• ×

قائمة

الفودري: الدولة تقدم الكثير من الخدمات لفئة التوحد ونطمح إلى المزيد من الدعم والمساندة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 دعا اختصاصي علاج النطق الدكتور بسام الفودري، أولياء امور الطلبة الذين يعانون من اعاقة التوحد الى ضرورة مراجعة الجهات المختصة للتأكد من تشخيص الحالات وامكانية علاجها، مشيرا الى ان هناك العديد من المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة والتي تولي هذه الفئة اهتماما بالغا، وتقدم لهم العديد من البرامج العلاجية والتأهيلية.
وقال الدكتور الفودري خلال الاحتفال الذي نظمه مركز الكويت للتوحد بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتوحد، ان الدولة تقدم الكثير من الخدمات لتلك الفئة الغالية على القلوب، الا اننا نطمح الى المزيد من الخدمات والدعم والمساندة من قبل المؤسسات الحكومية
ومؤسسات القطاع الخاص، للجهات التي تقدم خدماتها لتلك الفئة.
من جانبها، قالت وكيلة مركز الكويت للتوحد رجاء التويتان، «ان المركز يشارك في الاحتفالات العالمية باليوم العالمي للتوحد والذي اقرته هيئة الامم المتحدة، في الثاني من ابريل من كل عام، بهدف التوعية بمرض التوحد وهي خطوة إيجابية كبيرة نظرا لتزايد عدد مرضى التوحد سنويا حيث تقرر تحديد يوم الثاني من أبريل من كل عام بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، ودعوة جميع الدول الأعضاء ومؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة والمنظمات الدولية الأخرى والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، إلى الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد بالأسلوب اللائق، من أجل إذكاء الوعي العام بمرض التوحد وتشجع الدول الأعضاء على اتخاذ تدابير تهدف إلى إذكاء الوعي لدى فئات المجتمع كافة، بما في ذلك على مستوى الأسر، فيما يتعلق بالأطفال المصابين بمرض التوحد».
وأشارت الى ان المركز يسعى دائما الى تنظيم العديد من الأنشطة والبرامج الهادفة كالماراثون والاسواق الخيرية والندوات التوعوية والمحاضرات والتي يسعى المركز من خلالها الى نشر التوعية
باعاقة التوحد، منوهة باستضافة المركز للعديد من الاختصاصيين من دول العالم للمشاركة في هذه الفعاليات.
وأشارت الى ان عدد الحالات التي يرعاها المركز حاليا بلغ 120 طالبا وطالبة وان هناك اكثر من 200 طالب وطالبة علي قائمة الانتظار، وكان ذلك بسبب ضيق مساحة المركز القديم، لافتة الى انه مع الوضع الحالي وافتتاح المقر الجديد للمركز فسنعمل على قبول المتقدمين، لافتة الى ان المشكلة التي تواجههم حاليا هي في توفير الكوادر المتخصصة والمؤهلة للتعامل مع اعاقة التوحد، لاسيما وان التوحد من الاعاقات الصعبة والتي تحتاج الى كوادر مدربة.
وأشارت الى ان التوحد اعاقة مدى الحياة وهو مظهر سلوكي لاضطراب عصبي يؤثر على وظائف المخ وقد تكون الاصابة خفيفة أو متوسطة أو شديدة، لذلك تحتاج هذه الفئة الى رعاية خاصة واهتمام بالغ من كافة مؤسسات الدولة، خاصة انه حتي الآن لم يتوصل العلم بعد الى معرفة اسباب الاصابة بهذه الاعاقة بالتحديد والتي تظهر عادة خلال الثلاث سنوات الاولى من عمر الطفل.
وأوضحت ان الدراسات العلمية تؤكد ان نسبة الاصابة بهذه الاعاقة هي 4 اولاد مقابل بنت واحدة وواحد من كل الف مولود يمكن ان يكون مصابا بالتوحد، وان حياة المصاب بالتوحد تتحسن اذا كان هناك تدخل مبكر وخاصة في مهارات التواصل والعناية الذاتية والاعتماد على النفس، داعية أهل الخير والمؤسسات الحكومية والخاصة للدعم المستمر والمساهمة في رسم مستقبل أفضل لهم.

الراي الكويتية - السبت 04 ابريل 2009 العدد 10869
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  603
التعليقات ( 0 )