• ×

قائمة

سهير عبد القادر : شاركت في اول رالي نسوي في الاردن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 (منذ ساعات الصباح وحتى ساعات المساء ، ثمة اشياء وطقوس نقوم بها. وبخاصة اذا كنا متحررين من قوانين وتعليمات الوظيفة. هنا اردنا ان نقرع بعد الاستئذان ، ابواب عدد من الشخصيات العامة والمواطنين الذين يسعون لخدمة هذا الوطن بهمة وفرح. وتتناول الاسئلة تلك الطقوس التي يمارسونها منذ الصباح وحتى المساء مع الطريف والخفيف منها).

سهير عبد القادر رئيسة الملتقى الثقافي للمكفوفين ، شخصية اعلامية اجتماعية وهي صاحبة أول برنامج عن الاشخاص ذوي الاعاقة تتلألأ في سماء العمل الاجتماعي. تقضي معظم وقتها في العمل الاجتماعي وتكرس حياتها لخدمة فئة حُرمت من نعمة البصر.

التقيناها وكان هذا الحوار:



متى يبدأ يومك؟

ـ يبدأ يومي بفنجان قهوة و حديث مع والدتي لأكسب رضاها وأستفيد من نصائحها التي توجهني بها دائما لأن أكون قدوة لكل من يحتاج نصيحتي أو خبرتي وأجمل شئ هو عندما أخرج الى سيارتي و تكون نظراتها محيطة بي تحرسني بالدعاء .

بعدها أتوجه لاجتماعات تكون خاصة بمجال عملي الانساني أو زيارة الى أحد الوزارات التي أحاول أن أمد جسور التعاون معها لخدمة شريحة المكفوفين أو مؤسسة خاصة .



ما هي طبيعة عملك ومتى تبدأ مرحلة انغماسك بالعمل؟

ـ أتوجه الى مكان عملي لأستقبل أحبائي وأصدقائي الذين نذرت عمري من أجلهم لأضيئ دروبهم المظلمة.. أصدقائي المكفوفين وأراجع طلباتهم أو اتصالاتهم وأحاول أن أنجز ولو جزء بسيط قبل نهاية الدوام .

والحقيقة انني استمتع بعملي واحيانا ينال القسط الاكبر من وقتي.



وبعدها..؟

ـ أعود لموعد الغداء الذي أجتمع به مع أفراد الأسرة المتحابة الذين دائما نحرص على أن نكون على مائدة الأسرة الاردنية التي تناقش أمورالحياة.

أرتاح قليلا من عناء العمل واللقاءات والاجتماعات لمدة ساعة وبعد ذلك أذهب لممارسة الرياضة لمحاولة تفريغ شحنات مليئة بالتعب واعادة ولو جزء بسيط من الراحة الذهنية والجسدية.



الفترة المسائية كيف تقضينها؟

ـ أرجع للمنزل وأحاول مشاهدة الأخبار ومتابعة بعض البرامج الاجتماعية المسائية والمسلسلات التي قد يكون من قصصها فائدة وقيمة .



هل ثمة وقت للقراءة؟

ـ نعم. حيث أتوجه الى غرفتي للمطالعة وقد أنهيت مؤلفات مصطفى المنفلوطي الكاملة (النظرات) و(العبرات ) والآن أنا متشوقة لانهاء كتاب \"السر\" لمؤلفته روندا روبين.



هل يقتصر عملك على الادارة ام تفكرين بأشياء اخرى؟

ـ لعلها تكون مفاجأة بأنني أحضر الآن لعمل تلفزيوني وبرنامج اجتماعي صباحي يخص قضايا المرأة والمجتمع لعل وعسى أن أترك بصمة واضحة كما تركت بصمة في العمل الانساني.

أحاول من خلاله أن أغير بعض المفاهيم والاتجاهات السلبية وأعكس الصور الايجابية لعطاء المرأة والرجل والطفل في خدمة الوطن والمجتمع وهذا البرنامج والتحضير له ربما يأخذ الآن مساحة كبيرة من وقتي وتفكيري لاعداد المواد والضيوف التي تليق بمستوى فكر المشاهد العربي.

بذلك يكون انتهى يومي من صباحه الى مسائه وأفكر دائما بأن يكون يوم الجمعة هو يوم استراحة بمعنى الكلمة .



هل لديك هوايات معينة؟

ـ هواياتي: أعشق رياضة السيارات وشاركت في عام 1997 بأول سباق نسوي نظمته جريدة الأسواق. كما اهوى الجلوس أمام البحر متأملة سر الوجود وابداع الخالق عز وجل.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  683
التعليقات ( 0 )