• ×

قائمة

الإبراهيم لأهالي الصم: أنصتوا لأبنائكم وتقبلوهم لمساعدتهم على التعلم وتحقيق النجاح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 طالب صائغ برامج الكمبيوتر في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية سالم الإبراهيم اسر الاطفال الصم وضعاف السمع بالانصات الى ابنائهم للتعرف على احتياجاتهم،وتقبلهم اجتماعيا لمساعدتهم على التعلم وتحقيق النجاح.
جاء ذلك في محاضرة تحت عنوان « التخطيط للمرحلة الانتقالية الدراسية للصم وضعاف السمع» نظمتها حضانة البستان لضعاف السمع والنطق مساء أول من أمس، ضمن فعاليات أسبوع المعاق الخليجي الخامس الذي تنظمه الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد، حيث حاضر بها الى جانب الابراهيم ولي أمر شاب أصم، وبحضور مديرة حضانة البستان هيفاء الصقر وعدد من المدرسات وأولياء أمور الطلبة من ذوي ضعاف السمع والنطق.
استهل الإبراهيم محاضرته بتقديم تعريف تقييم المرحلة الانتقالية المعنية في النقاش في المحاضرة، قائلا: «هو تخطيط من أجل الحصول على معالجة متواصلة ومستمرة ومنظمة من خلال استخدام المعلومات والتي تساعد جميع الأفراد على مختلف الأعمار واسرهم على التعامل مع إعاقتهم وتحقيق النجاح في فترة المراحل الانتقاليه الحرجة.»، مشيرا إلى أن المقصود بالمرحلة الانتقالية الدراسية انها تتم بشكل تدريجي بدءا برياض الأطفال، الابتدائية، المتوسطة، الثانوية وصولا للجامعة.
وأضاف: لابد من التخطيط للمرحلة التربوية من خلال استخدام «البرنامج التربوي الفردي» ووضع أهداف تعليمية، والقيام بالتدريب والتوظيف، والعمل على اكسابهم مهارات الاستقلال بالحياة، لافتا إلى أن القوانين الحكومية «توصي بتوفير الخدمات لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من سن 3 سنوات وما فوق»، وقد حددت تلك الخدمات وبشكل رسمي من خلال ذكر ذلك في البرنامج التربوي الفردي.
واشار إلى أن الطفل والأسرة هما «المصدر الرئيسي والمهم للخطة الانتقالية الدراسية»، مبينا أسس التقييم للخطة تتمثل في معرفة معلومات ترتكز على الطالب، فلدى أطفال رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية معرفة محدودة بالتعقيدات التي يواجهونها أثناء المرحلة النمائية الانتقالية، بالإضافة لمعلومات ترتكزعلى الأسرة من حيث التقبل الاجتماعي للطفل، صحته الجسدية والعقلية، نقاط قوته وضعفه في الفصل،بيئة تقييم الطالب وخيارات قبول تسجيله في أكثر من مدرسة، مستوى أداء الطفل، كما لابد من معرفة معلومات ترتكز على المدرسة تقييم المستويات الحالية لأداء الطالب.
وعرف البرنامج التربوي الفردي قائلا: هو خطة مكتوبة تحدد الخدمات التي سيتم تقديمها للطالب من ذوي الاحتياجات الخاصه في العام الدراسي، ويعمل بمثابة الأداة الرئيسية التي تضمن حصول كل طالب على خدمات التربية الخاصة والخدمات الداعمة اللازمة لتلبية حاجاته الفردية.
وعن أهداف البرنامج التربوي الفردي، قال: يسهم في « إتاحة الفرص للمعلمين وأولياء الأمور للعمل معاً من أجل تحديد حاجات الطالب»،و يشكل أداة إدارية وتنظيمية تضمن تقديم الخدمات التربوية الخاصة والخدمات المساندة، يعمل بمثابة أداة لتقييم مستوى التطور الذي يحرزه الطالب ومدى تحقيقه للأهداف المحددة له، يشكل أداة للمتابعة والمساءلة للتحقق من مدى ملاءمة الخدمات المقدمة للحاجات الفردية لكل الطالب، يشكل التزاماً كتابياً واضحاً بتقديم الخدمات التربوية الخاصة والخدمات المساعدة اللازمة للطالب.
وأشار إلى أن هنالك تحديات وعقبات تواجه الطالب أثناء المرحلة الانتقالية ومنها الانتقال إلى بيئة جديدة (مدرسة، وظيفة)،عدم ملاءمة الأهداف الموضوعة بالخطة لاحتياجات الطالب،عدم جهوزية الأشخاص العاملين مع الطالب في بيئة المدرسة أو العمل،فشل تواصل فريق العمل مع بعضه البعض أو مع أسرة الطالب.والذي يتكون من الطالب وولي الأمر (يتوجب حضور الطالب في سن 12 وما فوق)، ممثل إداري عن المنطقة التعليمية، ممثل عن إدارة المدرسة، معلمي الفصل، أخصائي النطق واللغه، المرشد الاجتماعي،أخصائي السمعيات (إذا توافر ذلك).
ولفت إلى وجود طرق وأساليب تضمن نجاح تخطيط المرحلة الانتقالية الدراسية، كدعوة الطالب للمشاركة والحديث عن احتياجاته من خدمات لهذه المرحلة، تحديد أهداف واضحة تساعد ابنك على الوصول لأهدافه الرئيسية، التفكير بجدية وواقعية بحياة أبنك،تعويد الطالب على الدفاع عن حقوقهم والمطالبة المستمرة لاحتياجاتهم التعليمية والصحية، تعلم الكثير عن اعاقة ابنك/ابنتك واستفسر عن الوسائل التعليمية المناسبه (الأجهزة المساعدة للسمع، السبورة الذكيه......الخ)، إعدادهم على إجادة التصرف أثناء المقابلات الشخصية، اطلع على جميع بنود البرنامج التربوي الفردي وعلى الخطة الانتقالية.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  690
التعليقات ( 0 )