• ×

قائمة

بدران: مستمرون في تطوير برامج وخدمات التربية الخاصة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 قال وزير التربية والتعليم الدكتور ابراهيم بدران ان الاستراتيجية الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني عام 2007 ساهمت في ترسيخ اسس العمل في مجال التربية الخاصة وتطوير برامجها وخدماتها.

واضاف ان الوزارة مستمرة في تطوير البرامج والخدمات التربوية النوعية التي تقدمها للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة انسجاما مع الاجراءات الحكومية التي ادت الى تطوير قانون حقوق الاشخاص المعوقين والتوجهات التربوية العالمية في ميدان التربية الخاصة الى جانب توصيات المؤتمرات الدولية والاقليمية التي شارك فيها الاردن والمتعلقة باحتياجاتهم المختلفة.

واوضح بدران في حديث لوكالة الانباء الاردنية(بترا) ان ادارة التعليم التي تضم مديرية التربية الخاصة تتولى تعليم وتطوير مستوى الطلبة ذوي صعوبات التعلم وعددهم نحو 15 الف طالب وطالبة في 600 غرفة صفية ومساعدتهم على الاندماج في المدارس العادية اضافة الى تعليم الطلبة المعاقين بصريا وعددهم 300 طالب وطالبة موزعين على مدرستين على جميع المهارات الاكاديمية والمهنية والحياتية التي يحتاجونها.

واوضح ان المديرية تتولى ايضا تعليم الطلبة المعاقين سمعيا وعددهم اكثر من 800 طالب وطالبة في عشر مدارس على المهارت الحياتية والاكاديمية وتعليم الطلبة المعاقين عقليا وعددهم 50 طالبا وطالبة في عشر غرف صفية الى جانب الطلبة المعاقين حركيا وعددهم اكثر من 400 طالب وطالبة ضمن المدارس العادية لمساعدتهم على الاندماج مع اقرانهم ليتمكنوا من اكتساب المعارف والمهارات بشكل طبيعي ودخول معترك الحياة بكفاءة واقتدار.

وذكر ان الوزارة عدلت التشريعات اللازمة للطلبة الصم والمكفوفين وصعوبات التعلم لرفع سويتهم وتلبية احتياجاتهم ومعاملتهم وفقا لقدراتهم الجسدية والعقلية بحيث لا يعاملوا كالطلبة العاديين في جميع المجالات التعليمية والتربوية.

ولفت الى ان الوزارة وضعت برنامجا خاصا لتاهيل الكوادر العاملة في التربية الخاصة من خلال الابتعاث السنوي للجامعات لدراسة الدبلوم العالي في صعوبات التعلم وعددهم نحو 800 خريج وعقد الدورات التدريبية التأسيسية والمتقدمة والانعاشية في مجالات التربية الخاصة لاكثر من 500 متدرب.

وتضمن البرنامج ايضا وضع تعليمات لجهة تاسيس وترخيص مدارس ومؤسسات تعليمية للتربية الخاصة وتكليف كوادر من الوزارة لدعم مؤسسات التربية الخاصة غير الربحية من خلال انتدابهم للعمل في تلك المؤسسات وتشخيص الطلبة المعوقين والمتفوقين وذوي صعوبات التعلم.

وفيما يتعلق بمحور التربية الخاصة ضمن مشروع تطوير التعليم نحو اقتصاد المعرفة الذي اطلقته الوزارة اخيرا قال بدران انه يهدف الى زيادة البرامج النوعية والخدمات المقدمة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتطويرها وتحسينها لتفعيل دورهم في المجتمع استنادا الى اكسابهم الكفاءة والقدرة اللازمة لذلك.

واوضح ان المحور يشتمل على مراجعة وتحديث السياسات والتشريعات والاجراءات المتعلقة بالتربية الخاصة ووضع اطار عام لها يحقق برامج وخدمات نوعية تواكب التطورات العالمية وانتهاج التطوير المؤسسي لعمل المركز والميدان في مجال التربية الخاصة من خلال رفد المديرية واقسام الميدان بكوادر مؤهلة.

وقال ان من اهم العناصر في المحور هو بناء قاعدة بيانات دقيقة حول الطلبة واحتياجاتهم الفعلية وتحديث مصادر التعلم للطلبة وفقا لخطة واضحة وتقديم برامج وموارد تعليمية متطورة تتفق مع المعايير العالمية وتطوير نظام معلومات يخدم البرامج والخدمات المقدمة للطلبة.

ويشتمل المحور كذلك بحسب بدران على برامج محددة لرفع الكفاءة المهنية للكوادر العاملة في التربية الخاصة وفقا لمعايير وطنية معتمدة ووضع برامج تدريبية نوعية تلبي الاحتياجات التعليمية للطلبة وتطوير معايير مهنية للمعلمين وعقد ورش عمل تدريبية للمعلمين والاداريين وانشاء مدارس نموذجية جديدة للطلبة وتعديل المدارس القائمة وفقا لاحتياجاتهم.

من جانب آخر ،بين الدكتور بدران ان الوزارة تسعى الى تعليم وتطوير مستوى الطلبة الموهوبين والمتفوقين من خلال مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز والمراكز الريادية للطلبة المتفوقين والموهوبين وغرف مصادر الطلبة الموهوبين اضافة الى عمليات التسريع الاكاديمي التي تنفذها الوزارة بواقع 70 الى 80 طالبا سنويا.

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  546
التعليقات ( 0 )