• ×

قائمة

نسبة الاصابة بمرض التوحد تزداد محليا بنسبة 10 - 17% سنويا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 احتفل العالم باليوم العالمي لمرض التوحد الذي بدأ ينتشر بصورة كبيرة مؤخرا ، لترتفع نسبة الاصابة وفق تقرير صادر عن مركز الابحاث في جامعة كامبردج العام المنصرم ، الى 75حالة لكل (10) الاف شخص من عمر (5 - )11 سنة.

وما يزال السبب الرئيس للمرض غير معروف لكن للعوامل الوراثية دور مهم بالاضافة الى العوامل الكيميائية والعضوية ، غير انه من المهم معرفة انه ليس جميع المصابين بالتوحد مستوى ذكائهم منخفض ، فحسب الاحصائيات المتوفرة فان ربع الحالات من الاطفال المصابين بالتوحد ذكاؤهم في المعدلات الطبيعية.

وبالاعتماد على إحصائيات وزارة التربية والتعليم والمنظمات الحكومية فان مرض التوحد يزداد بمعدل( 10 - 17 %) سنويا. وبهذا المعدل فان الاكاديمية الاردنية للتوحد تخمن بان انتشار مرض التوحد قد يصل إلى (9000) طفل اردني في العقد القادم.

وبالرغم من ثباتية معدل حوادث التوحد في العالم ، فان الأولاد أكثر عرضا بما يعادل أربع مرات من البنات.

ولا يعتبر الشخص المصاب بمرض التوحد معاقا جسديا بنفس الطريقة لشخص آخر مصاب بالشلل الدماغي فهم لا يحتاجون إلى كرسى متحرك وتبدوهيئتهم كهيئة أي شخص غير معاق. ونظرا لهذه الطبيعة اللامرئية يصبح أمر رفع الوعي العام وفهم هذه الحالة أكثر صعوبة.

ويعتبر التوحد إعاقة في النموتستمر طيلة عمر الفرد وتؤثر على الطريقة التي يتحدث بها الشخص ويقيم صلة بمن هم حوله. ويصعب على الأطفال وعلى الراشدين المصابين بالتوحد إقامة صلات واضحة وقوية مع الآخرين. وعادة لديهم مقدرة محدودة لخلق صداقات ولفهم الكيفية التي يعبر فيها الآخرون عن مشاعرهم ، وفى كثير من الأحيان يمكن أن يصاب المصابون بالتوحد بإعاقات في التعلم ولكن يشترك كل المصابين بهذا المرض في صعوبة فهم معنى الحياة.

اما مسببات مرض التوحد فما زالت غير معروفة ولكن تظهر البحوث أهمية العوامل الجينية. كما تؤكد البحوث أن التوحد يمكن ربطه بمجموعة من الحالات التي تؤثر على نموالدماغ والتي تحدث قبل أوأثناء أومباشرة بعد الولادة.

وإذا تم التشخيص في أقرب وقت تكون فرصة الشخص أفضل في الحصول على المساعدة والدعم ، وحتى الان لا يوجد دواء فعال في علاج مرض التوحد ، الا ان هناك بعض الطرق العلاجية المستخدمة كالتعليم والتدخل المبكر.


بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  590
التعليقات ( 0 )