• ×

قائمة

الطائف: الذكور أكثر عرضة للإعاقة العقلية واضطرابات النطق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 شكلت معدلات الإصابة بالإعاقة العقلية واضطرابات النطق بين طلاب وطالبات المدارس ارتفاعاً ملحوظاً في الطلاب عن الطالبات حيث إن الذكور أكثر عرضة من الإناث للإصابة بتلك الحالات بنسب متفاوتة حسب نوع الإعاقة.

وأوضح لــ «الاقتصادية» فهد الحارثي مشرف القياس والتشخيص في إدارة تعليم (البنين) في محافظة الطائف، أن مركز الأمير سلطان للتربية الخاصة الذي افتتح أمس الأول في محافظة الطائف يعد عيادة للكشف وتشخيص وعقد جلسات علاجية للمصابين بحالات الإعاقة العقلية أو السمعية أو البصرية أو المصابين بحالة التوحد أو صعوبات التعلم. وأشار إلى تسيد معدلات الإصابة في الذكور عنها في الإناث باختلاف النسب وفق حجم الحالة، لافتاً إلى أن أكثر الحالات حدوثاً التي تصيب الطلاب وبنسب مرتفعة هي اضطرابات النطق التي تعزى إحدى مسببات حدوثها إلى اضطرابات عضوية.

وذكر أن المركز يستهدف المصابين من طلاب وطالبات التعليم العام والأهلي أو من الأطفال الذين بلغوا سن أربع وخمس سنوات، مشيراً إلى أن موعد التقديم والمراجعة والتشخيص لنسبة القدرات العقلية سيكون في الفترة الصباحية، في حين أن الجلسات العلاجية التي تستوجبها الحالة ستكون في الفترة المسائية ، مضيفاً أن زمن الجلسات إما بشكل يومي أو ثلاثة أيام في الأسبوع وذلك وفق ما يحدده الإخصائي المعالج، لافتاً إلى أن بعض الحالات قد تعقد لها 70 جلسة علاجية طيلة فصل دراسي كامل.

وكانت البارحة الأولى قد شهدت تسليم اللواء طبيب كتاب بن عيد العتيبي المدير العام للإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة مشروع مركز الأمير سلطان للتربية الخاصة في الطائف إلى محمد بن سعيد أبو رأس مدير عام التربية والتعليم للبنين في محافظة الطائف بعد الانتهاء من إنشائه وتجهيزه على نفقة الأمير سلطان ولي العهد بتكلفة مالية تجاوزت سبعة ملايين و800 ألف ريال بمساحة إجمالية تقدر بـ 3200 متر مربع. ويشتمل المركز على أربع وحدات الأولى وحدة للسمع والتخاطب، والثانية للتشخيص والقياس، والثالثة للتدريب والتطوير، والرابعة للإرشاد الأسري. ويعد هذا المركز الأول على مستوى المنطقة شكلا ومضمونا فهو يقدم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة من البنين والبنات وطلاب وطالبات التعليم، ويعد المنطلق الرئيسي لمعاهد وبرامج التربية الخاصة، كما يقدم وحدة التدخل المبكر للأطفال دون سن الدراسة والاستشارات والدراسة اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة بالمنطقة والدعم المعنوي والتدريبي والاجتماعي لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  660
التعليقات ( 0 )