• ×

قائمة

اختصاصيون يطالبون بمنظومة متكاملة لدعم تقنيات المعوقين وزيادة الموازنات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 طالب اختصاصيون في شؤون المعوقين بتوفير منظومة حكومية متكاملة لدعم التقنيات الحديثة المساعدة للمعوقين، مشيرين إلى وجود نقص حاد في البرامج والتقنيات والأجهزة لذوي الإعاقات في البحرين.
وفي حوار استضافته «الوقت» مع مجموعة من الاختصاصيين والعاملين مع المعوقين، إضافة إلى معوقين بمناسبة إطلاق الجمعية الخليجية للإعاقة أسبوعها السنوي اليوم، طالب المشاركون الحكومة بإلزام كل الوزارات والأجهزة الحكومية بتوفير التقنيات المساعدة لذوي الإعاقات انطلاقاً من مبدأ ضمان حصول المواطنين كافّة على حقوقهم والمساواة فيما بينهم. وأشاروا في ذلك إلى مسؤوليات ينبغي أن تتحمّلها وزارات المواصلات (توفير لغة برايل، السمّاعات، الشاشات الخارجية في المواصلات العامّة)، البلديات (إنشاء حدائق المعوقين، وتوفير الألعاب الخاصّة بهم)، الصحّة (توفير الأطراف الصناعية، السمّاعات وزراعة القواقع لكل محتاجيها)، والتربية (البرامج التعليمية والتدريب على استخدام التقنيات)، والأمر نفسه على كل الوزارات بحسب تخصص كل وزارة.
وانتقد الاختصاصيون في السياق نفسه ما أسموه «الموازنات الحكومية الضئيلة» المخصّصة للمعوقين، معتبرين ذلك «إخلالاً بالمبادئ الدستورية التي تدعو إلى المساواة وعدم التمييز بين المواطنين».
ويحيي المعوقون في الخليج ابتداءً من اليوم وحتى الجمعة المقبل أسبوعهم السنوي «أسبوع المعوّق الخليجي الخامس» تحت شعار «التقنية المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة: الطريق إلى المستقبل». ويطمح المعوقون من خلال هذا الشعار إلى إثارة اهتمام الجهات الحكومية للتصديق على الاتفاقية العالمية المعنية بتوفير التقنيات المساعدة الحديثة لمراكز ومؤسسات وجمعيات المعوقين، وأن تزيد موازناتها لدعم تلك التقنيات بما يتيح لكل المعوقين الحصول عليها، لافتين في هذا السياق إلى عدم قدرة أغلب المعوقين على الحصول على تلك التقنيات بسبب غلاء أسعارها.
وشارك في الحوار الذي استضافته «الوقت» الأسبوع الماضي نخبة من أعضاء الجمعية الخليجية للإعاقة وهم: أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة البحرين دنيا أحمد، أستاذ المعهد السعودي البحريني للمكفوفين غادة شبارة، أمين سر مركز الحد لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصّة ثابت الشروقي، عضو جمعية مجلس إدارة الاتحاد البحريني لرياضة المعوقية عصام الأمير، عضو الجمعية للخليجيين عيسى سعد، إضافة إلى عضو جمعية الصداقة للمكفوفين شريفة المالكي.
* بداية نودّ أن نتعرّف على جمعيتكم «الجمعية الخليجية للإعاقة»*
- أحمد: هي الجمعية الإقليمية الوحيدة على مستوى دول مجلس التعاون التي تختص بذوي الإعاقة بجميع أنواعها، حيث تضم عضوية 678 عضواً من ذوي الإعاقة من دول مجلس التعاون الخليجي، أما عن مجلس الإدارة فكل دولة من الدول الست يمثّلها عضوين فيه، ويتكون بذلك مجلس الإدارة من 12 عضواً.
* متى تأسست الجمعية* ولماذا* هل هناك فراغ أو نقص أرادت أن تشغله، خصوصاً أن هناك عشرات من جمعيات ذوي الإعاقة في الخليج العربي*
- أحمد: نعم هناك عشرات الجمعيات لذوي الإعاقة، ولكن أغلبها معنية بنوع معيّن من الإعاقة، في حين أن الجمعية تضم كل ذوي الإعاقات، بمعنى آخر أنها أرادت أن تكون المظلّة الأكبر لنشاط كل الجمعيات المهتمة بذوي الإعاقة في الخليج العربي.
