• ×

قائمة

مسؤولون في مجال الاعاقة .. الكويت حريصة ومهتمة بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اكد مسؤولون في مجال الاعاقة حرص الكويت واهتمامها بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة مشيرن الى ان القانون الجديد للمعاقين حقق التوازن المطلوب بين الطموحات والامكانيات .
وقالوا في ندوة اقيمت الليلة الماضية في جميعة الصحافيين الكويتية تحت عنوان (المعاقون بنظرة المجتمع والقانون) ان الحكومة ومجلس الامة حريصون على الاهتمام بمصالح هذه الفئة .
واوضح المراقب في المجلس الاعلى للمعاقين عصام حيدر ان الكويت لم تأل جهدا في تقديم كل أوجه الرعاية والعناية للمعاقين الكويتيين مؤكدا ان الاعاقة لا تمنع ولا تقلل انتاجيتهم ماداموا يحظون بالمساواة في كل الحقوق ويتحملون كل الواجبات بحسب قدراتهم وامكانياتهم الذاتية.
واضاف حيدر ان اهتمام الدولة تجلى من خلال اقرار قانون بشأن حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة موضحا انه يتكون من 72 مادة تضمن للمعاق حقوقه الاجتماعية والمدنية والسياسية موضحا انه سيرى النور بعد 3 أشهر من نشره في الجريدة الرسمية .
واشار الى أن القانون يعد أرضا خصبة لأمور كثيرة ستغير حياة عشرات الآلاف من المعاقين الكويتيين وغير الكويتيين في البلاد الى الأفضل سواء في المدارس أو المستشفيات أو مراكز المساعدات الاجتماعية أو المساكن الحكومية.
من جانبه اعتبر مساعد المدير التنفيذي لمركز تقويم الطفل الدكتور عيسى الجاسم ان القانون الجديد يعد ظاهرة حضارية تخدم حق المعاق فى عملية التنمية والتشغيل والتدريب والاندماج فى المجتمع وينظم حقوق وواجبات ولى الأمر المعاق والذى من يدخل فى علاقته وتعامله مع المعاقين فى داخل المجتمع.
واشار الجاسم الى انه اجرى دراسة مقارنة بين القانون الجديد من القوانين في دول مجلس التعاون الخليجي مشيرا الى القانون الكويتي الجديد يعد من افضلها .
وقال ان القانون الجديد يحتوي على 72 مادة فيما لا تزيد القانون في دول المجلس عن 30 مادة وهذا يؤكد وحرص الكويت على توفير كل احتياجات المعاق الاجتماعية والمدنية وغيرها من المميزتات المادية والمعنوية.

واكد الجاسم ضرورة الاستفادة من المواهب والقدرات التي يتمتع بها ذوو الاحتياجات الخاصة واهمية ادماجهم في المجتمع كأعضاء فاعلين دون تمييز بينهم وبين بقية افراد المجتمع.
وشدد على أهمية وضرورة المتابعة الحثيثة للقانون وكفالة تحقيق المستهدف منه مشيرا الى مردوده الايجابي الذي سينعكس على أداء المعاقين وتعزيز مساهمتهم في التنمية المنشودة لوطنهم ومواصلتهم إنجازاتهم التي كثيرا ما تجاوزوا فيها أقرانهم.
من جانبه اكد الباحث محمد العراك اهمية الدعم الاسري الشامل لاسرة المعاق حتى تستطيع الاسرة بان تقوم بواجبها اتجاه ابنائها المعاقين بما يحتاج من الراعية السكنية من حيث تهيئة السكن وتوفير اجهزة تساعد على حرية التحرك داخله .
ودعا العراك الى اجراء بحث اجتماعي وصحي وقانوني لحالة اسرة المعاق وعمل دراسة شاملة لمعرفة مدى حاجتها للدعم مشيرا الى ان هذا الدور تستطيع ان تقوم به الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة من خلال تشكيل لجان خاصة بهذا الموضوع .
واشاد بالسلطتين التشريعية والتنفيذية وبعض جمعيات النفع العام ذات الصلة بذوي الاحتياجات الخاصة مشيرا الى ان جهود تلك الجهات أثمرت عن اصدار القانون الجديد للمعاقين .
يذكر ان عدد الكويتيين المعاقين بلغ أكثر من 33 ألف معاق وفقا لاخر احصائية للمجلس الأعلى لشؤون المعاقين في حين وصل عدد المعاقين غير الكويتيين والمسجلين في سجلات المجلس الى أكثر من ألفي معاق.
وتندرج الاعاقات ما بين الاعاقة الحركية والحسية والذهنية والعقلية والمزدوجة او اعاقات ناتجة عن خلل وظيفي في الأعصاب أو العضلات أو العظام والمفاصل والتي تؤدي الى فقدان القدرة الحركية للجسم نتيجة البتر واصابات العمود الفقري وضمور العضلات او ارتخائها وموتها والروماتيز
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  571
التعليقات ( 0 )