• ×

قائمة

مؤسسة الحق في الحياة للشلل الدماغي للأطفال تقيم مهرجانها الثالث للمعاق غدا بصنعاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تقيم مؤسسة الحق في الحياة للشلل الدماغي للاطفال بصنعاء غدا الأربعاء مهرجانها الثالث للمعاق تحت شعار ( لي حق أن أعيش) وأوضحت مدير عام المؤسسة- الدكتورة/ أروى محمد عبده ثابت لشبكة أخبار السعيدة - \" أن المهرجان الذي يقام برعاية نائب رئيس الجمهورية ويحضره عدد من الجهات الرسمية والشعبية ورجال المال والأعمال وبمشاركة وفود خارجية وداخلية- يهدف إلى تعريف المجتمع بأهمية رعاية الطفل المصاب بالشلل الدماغي ومحاولة دمجه في المجتمع وإعطاءه الحق في العيش كبقية الأطفال .

وأشارت إلى ان المؤسسة تسعى إلى تحسين نوعية الحياة لأطفال الشلل الدماغي في الأسرة والمجتمع وذلك من خلال تبني نظام تأهيل يمكنهم من ممارسة حياتهم ويساعدهم على تحقيق التكيف والاندماج في البيئة المحيطة بهم، وتهدف المؤسسة إلى تدريب وتأهيل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين بالشلل الدماغي في المهارات الحياتية، وإكسابهم عادات سلوكية ووظائف مفيدة.

مضيفةً : كما تسعى المؤسسة إلى الوصول إلى الأفضلية في رعاية وحماية هذه الشريحة من تفاقم الإصابة ورفع الروح المعنوية لتجعل منهم نموذج فعال في المجتمع اليمني .وتقدم جميع الخدمات التأهيلية الخاصة بنوع الإعاقة من خلال خمسة أقسام ( التربية الخاصة،العلاج الوظيفي ،رعاية الذات،التخاطب والكلام،التوظيف العصبي)

ولفتت مديرة مؤسسة الحق في الحياة\" الى ان الإعاقة بأنواعها المختلفة تشكل مشكلة مجتمعية تعاني منها جميع البلدان حيث بلغ عدد المعاقين في العالم أكثر من 600 مليون معاق .واليمن كغيرها من الدول تواجه هذه المشكلة منذ سنوات طويلة ويبلغ عدد المعاقين فيها حوالي 10% من إجمالي عدد السكان حيث تأتي الإعاقة الحركية والذهنية في المرتبة الأولى\".

وأضافت د. أورى\" نظراً للأهمية القصوى التي يمثلها الاهتمام بالمعاقين حركياً وذهنياً انشات مؤسسة الحق كأول مؤسسة رائدة في مجال الاهتمام بالمعاقين بالشلل الدماغي .واستطاعت المؤسسة خلال فترة زمنية قياسية ان تقدم خدمات جليلة للمعاقين\".داعيةً الى دعم هذه الشريحة المهمشة في المجتمع ولضمان واقع حياتي أفضل لهم وللمجتمع بشكل عام.

الجدير ذكره أن مؤسسة الحق في الحياة للشلل الدماغي تأسست في 7/11/2006م بتصريح رقم (49) وتقدم خدماتها لما يقارب (80) طفل معاق بالشلل الدماغي. وتهدف إلى دمج الأطفال في المجتمع ليؤدوا دورهم بفاعلية.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  367
التعليقات ( 0 )