* ما أبرز نشاطات الجمعية في الميدان*
- شبارة: من أبرز أنشطة الجمعية هو أسبوع المعوّق الخليجي السنوي الذي تنظمه على مستوى دول الخليج العربي، إضافة إلى الملتقى السنوي الذي يجمع مئات المعوقين من الخليج العربي تحت سقف واحد، يتعارفون ويتبادلون الخبرات فيما بينهم، ويستمعون في الوقت ذاته إلى أوراق عمل علمية ومحكمة من اختصاصيين واستشاريين بشأن موضوع يخص إعاقاتهم.
- الشروقي: الملتقى السنوي من أكبر إنجازات الجمعية، حيث إنه خلق جسور التواصل بين المعوقين في الخليج العربي.
- الأمير: بعض المعوقين أصبح يسافر على حسابه الخاص إلى مكان انعقاد الملتقى السنوي حرصاً منه على الحضور.
الأسبوع الخليجي للمعوّق
* ما فكرة الأسبوع الخليجي للمعوّق*
- شبارة: انبثقت الفكرة في العام 2005 أثناء مناقشة تفعيل أهداف الجمعية التي من بينها الإرشاد والتوعية، فنحن نعتقد بضرورة تطوير الوعي المجتمعي بشأن الإعاقة وبشأن الوقاية من الإعاقة والتعريف بها، ونعتقد أن مسؤولية ذلك لا تقع على الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم أو أفراد أسرهم، بل هي مسؤولية يشارك بها المجتمع بكل أطيافه وفئاته ومكوناته، بما في ذلك الجمعيات والمؤسسات ومراكز الإعاقة الرسمية بالدول.
ومن هنا انبثقت فكرة أن يخصّص أسبوع في كل سنة بهدف التوعية والإرشاد، حيث تقوم كل المؤسسات والمراكز المنضوية تحت مظلة الجمعية بأنشطة وبرامج في هذا السياق.
- أحمد: هدف الأسبوع هو تكثيف الاهتمام خلال هذا الأسبوع بقضايا وهموم المعوقين كـ «يوم الطفل العالمي» مثلاً، وهناك أيام عدة في العام للمعوقين في العالم من مختلف الإعاقات، ولكن اخترنا أن يكون أسبوعاً خليجياً لأننا نعتقد أن هناك قضايا وهموماً مشتركة للمعوقين في الخليج العربي نظراً إلى الثقافة المشتركة التي تجمعنا، فهناك خصوصيات تجمع المعوقين في الخليج العربي، ونسعى أن يكون هذا الأسبوع مكثفاً ومليئاً بالبرامج والفعاليات التي تسلّط الضوء على المشكلات والموضوعات ذات الصلة بذوي الإعاقة.
* ما أبرز أنشطة الأسبوع، وأين تكون*
- أحمد: لكل دولة برامجها وأنشطتها، فنحن في الجمعية نوصي كل مكاتبنا التنفيذية في دول الخليج بالاستعداد لهذا الأسبوع، وهي بدورها تقوم بمخاطبة كل المؤسسات والمراكز ذات العلاقة بالمعوقين لإعداد برامجها في هذا الشأن، ويحرص على مكتب تنفيذي على إعداد برنامج وخطّة تتناسب مع الدولة التي يقيم فيها برامجه، ثم نجلس فيما بعد لنتبادل الخبرات فيما بيننا ونقيّم ما قمنا به سنوياً، وأودّ الإشارة في هذا السياق إلى أننا نختار في كل عام شعاراً للأسبوع، ويكون هذا الشعار موضوعاً من الموضوعات ذات العلاقة بهموم ومشكلات المعوقين، حيث تتمحور حوله البرامج والأنشطة.
