• ×

قائمة

الحمر: تغييرات في «الصحة» لخدمة ذوي الإعاقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أبدى وزير الصحة فيصل الحمر، تجاوبا واضحا بشأن المطالب التي تقدمت بها عضو الشورى منيرة بن هندي، فيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها الوزارة لذوي الإعاقة، حيث بشر الوزير بما أسماه تغييرا لتحقيق التناغم وخدمة هذه الفئة التي يجب أن تكون منتجة مع العمل على تخفيف المشكلات التي تواجههم (...) الاحتياجات الواردة في السؤال سنسعى لتوفيرها، ونتابع ذلك من خلال مكتب التراخيص في الوزارة.
وكانت بن هندي قد ركزت في سؤالها على التسهيلات المقدمة لذوي الإعاقة في العيادات الخاصة، فيما كان رد الوزير أعلم أن هذه المستشفيات لديها غالبية الخدمات التي يحتاج إليها المعوق أثناء تواجده في المستشفى.
وقالت بن هندي ما جعلني أطرح سؤالي عدم ملائمة أغلب العيادات الخاصة لذوي الإعاقة، رغم أنهم يدفعون الرسوم نفسها إلا أنهم يتفاجؤون بأن أغلب ما هو موجود من معدات طبية أو وسائل لا تتلاءم مع حاجاتهم، رغم أنها لا تحتاج إلا لبعض الإضافات التي تؤهلها لتكون في متناول استخدام ذوي الإعاقة خصوصا الإعاقة الجسدية.
وأضافت إذا أخذنا كونهم مرضى ويدفعون رسوم الدخول أسوة بالآخرين، فلماذا يحرجون عندما يدفعون الرسوم ويقضون فترة الانتظار سواء في أخذ الموعد أو انتظار الدخول على الطبيب ويتفاجؤون بعدم وجود الوسيلة التي عن طريقها يأخذون حقهم في العلاج، مما يضاعف لديهم ما يعانون به من مرض بل ينقلب المرض لحالة نفسية.
وقالت بن هندي اقتراحي هنا وآسفة على تقديمه، هو وضع يافطة أمام باب العيادة توضع عليها كلمة لا يوجد خدمات للمعوقين لدينا، وفق ما قالت.

الحمر: العضو سأل وأجاب
اكتفى وزير الصحة فيصل الحمر بالتعليق على سؤال للعضو حبيب مكي، بشأن توفير لقاح أنفلونزا الخنازير وكيفية التصرف باللقاحات والأمصال غير المستخدمة من جانب المواطـنين، بالقول إن الوزارة تعاملت مع الوباء بالدرجة المطلوبة من المسؤولية، وبعد استفاضة العضو في سؤاله لا يوجد لدي أي رد، فهو سأل وأجاب في الوقت ذاته.
من جهته قال مكي أشكر الوزير على الإجابة المتكاملة والشفافة، والتي غطت أقسام السؤال الثلاثة، كما لا يفوتني أن أشيد بجميع المسؤولين والعاملين في الوزارة نظير خطواتهم المبذولة في سبيل توعية المواطنين من خطورة وباء أنفلونزا الخنازير، كما لا يفوتني كذلك أن أشيد بالسياسة التي انتهجتها الوزارة في التفاوض مع الشركات المصنعة للجرعات والأمصال المضادة لهذا المرض، سواء تمثلت في سرعة توفير تلك المضادات والمواد الطبيعية والمعدات الخاصة بالمرض، أم بمفاوضة الشركات المصنعة لتلك الجرعات بوقف الكمية التي لم تستلم من قبل الوزارة، وإبدالها بأدوية أخرى تحتاجها الوزارة لمعالجة المرضى المترددين عليها للعلاج.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  609
التعليقات ( 0 )