• ×

قائمة

180 ألف دولار سنويا من ميتسوبيشي لدعم الشفلح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أعلن مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة خلال مؤتمر صحفي عن تقديم شركة ميتسوبيشي دعما للمركز بقيمة 180 ألف دولار سنويا لمدة 10سنوات ، وذلك بحضور السفير الياباني في الدوحة يوكيو كيتازومي الذي عبر عن تقديره للقيادة القطرية الرشيدة التي تولي قطاع التعليم اهتماما خاصا وكذلك الأطفال ذوي الإعاقة إذ تقوم ببناء المؤسسات التي تعنى بهم بدءا من الرعاية وصولا إلى دمجهم في المجتمع.
د.سيف الحجري نائب رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح اعتبر أن مساهمة القطاع الخاص في إثراء المجتمع مهمة جدا ولاسيما إذا كانت تعنى بالأطفال ذوي الإعاقة الذين لا بد من أن ينظر إليهم كجزء أساسي من المجتمع لهم حقوق علينا احترامها والمساهمة في تأمينها كما يملي علينا واجبنا الديني وكما توصينا تشريعات الأمم المتحدة.
وفي هذا الإطار شكر الحجري باسم أعضاء مجلس إدارة الشفلح والعاملين فيه وأسر الأطفال ذوي الإعاقة شركة ميتسوبيشي معبرا عن تقديره لرؤيتها ومبادرتها بالمساهمة في تطوير المجتمع ، مؤكدا أن الشركات جزء لا يتجزأ من المجتمع الذي يقوم على جهود الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
من جانبه شرح المسؤول الإقليمي للشرق الأوسط في شركة ميتسوبيشي السيد تيتسورو إيماي أن ميتسوبيشي ومنذ العام 1934 عملت على ترسيخ ثلاثة أمور أساسية وهي التأكيد على مسؤوليتها تجاه المجتمع وعلى النزاهة والعدل والتفاهم العالمي من خلال التجارة مشيرا إلى دعم ميتسوبيشي المجتمع من نواح عدة مثل البيئة والثقافة والتعليم وغيرها من الأمور.
وفي هذا الإطار أشار إيماي إلى رغبة ميتسوبيشي بالمساهمة في دعم المجتمع القطري ولاسيما الأطفال ذوي الإعاقة معلنا عن تقديم الشركة دعما ماديا لمدة 10 سنوات قيمته 180 ألف دولار سنويا كان أولها العام الماضي حيث تم تخصيص المبلغ لخدمة مركز الشفلح بشكل عام أما هذا العام فسيخصص المبلغ لخدمة مركز الشفلح للطب الجيني.
د.حاتم الشنطي مدير مركز الشفلح للطب الجيني أكد أن الدعم الذي قدمته شركة ميتسوبيشي لهذا العام والذي سيخصص للمركز الجيني الذي يقع تحت مظلة مركز الشفلح ويخدم أطفال المركز وأطفال معهد النور سيستخدم من أجل تطوير برنامجين اثنين، الأول يتعلق بالأبحاث المتعلقة بتشخيص الأسباب الجينية المعروفة لدى الأطفال ذوي الإعاقة البصرية والثاني مرتبط بالأبحاث التي تساعد في تحديد الأسباب الجينية غير المعروفة لدى هؤلاء الأطفال.
الشنطي أكد في نهاية حديثه أن المنفعة من وراء تطوير هذين البرنامجين ستعود على المجتمع بشكل عام لأن معرفة الأسباب الجينية قد تساهم في تفادي الكثير من الإعاقات.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  547
التعليقات ( 0 )