التقنية والطريق إلى المستقبل
* في هذا العام تمّ اختيار شعار «التقنية المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة: الطريق إلى المستقبل» للأسبوع الخليجي. لماذا* وما منطلقات هذا الشعار ودوافعه*
- الأمير: يتم اختيار الشعار عادةً في الملتقى السنوي الذي تقيمه الجمعية، وتمّ تبنّي هذا الشعار في الملتقى الذي أقيم العام الماضي في الدوحة. وتم اختيار هذا الشعار لأننا نعتقد أن تقدّم الدول يُقاس يما وصل إليه المعوق من اهتمام، وتوفير التقنيات الحديثة هو إحدى مهمات الدولة تجاه المعوق. فالتقنيات الحديثة تساعد المعوقين في التخفيف من حدّة الإعاقة، تفتح أمامهم الأبواب للانطلاق في المجتمع. ثم إن اختيارنا للشعار هو أبعد من المعني الظاهري للشعار، فنحن نريد من خلاله أن نحفّز دولنا العربية على التصديق على الاتفاقية العالمية التي تنص على دعم المراكز والمؤسسات بالتقنيات المساعدة ليصبح المعوق أقرب للسوي في الاستفادة من تلك التقنيات.
- المالكي: إن التكنولوجيا مهمّة جداً بالنسبة للمعوق، حيث إنها تخرج المراهق من عالم إلى آخر، إنها توسّع ثقافته وإدراكه للعالم، كما أنها - وهو الأهم - تعطي المعوقين فرصة في عالم المهن والأعمال.
* كيف استفدت من التقنية الحديثة في حياتك - كونك كفيفة*
- المالكي: استفدت من التقنية الحديثة بشكل كبير جداً، حيث إنني أطلع على الصحافة المحلية يومياً، وأنّا من قرّاء صحيفة «الوقت»، وللأمانة فإن الموقع الإلكتروني للصحيفة سهل ويتيح بسهولة استخدام برنامج الناطق الخاص بالمكفوفين، كما أنني أتواصل مع أصدقائي من الدول الخليجية والعربية كافّة بواسطة بعض البرامج الإلكترونية في الإنترنت.
- شبارة: بلا شكّ فإن التقنيات الحديثة ساهمت في نقلة نوعية وغير عادية في حياة المعوقين بصرياً على سبيل المثال، وقد شهدت ذلك كوني أستاذة لهذه الفئة من المعوقين، وخصوصاً بعد ظهور البرنامج الناطق الذي أتاح للمكفوفين قراءة المادة العلمية بواسطة الكمبيوتر والدخول على الإنترنت والبحث.
* ماذا عن تفاعل ذوي الإعاقة أنفسهم مع التقنيات الحديثة، أي بعيداً عن التوجهات الرسمية بتوفير تلك التقنيات لهم*
- الأمير: بالنسبة إلى المكفوفين، فالكفيف بطبعه عبوث، والرغبة الداخلية في الاكتشاف فيه غير عاديّة، فالشخص العادي يتعرّف على الحقائق الخارجية بواسطة عينيه البصر، أمّا فاقد البصر فإنّه يظلّ طوال حياته باحثاً عن تلك الحقائق بحسّه، لذلك فإنني أؤكد لك أن ذوي الإعاقة البصرية متحفزون جداً أكثر من الأسوياء لاستخدام التقنيات الحديثة في حياتهم.
- أحمد: الأشخاص ذوو الإعاقة ليسوا مختلفين عن الأسوياء، وفي عصرنا فإن من لا يجيد استخدام التقنيات الحديثة فهو أمّي، وعلى هذا الأساس فلا ينبغي الحديث عن ذوي الإعاقة بوصفهم مختلفين.
- الشروقي: نعم، إنّهم ليسوا مختلفين عن الأسوياء في رغبتهم لاستخدام التقنيات الحديثة، بل ربّما يكونوا أكثر تعطشاً منهم.
الحكومة ودعم التقنيات
* ما أبرز مشكلات المعوقين على مستوى الحصول على التقنيات الحديثة واستخدامها*
- المالكي: التقنيات الحديثة الخاصّة بالمعوقين غالية الثمن، ولا يستطيع أغلب المعوقين توفيرها.
- الشروقي: نعم، يوجد نقص كبير جداً في انتشار تلك التقنيات بين المعوقين.
