• ×

قائمة

أفضل الأصدقاء \" يحتفل بنجاحاته في عامه الثاني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 احتفل برنامج أفضل الأصدقاء (بست بوديز) بمرور السنة الثانية على تأسيسه في حفل شارك فيه أهالي ذوي الإعاقة ومسؤولين ومشرفين من مركز الشفلح وعدد من المهتمين والمشاركين في البرنامج من مدارس وجامعات.
لآلئ أبو ألفين - مدير برنامج \" أفضل الأصدقاء\" شكرت أسر ذوي الإعاقة الخاصة على تعاونهم لإخراج أطفالهم من عزلتهم الاجتماعية مشيرة إلى أن هدف البرنامج دمج فئة ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال إنشاء صداقة مستمرة وذات معنى بين أشخاص من ذوي الإعاقة وآخرين غير معاقين الأمر الذي يساعد في زيادة ثقة ذوي الإعاقة بنفسه وفي تطوير قدراته.
كما رأت أبو ألفين أن برنامج أفضل الأصدقاء وللسنة الثانية يحقق نجاحا باهرا في مدارس وجامعات قطر وفي المجتمع بشكل عام، مؤكدة على إصرار البرنامج في تحقيق رؤيته عبر تثقيف طلاب المدارس الثانوية والجامعات وأفراد المجتمع كافة حول طبيعة احتياجات وقدرات ذوي الإعاقة العقلية.
وقد تخلل الاحتفال مسابقات وتوزيع جوائز وشهادات تقدير لعدد من الطلاب المشاركين في البرنامج منها جائزة أفضل قسم والتي فاز بها قسم ثانوية عمر بن الخطاب وجائزة أفضل نشاط، وفازت بها جامعة كارنيجي، كما كانت هناك جوائز لطلاب من مدرسة البيان وآمنة بنت وهب وجامعة قطر.
ومن جانبهم أعرب الطلاب المشاركون في البرنامج عن أهمية تجربتهم حيث رأى أحمد المختار الرئيس السابق لنادي أفضل الأصدقاء في جامعة قطر أن المشاركة في هذا البرنامج قد تدرج في إطار أي عمل يفيد المجتمع ولاسيما أنها محاولة جادة لإخراج ذوي الإعاقة من عزلتهم ودمجهم في المجتمع الذي هم جزء منه، مشيرا إلى أن رئاسته للنادي أكسبته مهارات اجتماعية عدة وغيرت نظرته إلى ذوي الإعاقة الذين كان عالمهم مجهولا بالنسبة له ومحاطا بأحكام مسبقة، مؤكدا أن الاختلاف لا يعني الدونية وأن هؤلاء الأشخاص قد يكونون موهوبين.
وأكد أنه اليوم وبعد انضمامه إلى هذا البرنامج أصبح قادرا على التعامل مع ذوي الإعاقة بالطريقة المناسبة.
من جانبه رأى أحمد هيثم أن انضمامه إلى برنامج أفضل الأصدقاء كان بدافع إنساني محض يتلخص بتغيير نظرة المجتمع إلى ذوي الإعاقة معتبرا أن المجتمعات العربية لم تنجح حتى اليوم في تقبل هذه الفئة وإعطائها حقوقها.
وأشار أحمد إلى تغير نظرة الطلاب الذين انضموا إلى هذا البرنامج تجاه ذوي الإعاقة آملا أن تتغير نظرة المجتمع بأكمله.
أما أسامة العنيزي الذي فاز مع صديقه بجائزة أفضل ثنائي فقد وصف تجربته بالناجحة والمفيدة مؤكدا على استمرار تواصله مع صديقه غانم المضيحكي بغض النظر عن المدة المحددة في البرنامج.
ورأى العنيزي أن فوزه بهذه الجائزة يعود إلى كونه لم يعامل غانم يوما بشفقة ولم يمثل عليه الحب بل على العكس كان يحترمه كإنسان ويقدره، مشيرا أن التجربة كانت مفيدة للطرفين ففي حين أعطت غانم ثقة في النفس وقدرة أكبر على مواجهة المجتمع أعطته معرفة عميقة بذوي الإعاقة وعلمته تقبل الآخر.
وفي الإطار نفسه رأت آمنة المزروعي رئيسة نادي أفضل الأصدقاء في جامعة كارنيجي ميلون التي فازت بجائزة أفضل نشاط جماعي أن البرنامج يؤمن منفعة حقيقية للمجتمع لأنه يعنى بفئة مهمة ويساعد الناس على تقبلها.
وفي حين اعتبرت آمنة أن لذوي الإعاقة حقوقا كثيرة أبرزها تقبلهم ومعاملتهم بطريقة تليق بهم رأت أن الأمر يتطلب تضافر جهود المجتمع بمختلف مؤسساته.

الأمهات سعيدات بالتجربة
عبر أولياء الأمور الذين التقتهم الراية عن رضاهم عن هذه التجربة التي عادت بالنفع الكبير على أبنائهم ولاسيما من الناحية النفسية فقد رأت أم نورة أن ثقة ابنتها بنفسها تحسنت كثيرا بعدما أصبح لديها صديقة، راوية أن ابنتها باتت تجلس في المجتمع وتحدث الناس عن هذه الصديقة.
وفي هذا الصدد أكدت أم نورة أن تجربة\" أفضل الأصدقاء\" كانت جيدة ومفيدة بالنسبة لابنتها داعية جميع أهالي ذوي الإعاقة إلى التعرف على هذا البرنامج والاستفادة منه.
ورأت أم نورة أن النظرة إلى ذوي الإعاقة بدأت تتحسن في السنوات الأخيرة ولاسيما بعد توسع المؤسسات والبرامج التي تعنى بهم وتعمل على تحسين مهاراتهم وتطوير قدراتهم.
من جانبها أكدت أم علي مدى استفادة ابنتها من دخولها برنامج أفضل الأصدقاء والالتقاء بصديقة تسأل عنها وتهتم بها وتشاركها في بعض الأنشطة. وأملت أن تعمم التجربة وتنتشر بطريقة تعم فائدتها المجتمع بأسره.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  575
التعليقات ( 0 )