• ×

قائمة

الامير رعد يرعى ورشة عوامل نجاح المرأة المعاقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نظم المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين اليوم الاربعاء ورشة عمل بعنوان عوامل نجاح المرأة المعوقة.

وقال سمو الامير رعد بن زيد كبير الامناء رئيس المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين الذي رعى الورشة في كلمة القتها نيابة عنه امين عام المجلس الدكتورة امل نحاس اننا نلتقي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لنسلط الضوء على قضايا المرأة المعوقة والتي تتعرض لتمييز مزدوج بسبب الإعاقة وكونها إمرأة.

وبين ان المجلس سعى الى مكافحة ذلك التمييز من خلال تشكيل لجنة المرأة التي تضم مجموعة من النساء ذوات الإعاقة حملن مسؤولية الدفاع عن قضاياهن، فكانت التوعية بحقوق المرأة المعوقة وضرورة تحريم وتجريم استئصال الأرحام، من أبرز انجازات اللجنة.

واضاف \"نلتقي اليوم لنستمع إلى مجموعة من السيدات ذوات الإعاقة اللواتي وصلن إلى مراكز علمية مرموقة رغم اعاقتهن ورغم الصعوبات والتحديات، ولنتعرف على عوامل نجاح المرأة المعوقة، والأسباب التي تحول دون وصول السيدات ذوات الإعاقة السمعية إلى مراكز علمية متقدمة، املين الخروج بخطوات عملية لرفع جودة برامج الأشخاص ذوي الإعاقة وبالتحديد في برامج التعليم وصولاً إلى الدمج الكامل في المجتمع\".

من جهتها قالت رئيسة لجنة المرأة في المجلس اسيا ياغي ان شعار الاحتفال وهو (نحن معكم يدا بيد) يقدم صورة متحضرة للمرأة الاردنية ذات الاعاقة.

واضافت ان المرأة الاردنية بشكل عام والمرأة ذات الاعاقة بشكل خاص اعتادت العطاء والعمل، وعلى عاتقها تقع مسؤولية الالتزام بأن تكون قدوة للاجيال اللاحقة.

واوضحت ان مناسبة الاحتفال بيوم المرأة تجعلنا أكثر قناعة والتزاما بأن يتم تقديم المزيد من المساندة والتشجيع والدعم لجهود المرأة ذات الاعاقة.

وعرضت مديرة مكتب اليونسكو في الاردن الدكتورة انا باوليني برامج وانشطة اليونسكو في مختلف المجالات.

واكدت ان مكتب اليونسكو سيعمل وبالتشارك مع المجلس في مجال حقوق المرأة ذات الاعاقة بشكل خاص والتوعية المجتمعية بتلك الحقوق.

وحول عوامل نجاح النساء من ذوات الاعاقة عرضت كل من الدكتورة شادن عليوات والدكتوره هبة ناصر الدين والدكتورة سميرة غنيم وشيرين حسين للتحديات والصعوبات التي تواجه المرأة المعاقة ومنها عدم القدرة على ايصال المعلومة وقلة التجهيزات والأدوات والخدمات المساعدة وضيق المجالات المتاحة ومقاومة التغيير.

وقالت الدكتورة عليوات ان الدعم الأسري ودراسة الظروف الجديدة وتحديد المعيقات والتحديات والفرص المتاحة ونقاط القوة والضعف اضافة الى الأمل والدافعية اسهمت في تجاوز التحديات مثلما اسهم الإعلام غير الموجه وحالات المرض المزمن أو اليتم أوالعجز التي يعيشها الاخرون في التغلب على الصعوبات.

واضافت انه رغم كل تلك التحديات فقد تمكنت من الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراة في التربية الخاصة والعمل كمدربة مع العديد من المنظمات الدولية وممثلة لنساء الأردن في الاتحاد الآسيوي للمكفوفين.

وعرضت حسين وتحمل درجة الماجستير في التربية الخاصة وهي من ذوي الاعاقة السمعية للاسباب التي تحول دون تعلم الصم بشكل عام وابرزها ان لغة الإشارة بنيت على أسس مغايرة لأسس اللغة العربية ولا تشكل رصيدا وافيا لاكتساب المعرفة وتعلمها.

وارجعت عدم تمكن الصم من اكمال دراساتهم العليا الى عوامل متعددة منها ما يتعلق بالمجتمع والاهل ومنها ما يتعلق بالجامعة ونظام التدريس والمعلمين ومترجمي لغة الاشارة.

ودعت الى الارتقاء بلغة الإشارة إلى مستوى لغتنا العربية ليتسنى للصم فهما واستخدامها وذلك من خلال اعتماد الأبجدية الإشارية الدالة على الأصوات المنطوقة التي يستخدمها المعلمون في تعليم الصم.

وهدفت الورشة التي نظمها المجلس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الى التعرف على التحديات التي تواجه الاشخاص المعوقين من خلال عرض تجاربهم مع الاعاقة ليصار الى تحديدها ووضع البرامج التي تمكن من تلافيها او التقليل من اثارها عليهم.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  626
التعليقات ( 0 )