- أحمد: المشكلة أن تلك الأجهزة ليست مدعومة من الحكومات لتكون في متناول المعوقين، فمثلاً الكرسي الإلكتروني المتحرّك، فذاك الجهاز يتيح لذوي الإعاقات الحركية الاعتماد على أنفسهم في التنقّل والتحرّك بدل الكراسي العاديّة التي تحتاج إلى شخص مساعد يقوم بجرّها، كما أن كثيراً من الكراسي العادية المتوافرة تسبّب لذوي الإعاقات إعاقات أخرى جديدة وأمراضاً مثل الديسك، آلام الرقبة وإعاقة في اليد، والمشكلة - كما قلت - أنه لا يوجد دعم حكومي للكراسي الإلكترونية غالية الثمن.
- الشروقي: على مستوى برامج الكمبيوتر، فهناك العديد من البرامج التعليمية والثقافية والترفيهية، إلاّ أننا لا تستطيع تطبيقها في البحرين، لأنها مصمّمة لتناسب ثقافة اجتماعية معيّنة، وخصوصاً بالنسبة إلى ذوي الإعاقة الذهنية، إذ يوجد عشرات البرامج التعليمية التي تستهدفهم، إلاّ أننا لا نستطيع تطبيقها في البحرين على ذوي الإعاقة الذهنية لأنها مصمّمة لتناسب معوقي تونس مثلاً أو أي بلد آخر بحسب الدولة المنتجة لتلك البرامج.
* إذاً.. هناك نقص في البرامج الإلكترونية التعليمية*
- نعم، نقص كبير، ليس في التعليمية فحسب، بل حتى في البرامج الترفيهية والثقافية المهمّة لتعزيز مهارات ذوي الإعاقة الذهنية.
* لماذا لا تكون هناك محاولات لإنتاج برامج محليّة*
- الشروقي: لأنها تحتاج موازنات كبيرة، يجب أن تقوم بذلك الحكومة، ولو على مستوى الرعاية.
- المالكي: المشكلة الأساس في الموازنات السنوية التي تخصصها الدولة للمعوق، أنها موازنات متواضعة جداً، يجب أن يكون للحكومة دور أكبر، وخصوصاً على مستوى توفير الأجهزة والتقنيات الحديثة، فكما أسلفت فإن أسعارها غالية الثمن، ويجب أن تحصل على دعم الحكومة لتكون أسعارها في متناول يد المعوقين، إن أكثر الدعم الذي يحصل عليه المعوقون الآن يأتي من أهل الخير، أمّا الحكومة فإن دعمها ضئيل جداً.
* من المسؤول عن دعم قطاع التقنيات الحديثة للمعوقين على المستوى الحكومي* هل تحمّلون مثلاً وزارة التنمية الاجتماعية هذا المسؤولية كونها الوزارة المعنية بشؤونكم أو جهات أخرى*
- أحمد: كل الوزارات مسؤولة بلا استثاء، فنحن لدينا أنواع عدة من المعوّقات، وتحتاج لأنواع عدة من التقنيات الحديثة. وزارة الصحّة مسؤولة مثلاً عن توفير أجهزة من مثل «القوقعة» التي تعطي لذوي الإعاقات السمعية نقلة كبيرة في حياتهم، مقابل أننا نرى أن الموازنات المرصودة من الوزارة لهذه الأجهزة ضئيلة. الأمر نفسه فيما يخص «الأطراف الصناعية» لذوي الإعاقات الحركية. بالنسبة إلى وزارة التربية فإنها مطالبة بشكل أكبر بالاهتمام بهذه الفئة من خلال قبول ذوي الإعاقة الذهنية في مدارسها، وتوفير البيئات التعليمية المناسبة لهم ولأوضاعهم الخاصّة، إنها مسؤولية التربية المباشرة، فهي ملزمة بتوفير التعليم لكل مواطن، وهؤلاء مواطنون. بالنسبة إلى وزارة المواصلات مثلاً فهي معنية بتوفير لغة البرايل الخاصّة بالمكفوفين في الحافلات والسمّاعات الخاصّة بذوي الإعاقات السمعية، إضافة إلى الشاشات الخارجيّة الخاصّة بهم، والترتيبات التي تسهّل تنقّل ذوي الإعاقات الحركية واستخدامهم لوسائل النقل العامّة. بالنسبة لوزارة البلديات فإنها ملزمة بتوفير الألعاب التي تناسب ذوي الإعاقات في الحدائق أو إنشاء حدائق خاصّة بهم، أما الحكومة الإلكترونية فعليها أن توفّر في الموقع الإلكتروني الخاص بالمعاملات الحكومية ما يناسب ذوي الإعاقات من مختلفة الأنواع، وهكذا الأمر نفسه ينطبق على كلّ الوزارات، فيجب أن تتضمّن كل خدماتهم ومعاملاتهم أن تشمل تلك الخدمات المعوقين.
