واحتل رضى الجهوري (المركز الثاني)
وفي عدو 200 متر «إعاقة سمعية» جاء العداء علاء الريامي في (المركز الأول) ومحمد الشبلي في (المركز الثاني) وسالم الشبلي في (المركز الثالث).
وفي رياضة دفع الجلة ذكور جاءت النتائج على النحو التالي في الفئة الأولى حصل اللاعب طالب البلوشي على (المركز الأول) وفي الفئة الثانية حصل اللاعب بدر عبد الباقي على (المركز الأول)، واحتل اللاعب علي الغافري على (المركز الثاني).
أما في فئة الإناث الفئة الأولى: حصلت اللاعبة شيخة الحمادية على (المركز الأول) وفي الفئة الثانية حصلت اللاعبة غالية الجابرية على (المركز الأول)، وراية العبرية في (المركز الثاني) وفي سباق الدراجات الهوائية احتل الدراج علاء الريامي (المركز الأول) وجاء إبراهيم المعمري في (المركز الثاني) والمتسابق هلال المصلحي في (المركز الثالث).
وفي رياضة كرة الهدف جاءت النتائج على النحو التالي: حصل فريق الشرقية على المركز الأول وجاء في المركز الثاني فريق مسقط واحتل فريق الباطنة المركز الثالث.
سعادة والي صور يزور المهرجان

من جانب آخر زار سعادة الشيخ علي بن أحمد بن مشاري الشامسي والي صور بحضور ناصر بن محمد العلوي مدير دائرة الشؤون الرياضية بالشرقية وأحمد اليحمدي رئيس لجنة المهرجان ورؤساء الأقسام، وقام سعادته والضيوف بمتابعة بعض المسابقات الرياضية وتجول في الأقسام واطلع على سير العمل في المركز الإعلامي واستمع سعادته إلى شرح تفصيلي من قبل المشرفين على المهرجان ورئيس اللجنة الإعلامية حمدان العلوي، وأسدى سعادته بعض التوجيهات متمنيا للجميع التوفيق . وأضاف :شاركت في مهرجان صور لذوي الاعاقة من ذوي التأخر العقلي و الجسمي في الفترة من 4-6 من الشهر الجاري لقد تعاملت مع تلك الفئة في كثير في اللقاءات والمهرجانات والمؤتمرات التي أقيمت لأجلهم ولمست في هذا المهرجان التعاون والمحبة والتضامن والتضحية في أخراج هذا العمل بنجاح وكان الهدف الأساسي والغاية الواضحة للعمل في المهرجان المقام هو إدخال السعادة والاطمئنان لتلك الفئة التي تستحق كل الاهتمام والتضحية وتقديم يد العون لهم دائما، وما فوجئت به هو رغبة هؤلاء الأفراد المتأخرين في إسعاد من حولهم وفي إظهار قدراتهم التي فاقت فعلا الأفراد الرياضيين الممارسين للرياضة منذ سنوات، حيث حققوا أرقاما مميزة في العديد من الرياضات التي أظهرت قدراتهم (كجري 200 متر رمي الرمح رمي الجلة الوثب الطويل) - لعبة كرة الجرس للمكفوفين وألعاب عديدة أخرى ثبت فيها النجاح والتفوق. وقد أقيم في المهرجان العديد من الندوات وحلقات العمل الخاصة بتلك الفئة وكيفية التعامل معهم وتمنيت فعلا الاندماج وإفادة تلك الفئة وخاصة الأطفال المتأخرين ذهنيا وقد أثبت هذا المهرجان فعلا أن تلك المرحلة لابد وأن يطلق عليها (ذوي الاعاقة) وليسوا متأخرين لأن الله سبحانه وتعالى أفقدهم حاسة أو جزء معين لكنة سبحانه عوضهم بالتميز والتفوق والتحدي وحب واهتمام الآخرين حولهم.

