• ×

قائمة

محاضرة حول خدمات \"زايد العليا\" للمعاقين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 استضافت لجنة التواصل والمسؤولية المجتمعية بدائرة التنمية الاقتصادية يوم أول أمس مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية، التي قدمت محاضرة تعريفية بخدمات المؤسسة للمعاقين والجهود المبذولة لتحقيق هدف المؤسسة في دمجهم في المجتمع، وإنجازات المؤسسة على مختلف المستويات ودورها في تفعيل التشريعات التي تعزز حضور تلك الفئات في المجتمع، وفي ميدان الدراسة وسوق العمل، كما حثت الدائرة على لعب دور فعال في هذا المجال .

قالت مريم سيف أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية لها رؤية واضحة، هي أن تكون مؤسسة حائزة على ثقة المجتمع، وتتميز بالكفاءة في تحقيق أهداف وآمال فئاتها من المعاقين والأيتام، ليصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع، رسالتها كمؤسسة حكومية مستقلة نحرص دائما على بذل أقصى جهودنا لتقديم خدماتنا من خلال تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية والعلاجية المساندة لهذه الفئات، باتباع أفضل الممارسات العالمية في ميادين الرعاية والتأهيل، ودمج فئاتها في المجتمع، وهناك ثلاثة أنواع للدمج هي: المجتمعي والوظيفي والتعليمي، إضافة إلى التسخير الأمثل لمواردها البشرية والمالية والتقنية لخدمة الفئات المشمولة برعايتنا .

وأشارت مريم سيف إلى أن مؤسسة زايد العليا كمؤسسة مسؤولة عن الرعاية الإنسانية في إمارة أبوظبي تحرص أشد الحرص بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على وصول الخدمة إلى كل موقع في أبوظبي، وبالتالي لدينا في كل منطقة مركز للمعاقين، 9 مراكز، ومطبعة للمكفوفين، وناديان رياضيان لتلك الفئات، بالإضافة إلى وحدتين للتدخل المبكر في ابوظبي والعين .

وأضافت: من الإنجازات التي تحققت برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام (أم الإمارات) إطلاق المؤسسة المشروع الوطني للدمج تحت شعار حق لهم . . واجب علينا . . شارك معنا وما حملته من أهداف إنسانية نبيلة حيث أسهمت بصورة كبيرة في توعية أفراد المجتمع بفئات المعاقين، وضرورة تكاتفهم للحد من الإعاقة، وحملة أخرى لتوظيفهم، فتحت مجالات كثيرة لهم للعمل والاندماج في المجتمع كأفراد فاعلين في مسيرة البناء على أرض الدولة .

وأوضحت أن أبرز ما تعمل عليه المؤسسة وتسعى من خلال ما تقوم به من خطط ومبادرات، هو مسألة دمج الفئات المشمولة برعايتها في المجتمع، ليصبحوا أفراداً فاعلين، غير أن الدمج التعليمي هو الأساس الذي نبني عليه، ويعد من ابرز ما حققته المؤسسة طوال عمرها القصير، حيث نجحنا في مدة لا تتجاوز عامين فقط بالتنسيق والتعاون مع العديد من الجهات المعنية في دمج 173 طالباً وطالبة من مختلف أنواع الإعاقات في المدارس العامة .

وقال محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية انه من واجب الدائرة بذل كل الجهود الممكنة لتعزيز ما تقوم به المؤسسة في سبيل تحقيق افضل استخدام للموارد البشرية التي يمثلها المعاقون، مشيرا إلى حرص الدائرة على التواصل مع المعاقين، على اعتبارهم احد الشركاء الاستراتيجيين في مفهوم التنمية الاقتصادية المستدامة .

وأعلن عن التزام الدائرة بدعم المؤسسة للمعاقين في مجالات توظيفهم ورعايتهم الأكاديمية، ودعم دراستهم، داعيا الى ضرورة العبور من الدعم النظري الى الدعم العملي، وبالتالي إلى خلق مبادرات عملية وملموسة لتكريس هذا الالتزام .
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1053
التعليقات ( 0 )