إن الشخص المعوق مواطن وله حقوق المواطنة، وهو ليس مواطناً في وزارة التنمية فقط، وبالتالي فإن وزارة التنمية هي المسؤول فقط عنه، كل الوزارات مسؤولة، ويجب أن تتحمّل مسؤوليتها الكاملة في ذلك.
- الأمير: المشكلة في الموازنات الضئيلة المرصودة للمعوقين وكيفية توجيهها، فأنا مثلاً حضرت إلى الركن الخاص بالمعوقين الذي تمّ إنشاؤه حديثاً في مدينة عيسى الرياضية، وقد صُدمت صدمة كبرى، حيث إنه لا يمكن لأي معوق أن يستفيد منه، وعند سؤالي عن سبب هذا الضعف في المشروع قيل لي إنه بسبب ضعف الموازنة.
- الشروقي: في مركزنا مثلاً، فإننا نحتاج إلى موازنات كبيرة لإنتاج وتصميم برامج خاصّة بذوي الإعاقة الذهنية، وعدم توافر تلك الموازنات يعني عدم توفيرها، نحن نعتمد الآن على الجهود الفردية ومساهمات أهل الخير في تسيير أمور المركز، يجب أن تكون هناك جهود على مستوى مجلس التعاون الخليج العربي لإنتاج برامج تقنية متخصصة في تعليم ذوي الإعاقة الذهنية.
مسؤوليات المجتمع
* فيما يخص المجتمع المدني من مؤسسات وجمعيات ومراكز وحتى أفراد.. ما المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا السياق*
- أحمد: المجتمع يتحمّل جزءاً من المسؤولية، فالتقنيات الحديثة متوافرة، وبقي أن نقوم بإيصال تلك التقنيات للمعوقين وتدريبهم عليها، لا شكّ أن الأسرة تتحمّل مسؤولية كبيرة.
- المالكي: مشكلة كثير من المعاهد أنها ترفض تدريب المعوقين على استخدام التقنيات الحديثة، فأنا مثلاً قصدت بعض المعاهد لتعلّم بعض الدورات في الكمبيوتر إلاّ أنهم رفضوا ذلك.
- الأمير: يجب أن يعطي المجتمع للمعوق فرصة إظهار قدراته وطاقاته وإمكاناته، فهو يملك طاقات خلاّقة، والتقنية الحديثة تساعد على إظهار تلك الطاقات.
- الشروقي: أنا أعتقد أن القطاع الخاص غير مقصّر في التبرّع للمعوقين بالأجهزة والتقنيات الحديثة، ولكن الغائب هو الدور الحكومي، فمثلاً أين جامعة البحرين أو التربية والتعليم عن إنتاج البرامج العلمية التخصّصية للمعوقين، فهناك قطاع مستعد لدعم تلك البرامج مادياً، ولكن وظيفة الجامعة أو التربية توفير الاختصاصيين وتوجيه طاقاتهم وقدراتهم نحو إنتاج تلك البرامج.
- شبارة: التقنية الحديثة متوافرة، ولكن السؤال عن كيفية توظيف تلك التقنية في خدمة المعوقين، فهناك صعوبات ومعوقات تحول دون وصول المعوقين إلى تلك التقنيات أولاً، وثانياً دول حصولهم على التدريب الكافي.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  750
التعليقات ( 0 )