• ×

قائمة

تاكيد حقوق مرضى \"متلازمة داون\" في التعليم والتدريب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 شارك الاردن العالم الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون الذي يصادف في الحادي والعشرين من اذار حيث اكد المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين حق ذوي الإعاقات من متلازمة داون من الأطفال في الحصول على البرامج التعليمية والتأهيلية والتدريبية اللازمة لتمكينهم من تحقيق أقصى مستويات النمو والاندماج ضمن النسيج المجتمعي.

ويعمل المجلس على دعم تعليم مرضى متلازمة داون في المراكز والجمعيات المتخصصة،وعددها (44) جمعية و(33) مركزا متخصصا.

وتعتبر متلازمة داون من أسباب حدوث حالات الإعاقة العقلية التي تؤدي الى حدوث حالة من تباطؤ في النمو العقلي والحركي لدى الطفل المصاب بها، وتتفاوت حدة الإصابة بهذا الاضطراب من شخص لآخر.

ويشير مدير العيادات في جمعية الشلل الدماغي الدكتور محمود حماد إلى أن مرضى متلازمة داون من بين أصعب الإعاقات العقلية من حيث التعامل معها، لافتا إلى أن النسبة العالمية للإصابة بالمرض الناتج عن طفرة جينية، تبلغ إصابة واحدة من بين 600 فرد، معتبرا تلك النسبة مرتفعة جدا.

ولفت إلى أن الدراسات أظهرت أن غالبية الأمهات اللواتي ينجبن أطفالا مرضى بمتلازمة داون ينحصرن في الفئة ممن هن دون 15 عاما، أو ممن تجاوزن سن 39 عاما، نتيجة تدخل عوامل حيوية تتعلق بالهرمونات وتهيؤ جسم المرأة للحمل والولادة في تلك المرحلة العمرية.

وبين أن الاتجاهات الحديثة في الكشف المبكر عن المرض طبيا، أصبحت تمكن الأم الحامل من معرفة وجود الجين لدى الطفل وبعمر 40 يوما، مشيرا الى ان دمج مرضى متلازمة داون في التعليم من أبرز التحديات التي تواجه تلك الفئة.

أما مديرة مركز مخيم غزة للإعاقات التابع لـ\"الأونروا\" أنعام أبو جديع، فدعت من جهتها الجهات المعنية للدفع باتجاه توسيع نطاق دمج أصحاب الإعاقات البسيطة لتشمل مرضى متلازمة داون ضمن المراحل الأساسية الأولى في المدارس النظامية.

وفي هذا الإطار، استحدثت وزارة التربية والتعليم 9 صفوف لذوي الإعاقات العقلية على اختلافها تخدم نحو 45 طالبا وطالبة في الفئة العمرية 4-14 عاما.

أما بالنسبة للتشخيص، فأشارت أبو جديع، إلى ضرورة رفع سوية مركز تشخيص الإعاقات المبكرة في جبل الحسين، واعتماد آليات دقيقة لتحديد مستوى الإعاقة واتخاذ الإجراءات المناسبة.


بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  627
التعليقات ( 0 )