• ×

قائمة

كفاوين : 83 الف اسرة تتقاضى معونات شهرية بلغت 87 مليون دينار عام 2009

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بلغ العدد الإجمالي للمنتفعين من خدمات المعونة المتكررة التي يقدمها صندوق المعونة الوطنية حتى نهاية العام الماضي 83 ألف أسرة تتقاضى معونات شهرية بإنتظام بموازنة بلغت 87 مليون دينار . وقال مدير عام صندوق المعونة الوطنية الدكتور محمود الكفاوين في حوار مع اسرة وكالة الانباء الاردنية ( بترا ) اداره مديرها العام الزميل رمضان الرواشدة ان من ضمن التوجهات العامة للصندوق للعام الحالي الاستمرار في صرف المعونات لجميع الاسر المستحقة حسب التعليمات الى جانب متابعة الحالات المستفيدة للتأكد من مدى استحقاقها حفاظا على حقوق المواطنين وحرصا على المال العام . وحسب سجلات الصندوق فان (215 ) الف مواطن يستفيدون من خدمات الصندوق . وحول برنامج مساعدة المعوقين قال الكفاوين إن الهدف منه مساعدة الأسر التي لديها ابن أو أبناء معوقون من أجل تخفيف العبء عنها بمبلغ يصل الى ثمانين دينارا شهريا لكل اسرة على أن لا يتجاوز دخل الأسرة الشهري 450 دينارا . واكد عدم وجود أي توجهات لدى الصندوق لوقف رواتب عدد من المنتفعين ، لافتا إلى أن الصندوق وضمن عمله المعتاد سيقوم بدراسة الحالات التي تتقاضى معونة شهرية ، حيث سيصار إلى زيادة مخصصات الأسر المحتاجة . وحسب الكفاوين فان حجم معونة الاسرة يرتبط بعدد افرادها، اذ تستحق الاسرة المكونة من فرد واحد اربعين دينارا شهريا، أما المكونة من الفردين فتستحق تسعين دينارا، فيما الثلاثة أفراد فتتقاضى مئة وثلاثين دينارا، اما الأربعة فتستحق مئة وستين دينارا، واخيرا الاسرة التي تضم خمسة افراد فاكثر فتستحق مئة وثمانين دينارا . ونفى كفاوين ما تردد من انباء عن تخفيض الصندوق لمعونات (4000) اسرة حيث اكد ان الصندوق خفض المعونات عن 800 اسرة تتقاضى معونات من جمعية المركز الاسلامي بعد الكشف الميداني على الاسر . وحسب الكفاوين تحجب المعونة المالية المتكررة عن كل فرد في الاسرة يثبت رسميا عدم قيامه باجراء الفحوصات الطبية اللازمة للكشف عن الأمراض الوراثية أو المستعصية، أو عدم قيامه بالاستجابة لبرامج التحصين ضد الامراض . وتحجب المعونة عن كل فرد في الأسرة يثبت رسميا تسربه من المدرسة او عدم التحاقه بها عند السن المحددة لذلك، ويستثنى من ذلك غير الملتحقين بالدراسة لاسباب صحية. كما تحجب المعونة عن كل ابنة قادرة على العمل اذا ما رفضت ثلاث مرات فرص عمل يوفرها الصندوق. وقال الدكتور الكفاوين ان الصندوق يعد حاليا بالتعاون مع وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية ومؤسسة التدريب المهني برنامجا لتشغيل ابناء المنتفعين القادرين على العمل موضحا انه يجري حاليا حصرهم وحساب أعمارهم وقدراتهم ومستوياتهم التعليمية والمهنية لتشغيلهم. واضاف انه سيتم تحويل هؤلاء الأبناء (ذكورا وإناثا ) إلى مؤسسة التدريب المهني في حال الحاجة إلى التدريب ،ومن ثم التشغيل في فرص العمل المتاحة في المحافظات والألوية ومن خلال مكاتب التشغيل التابعة لوزارة العمل . وقال ان الصندوق يتطلع مستقبلا الى الوصول الى اكبر عدد ممكن من المستحقين للمعونة، والتسهيل على المواطنين وتبسيط الاجراءات من خلال الربط الالكتروني وتعزيز قدرات الموظفين. وبين ان هناك تعاونا وثيقا بين الصندوق والقطاع الخاص ، داعياً الشركات والمؤسسات الخاصة الى تقديم الدعم للصندوق حتى يتمكن من تقديم افضل الخدمات للاسر والفئات المستفيدة من خدماته . وأشار الكفاوين الى ان الصندوق اسس بمقتضى أحكام قانون يسمى ( صندوق المعونة الوطنية ) ويتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالاستقلال المالي والإداري وله بهذه الصفة الحق في تملك الأموال المنقولة وغير المنقولة والتصرف بها بجميع أوجه وأنواع التصرف وله في سبيل تحقيق غاياته وأهدافه القيام بسائر الأعمال القانونية بما في ذلك إبرام العقود التي تقتضيها المهام والمسؤوليات المنوطة به بمقتضى هذا القانون وأن يقاضى ويقاضي أمام