• ×

قائمة

مؤتمر التربية الخاصة يوصي بإيجاد مظلة تخدم فئات الإعاقة بالدولة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أوصى مؤتمر التربية الخاصة الخامس فى ختام أعماله امس بضرورة ايجاد مظلة تخدم فئات الاعاقة بالدولة ولها المرجعية في اتخاذ القرارات مع تفعيل السياسات الخاصة بالدمج الكلي لذوي الاعاقات السمعية مع اقرانهم في جميع المراحل التعليمية وانشاء جائزة للاسرة النموذجية التي تعتمد على مبدأ المسؤولية الوالدية المشتركة لذوي الاعاقة وإعدادهم للمستقبل.
كما اوصى المؤتمر الذي عقد بعنوان التربية الخاصة من السياسات إلى الممارسات في كلية التربية جامعة قطر بإعداد وتطوير برامج تعليمية تدريبية متخصصة في مجال ذوي الاعاقات وتدريب مديري المدارس ونوابهم في التعامل مع هذه البرامج لذوي الاعاقات بالاضافة إلى التأكيد على ضرورة اشراك الطلبة ذوي الاعاقات في بعض البرامج والنشاطات التربوية لدمجهم في المجتمع واعداد وتطوير ادوات القياس والتقييم في مجالات التربية الخاصة وتقنينها على البيئة القطرية والبيئة العربية
وشدد على تعزيز المشاركة بين المؤسسات العاملة لذوي الاعاقة للوصول إلى أفضل الممارسات وتأهيل المدرسين والقائمين على العملية التربوية لذوي الاعاقة السمعية وتكثيف الدورات ذات الاختصاص واطلاعهم على جميع المستجدات في هذا المجال وبالتالي انشاء مركز اعلامي متخصص في إعداد البرامج الارشادية والتدريبية لذوي الاعاقة واسرهم.
كما اوصى المؤتمر في محور الدراسات والبحوث العلمية بإجراء دراسات متخصصة حول تطبيق السياسات الخاصة بذوي الاعاقات في قطر ودعم مؤسسات المجتمع المدني للبحوث الإجرائية المتخصصة في مجال السياسات والممارسات لذوي الاعاقة إلى جانب اجراء المزيد من البحوث والدراسات لوضع الخطط الملائمة لتنمية واعداد الشخصية الانسانية لذوي الاعاقة لنتمكن من توثيق طرق الاتصال والتعرف على هذه الفئة على حقيقتها وتعميم نتائج البحوث والدراسات بذوي الاعاقات على المراكز المختلفة في المجتمع القطري وغيره.
وفيما يتعلق بمحور مؤسسات المجتمع المدني أوصى المؤتمر بتفعيل دور القطاع الخاص في رعاية وتمويل البرامج الخاصة بذوي الاعاقات لاجراء الدراسات وتبني مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص تعليم وتأهيل ذوي الاعاقات وتشغيلهم في هذه المؤسسات.
وكانت الجلسة الختامية للمؤتمر ولجنة التوصيات قد عقدت اجتماعها امس برئاسة الاستاذ الدكتور عثمان يخلف رئيس قسم العلوم النفسية والدكتورة بتول خليفة رئيس لجنة التوصيات والاعضاء من كلية التربية والشركاء.
وتقدمت اللجنة وجميع اعضاء المؤتمر بالشكر والتقدير لسعادة الشيخة حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس المجلس الاعلى لشؤون الاسرة وجميع الحضور على مشاركتهم بفعاليات المؤتمر، واشار البيان إلى ان التوصيات الحالية تعبر عن مدى الحاجة إلى قراءة جديدة لواقع التربية الخاصة في الدول العربية بصورة عامة وفي دول الخليج بصورة خاصة.
واعربت اللجنة عن تمنياتها بأن ترى توصيات المؤتمر النور وتساهم في تبني مفاهيم وقيم مهنية يعرفها من يعمل في التربية الخاصة وذلك من خلال وضع تصور اجرائي ومهني يتبناه القائمون على المؤسسات التعليمية والتربوية بدولة قطر وبالدول العربية لتفعيل السياسات والممارسات في التربية الخاصة.
وكان المؤتمر قد اختتم أعماله بعقد العديد من ورش العمل التى تناولت العديد من الموضوعات منها ورشة تحت عنوان\" في مدرستي طفل يعاني مشكلات في التعلم، ما الإجراءات والنظم المعمول بها لتشخيصه والعمل معه \" للدكتورة بتول خليفة أستاذ الصحة النفسية المساعد قسم العلوم النفسية جامعة قطر وأ.فاطمة المريخي معلمة ومشرفة صعوبات التعلم مدرسة الخور المستقلة للبنات.
واستعرضت دكتورة بتول خليفة كيفية التعرف على أخطاء أو مشكلات التعلم لدى الطلبة من خلال فحص ملف حالة الطالب الذي يتضمن المقابلات والملاحظة وفحص الإنتاج والأسئلة التشخيصية ثم استعرضوا حالة نوف وسالم ولؤي ومريم عملية العلاج موضوع الورشة حيث تشير عملية العلاج هنا إلى ذلك التدريس الصحيح المنتظم وتقديم وصفات علاجية لتصحيح أخطاء التعلم الحادثة لدى الطلبة وعادة ما يتم ذلك بالاستعانة بأساليب معينة يطلق عليها الأساليب العلاجية ومن أبرزها:
الكتب الدراسية البديلة وكتيبات التدريب وبطاقات التوضيح والتدريس الفردي وحصص التقوية، المجموعات الصغيرة المتعاونة وإعادة التدريس وقام المتدربون بالتعليق على البرامج العلاجية والتقويم الشامل للطلبة
وبالسؤال عما إذا كان إبراز نواحي القوة وتشخيص نقاط الضعف وعلاجها أولاً بأول أثناء العام الدراسي هو من الأهداف الأساسية للتقويم الشامل للطالب، لذا فإنه في حالة وجود طلبة لم يصلوا إلى تحقيق 50 % فأعلى من الدرجة الكلية لأي سبب من الأسباب فإنهم يكونون دون المستوى، ويجب على المدرسة أن تقدم لهم برنامجا علاجيا.
ثم جاوبت الدكتورة بتول خليفة على أسئلتهم حول الأسس التي يقوم عليها التقويم العلاجي داخل الصف باستخدام نظام RTI التدخل للاستجابة:
وقالت ان نظام RTI هو عبارة عن برنامج تدخل تربوي ذي مستويات متعددة يهدف إلى الكشف المبكر عن الطلاب الذين يعانون من مشكلات أو تحديات تعليمية (تدني التحصيل الدراسي، الحركة الزائدة وتشتت الانتباه، الغياب المتكرر) ويعمل على تقديم خدمات تربوية علاجية ذات مستويات مختلفة بهدف علاج تلك المشكلات والحد من تفاقمها.
ويعتمد البرنامج على استخدام نتائج الطلاب في الامتحانات المدرسية والوطنية في تحديد الطلبة المعرضين للخطر ومن ثم يتم اتخاذ جميع القرارات المتعلقة بحاجات الطلاب اعتمادا على التقييم المتواصل لمدى استجابة الطلاب للخدمات المقدمة.
وقالت د.بتول خليفة ان RTI تشير إ
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  622
التعليقات ( 0 )