• ×

قائمة

جمعان: صعوبات التعلّم إعاقة يجب أن يشملها القانون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أكدت مديرة البرنامج التربوي الصباحي في مركز تقويم وتعليم الطفل ماجدة حكم سعيد جمعان ان صعوبة التعلم تعد من الاعاقات التي يجب ان يتضمنها قانون المعاقين حتى وان كانت خفيفة.
وقالت في تصريح صحافي نفى البعض في إحدى الصحف ان تكون صعوبات التعلم اعاقة، ورفضوا ادراجها ضمن فئات المعاقين المحتاجين للرعاية في مواد «قانون رعاية المعاقين»، الذي سيناقشه مجلس الامة بعد ايام.
واضافت نحن كجهة متخصصة في رعاية ذوي صعوبات التعلم نؤكد ان صعوبات العلم اعاقة خفية، كما يؤكد ذلك علماء التربية الذين يتعاملون مع هذه الاعاقة، اما في ما يتعلق بعدم الايمان بضم صعوبات التعلم إلى فئة المعاقين فقد كنا نتمنى الا يصدر عن شخصيات معروفة باهتمامها برعاية المعاقين، لان الايمان بالشيء لا يعني بالضرورة رؤيته، لان عقول البشر وحواسهم قاصرة على ادراك كل ما حولنا، وعلى سبيل المثال لا الحصر نحن لا نرى الكهرباء تسير في الاسلاك ولكننا نرى اثارها حولنا.
واوضحت ان بعض الاعاقات قد تزول بمعالجتها مثل: من ركب قوقعة وتدرب على الاستماع، او من ركب اطرافا صناعية وتدرب على المشي، فهل يعني هذا ان نشطب مثل هؤلاء الناس من قوائم المعاقين؟
وذكرت ان الدراسات المحلية والعالمية تؤكد ان اكثر من 6 في المئة - 10 في المئة من طلبة المدارس يعانون صعوبات تعلم، والاخطر من ذلك ان اكثر الاحداث من فئة ذوي صعوبات التعلم، وما دفعهم إلى الانحراف هو عدم الاهتمام بهم وعدم وجود مكان يرعاهم ويبرز امكاناتهم، فوجهوا ذكاءهم إلى العنف.
وشددت على ان صعوبة التعلم تعد من الاعاقات، وان كانت اعاقة خفية، ويعد الاستثمار في هذه الاعاقة انجح استثمار لانه سيعود بالنفع على شريحة كبيرة من المجتمع تتمثل في هؤلاء الذين يعانون صعوبات التعلم واسرهم ومعلميهم، وفي النهاية المجتمع سيكسب افرادا ناجحين يشاركون في بنائه بدلا من هدمه بانحرافهم.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  508
التعليقات ( 0 )