أحمد الغنيمي (إعلامي مصور)

تنظيم هذا المهرجان يأتي إيمانا من المجتمع بأهمية إدماج ذوي الإعاقة في الفعاليات والأنشطة الرياضية المختلفة وأحب أن أوجه شكري لوزارة الشؤون الرياضية بدائرة الهيئات النوعية بفكرة تنظيم وإقامة هذا المهرجان سنويا وتحتضنه إحدى محافظات ومناطق السلطنة بهدف جمع ذوي الإعاقة من مختلف الإعاقات ليتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم وزيادة الوعي لدى أفراد المجتمع أن المعاق له حقوق وعليه واجبات.

محمد خميس الغيلاني «البكم»

بلغة الإشارة كانت أناملها الذهبية تتحرك معبرة عن مدى الفرح والسرور الذي يملأ قلبها فقالت: إن هذا المهرجان يمنحنا الكثير من السعادة والمتعة حيث نشارك في رياضات ومسابقات جميلة تستثير روح التحدي لدينا وتجعلنا نثق بأنفسنا أكثر ونتعرف على أشخاص آخرين ونقيم علاقات الصداقة فيما بيننا.

أحمد الحراصي «الكفيف»

كلماته الذهبية كانت تترجمها تلك العيون التي لم تر النور أبهرنا بكلامه الذي يحطم الجبال فقال: إن الإنسان يعمى بالبصر ولكنه لا يعمى بالبصيرة فنحن لا نرى النور ولكننا نشعر به، وهذا المهرجان كان بمثابة ترجمة صادقة لما في قلبي من فرح وسرور لمشاركتي ومشاركة زملائي وأوجه شكري لجميع الجهات والمؤسسات التي بذلت جهودها البناءة في تنظيم وإخراج المهرجان بهذه الصورة البناءة.

المعرض المصاحب للمهرجان

على هامش المهرجان الرياضي الثاني لذوي الإعاقة التي انطلقت فعالياته يوم الأحد الماضي أقيم معرض بالقرب من مقر إقامة الفرق ضم المعرض الذي شاركت فيه مراكز الوفاء التطوعية والجمعيات الخاصة وعدد من المؤسسات الحكومية على العديد من المنتجات التي تم إنتاجها من قبل ذوي الإعاقة والمؤسسات المشاركة واستقطب المعرض عددا كبيرا من الزوار الذين شهدهم المعرض من خلال المنتجات المعروضة والتي، لامست إحساس المشاهد والمتتبع للمعرض وبكل تجلياته.

إضاءات

إن الإنسان المعاق هو إنسان سوي عاطفيا ووجدانيا حاله حال الأسوياء الآخرين ولهذا فهو يحتاج فقط اعترافا ورعاية معقولة من ذويه ومجتمعه وإلى إتاحة الفرصة لإثبات وجوده، ومن هذا المنطلق فقد حرصت وزارة الشؤون الرياضية كل الحرص على إشراك هذه الفئة في مختلف الأنشطة الرياضية التي تنفذها الوزارة في برامجها وأنشطتها السنوية وذلك بهدف اكتشاف المواهب الرياضية وإقامة فعاليات ترفيهية لإضفاء السعادة والفرح على قلوب هذه الشريحة ورفع كفاءتهم البدنية للاستفادة من قدراتهم الدفينة وذلك لتغيير نظرة المجتمع باتجاههم باعتبارهم غير منتجين في خدمة الوطن.
وينفذ هذا المهرجان للمرة الثانية على التوالي وذلك بعد أن لاقى المهرجان الرياضي الأول لذوي الإعاقة لعام 2008 م والذي نفذ بمجمع صحار الرياضي كل النجاح وذلك من خلال إعداد المشاركين والبالغ عددهم 908 مشاركين . ونشكر الجهات المنظمة على الدور البارز الذي تقوم به للاهتمام بهذه الفئة من المجتمع وإعطائها فرصة الظهور وإبراز دورها في المجتمع، متحدية بذلك كل الصعوبات والعوائق فاتحة المجال أمام الجميع للمشاركة دون استثناء ونشر الثقافة لدى أولياء الأمور وإيصال الرسالة بشكل أعم وأشمل، وأنهم قادرون على الاعتماد على أنفسهم مؤثرين في باقي شرائح المجتمع
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  542
التعليقات ( 0 )