• ×

قائمة

القلاف: لا قصور بقانون المعاقين الحالي.. والعيب في تطبيقه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 كدت المديرة التنفيذية للمجلس الاعلى للمعاقين نجاة القلاف ان تطبيق اي قانون يأخذ وقتا طويلا، فلا يمكن ان يطبق القانون بين يوم وليلة، مؤكدة ان قانون المعاقين الجديد سيتم اعتماده بعد تأكد واقتناع السلطتين التشريعية والتنفيذية باكتماله ومعالجة التحفظات التي سجلت عليه، مشددة على عدم وجود اي قصور بالقانون الحالي للمعاقين، ولكن القصور يكمن في عملية تطبيق هذا القانون.
جاء ذلك خلال افتتاح الدورة التدريبية التي بدأت صباح امس في مدرسة المعرفة النموذجية تحت عنوان «البرنامج الفردي وتطبيقاته التربوية»، بالتعاون مع مكتب خبراء التربية الخاصة في جامعة الملك سعود بالرياض.

تنمية الكوادر
وتابعت القلاف ان مدرسة المعرفة احدى المدارس المعتمدة لدى المجلس الاعلى لشؤون المعاقين وتقدم خدمات متنوعة لكل الاعاقات، مطالبة بقية المدارس ببذل المزيد من الجهود لتنمية كادرها خاصة بالتعاون مع الجهات الخارجية وذلك لتبادل الخبرات ولعرض تجربة الكويت في مجال دمج ذوي الاعاقة والاصحاء بالمجتمع.

التأثير في المجتمع
من جانبه قال مدير قطاع الاحتياجات الخاصة بشركة المعرفة فيصل حردان ان هذه الدورة تقام ضمن الاستراتيجية الجديدة لمجلس ادارة الشركة لتحقيق النقلة النوعية والكمية بتنمية وتطوير العاملين بقطاع الاحتياجات الخاصة، مبينا ان ذلك يساهم في رفع كفاءة واداء العاملين بهذا القطاع مما ينعكس ايجابا على تعليم الطلبة من ذوي الاعاقة.
واوضح قائلاً «ان ميدان ذوي الاحتياجات الخاصة يعتبر احد الميادين الحديثة التي لاقت اهتماما وتغيرات سريعة نتيجة للمتغيرات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والانسانية والاخلاقية وحتى الشرعية»، مضيفا ان الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة تعتبر من اهم العناصر التنموية بالدول المتقدمة وذلك لازدياد تلك الحالات وتأثيرها الايجابي في المجتمع.

تبادل للخبرات
من جهته بين الرئيس التنفيذي لمكتب الخبراء في التربية الخاصة وعضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود في الرياض الدكتور ابراهيم العثمان ان مثل هذه الدورات وورش العمل تساعد على تبادل الخبرات التربوية التي تساهم في نهضة الامم، مضيفا ان هذه الدورة تعلم المعلمين وتساعدهم للتعرف على تلاميذهم لان كل تلميذ وطالب بالتربية الخاصة له حالة خاصة فيه ومختلفة عن زملائه.
وذكر ان التربية الفردية تحتاج الى بداية مغيرها من العمليات التربوية الى التخطيط السليم الذي يتبعه تنظم جيد للعمل وتطبيقه بمهنية.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  792
التعليقات ( 0 )