المحاكم وأن ينيب عنه النائب العام أو أي محام يوكله لهذه الغاية . وأضاف أن الصندوق يرتبط بوزارة التنمية الاجتماعية و مركزه الرئيس في عمان ويحق له فتح فروع أخرى في سائر أنحاء المملكة. وعرض الكفاوين البرامج التي يعمل من خلالها الصندوق من اجل تحقيق اهدافه، منها المعونات المالية المتكررة التي تهدف الى توفير معونة مالية متكررة للاسر الفقيرة المحتاجة وغير القادرة على العمل والانتاج لتعزيز إمكاناتها المالية وتحسين مستواها المعيشي مشيرا الى أن الصندوق من المؤسسات الوطنية التي تعنى بمكافحة جيوب الفقر والبطالة . وقال ان الصندوق وبموجب تقرير البنك الدولي الصادر عام 2009 حصل على دراسة جديدة تفيد بأن 95 بالمئة من منتفعي الصندوق هم من الفقراء بالفعل في حين كان البنك ذاته اصدر تقريرا عن الفقر في الاردن عام 2004 اشار الى ان ثلثي المنتفعين من خدمات الصندوق غير فقراء ، الامر الذي طرح عدة افكار لاعادة هيكلة المعونات . وفيما يتعلق بالتحديات التي تحول دون تدريب المواطنين على المهن المختلفة قال انها تعود الى عدم رغبة البعض بالعمل مؤكدا أن غالبية المنتفعين من مسنين تفوق أعمارهم 65 سنة . واضاف ان الصندوق نجح منذ سنوات بالانتهاء مما كان يعرف سابقا بـ (قوائم الانتظار) ، حيث كانت بعض الاسر تنتظر عدة أشهر للحصول على المعونة المتكررة من خلال المكاتب التي كانت تعاني من كثرة الطلبات للاستفادة من خدمات الصندوق . ويعمل الصندوق على تخصيص معونات مالية طارئة لمساعدة الأسر المحتاجة لمواجهة مشكلاتها وأزماتها الطارئة. وقال الكفاوين ان الصندوق يعمل من خلال برنامج التأهيل الجسماني على توفير المساعدات المالية اللازمة لشراء الاجهزة واللوازم الطبية الضرورية لتحسين وتطوير قدرات ومهارات ذوي الإحتياجات الخاصة والمسنين، لتمكينهم من أداء وظائفهم الحياتية والإنتاجية بطريقة أكثر كفاءة وفاعلية. واضاف ان الصندوق يقدم معونات رعاية الإعاقات لتوفير معونة مالية متكررة للأسر الفقيرة المحتاجة لمواجهة الأعباء المترتبة على إعالة أفرادها المعوقين، إضافة الى تنفيذ برنامج التدريب والتأهيل المهني للأسر المنتفعة، وتوفير فرص العمل المناسبة لهم بالتنسيق مع الجهات المعنية. واشار كفاوين الى أن الصندوق يعتزم قريبا إنشاء لجنة طبية خاصة به لاعتماد التقارير الطبية التي يقدمها طالبو المعونة لتلافي الازدواجية في التعامل مع مثل هذه التقارير . واوضح ان الصندوق يقدم خدماته في جميع محافظات المملكة وألويتها عبر 38 مكتبا رئيسا و20 مكتبا فرعيا، اضافة الى 327 مكتبا بريديا . وتقضي تعليمات الصندوق بصرف المعونات الشهرية المتكررة للأسر الفقيرة والمحتاجة التي لا يوجد لها مصدر دخل مساو أو يزيد عن مقدار المعونة المستحقة لها . وبين الكفاوين الفئات المستحقة للمعونة والمتمثلة بأسر الأيتام والمسنين وأسرهم والعاجزين عجزا دائما عن العمل واسرهم واسر السجناء والمعتقلين والاسرة البديلة شريطة الا يكون للشخص المنتفع أي مصدر دخل ثابت. وتتقاضى المعونة المراة التي لا معيل لها، وفي هذه الحالة تعامل الاسرة المكونة من اكثر من امرأة كأسرة منتفعة واحدة واسر الغائبين والمفقودين غيبة منقطعة واسر العاملين بشكل غير منتظم مؤكدا أن الصندوق مؤسسة وطنية تسعى الى ترسيخ مفهموم الامن الإجتماعي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية بضرورة تأمين العيش الكريم لجميع المواطنين . و فيما يتعلق ببرامج القروض التي ينفذها الصندوق أوضح انها لم تحقق الاهداف التي استحدثت من اجلها بسبب عدم التنسيق الدقيق بين الاطراف المشتركة في هذه البرامج والمتمثلة بالمواطن والصندوق والمنطقة الجغرافية . وأكد الكفاوين اهمية تجذير ثقافة الاعتماد على الذات وعدم الاعتماد الكلي على معونات الصندوق باستثناء الحالات التي حددها الصندوق منوها باهمية عدم توريث المعونة للابناء مستقبلا. وبين أن الحل الجذري للفقر يكمن في تنفيذ المشاريع المنتجة التي تحقق الحاجات الاساسية للاسر
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1506
التعليقات ( 0 )