• ×

قائمة

المعاقون عقلياً أكثر سعادة من العقلاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 ترأس الجلسة الثانية للمؤتمر د. عثمان يخلف رئيس القسم والتي تناولت فاعلية التدريب التوكيدي في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى عينة من المراهقين ذوي الإعاقة البصرية .
وقالت د. تحية محمد عبد العال - أستاذ الصحة النفسية المساعد كلية التربية جامعة بنها موضحة: الإعاقة البصرية تفرض على المراهقين المعاقين بصرياً شكلاً من أشكال العزلة الاجتماعية وفقراً في ميكانيزمات التفاعل الاجتماعي، وفتوراً في طبيعة التواصل الاجتماعي الإنساني، ولهذا يميل هؤلاء المراهقون للتعامل بسلبية في المواقف الاجتماعية وهذا ما يجعلهم غير قادرين على التأثير في الآخرين من حولهم.
وتم استعراض دراسة بعنوان \"الرضا عن الحياة لدى أمهات الأطفال المعاقين عقليا وأمهات الأطفال غير المعاقين عقليا في دولة الكويت \"دراسة مقارنة\" تقدم بها الدكتور خالد حمد المهندي مكتب المستشارين - مكتب الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج دولة الكويت والذي قال الرضا عن الحياة Life Satisfaction هو أحد أنواع مفاهيم نوعية الحياة Quality of Life الذي يهتم من حيث المعنى والأهداف بالفرد والبيئة. يعتبر هذا المفهوم امتداداً لمفهوم التطبيع نحو العادية، ويقيس الجانبين البيئي والذاتي.
وهدفت الدراسة الحالية التعرف على مستوى وطبيعة الرضا عن الحياة (الظروف المعيشية، والعلاقات والأنشطة الاجتماعية، والعمل، والصحة، والسعادة العامة) وفقاً للعوامل الديمغرافية كالعمر والجنس والحالة الزواجية لدى الأفراد الكويتيين من ذوي الإعاقة العقلية النمائية البسيطة ( 60 معوقاً) بمقارنتهم بالأفراد غير المعوقين عقلياً ( 40 غير معوق). واستخدمت الدراسة مقياس الرضا عن الحياة خماسي الأبعاد - النسخة العربية للكندري (1997) . توصلت نتائج الدراسة إلى أنه لا توجد فروق دالة في مستويات الرضا عن الحياة المختلفة والرضا الكلي بين المعوقين عقلياً وغير المعوقين وفقاً للمتغيرات الديمغرافية.
كما تبين أن المعوقين عقلياً يتمتعون بقدر أكبر من السعادة عند مقارنتهم بغير المعوقين الذين كانوا يتمتعون برضا أكبر في جانبي العلاقات والأنشطة الاجتماعية والصحة. كما بينت النتائج أيضاً أن الرضا عن العمل من أهم مجالات الحياة التي يهتم بها المعوقون عقلياً، في حين يهتم غير المعوقين عقلياً بالرضا عن الظروف المعيشية والعلاقات والأنشطة الاجتماعية والعمل على حد السواء . إن قياس الرضا عن الحياة لدى الأفراد المعوقين عقلياً يمكننا من معرفة مدى وصولهم لمستوى حياة الأطفال غير المعوقين وبذلك من تحديد مدى تلبية المجتمع لاحتياجاتهم ومتطلباتهم الذاتية لتحقيق التطبيع نحو العادية.
وتحدث الدكتور عبد الحي السيد - أستاذ مساعد مناهج وطرق تدريس اللغة العربية والدراسات الإسلامية كلية التربية - جامعة قطر.. عن المواهب اللغوية ووسائل تنميتها حيث ناقشت الورقة أهمية اكتشاف الموهوبين لغويا ورعايتهم وضرورة اهتمام معلمي المواد الدراسية عامة ومعلم اللغة العربية خاصة باكتشاف التلاميذ والطلاب الموهوبين في فنون الكتابة الإبداعية، والعمل على احتضانها وتوفير سبل رعايتها وتنميتها وإنشاء مركز لرعاية الطلاب الموهوبين في فنون الكتابة الإبداعية بالجامعة يقدم من خلاله عدد من البرامج التي تساعد في رعاية المواهب الأدبية المختلفة لدى الطلاب وتبنيها وتدريب الطلاب المعلمين بكليات التربية على طرق اكتشاف المواهب الأدبية بين المتعلمين، وكيفية رعايتها وتشجيعها، ويراعى أن يكون من بين معايير تقويم المعلم معيار خاص بالإبداع (المعلم المبدع).

متلازمة داون
وعالجت الجلسة الثالثة التي رأستها الدكتورة حصة فخرو استاذ مشارك قسم العلوم النفسية كلية التربية، وبرنامج أنشطة مقترح قائم على أسلوب البستنة لإكساب الأطفال ذوى متلازمة داون بعض مفاهيم حقائق الحياة تقديم الاستاذة الدكتورة فاتن إبراهيم عبد اللطيف أستاذ صحة الأم والطفل عميد كلية رياض الأطفال، جامعة الإسكندرية -مصر.
وقدمت الدكتورة أمل محمد أحمد مدرس المناهج وطرق تعليم الطفل - كلية رياض الأطفال جامعة الإسكندرية - مصر دراسة هدفت إلى تصميم برنامج أنشطة قائم على أسلوب البستنة لإكساب الأطفال ذوى متلازمة داون بعض مفاهيم حقائق الحياة. وتكونت عينة الدراسة من 16 طفلا وطفلة ذوى متلازمة داون تتراوح أعمارهم من (4: 6) سنوات من أطفال المركز التربوي للطفولة بكلية رياض الأطفال جامعة الإسكندرية. وطبق في الدراسة مقياس لقياس بعض مفاهيم حقائق الحياة وبرنامج البستنة المقترح لإكساب الأطفال ذوى متلازمة داون بعض مفاهيم حقائق الحياة وهما من إعداد تصميم الباحثتين. وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات إكساب الأطفال برنامج الأنشطة للمجموعة التي تم التدريس لها باستخدام أسلوب البستنة في القياس القبلي والبعدي للبرنامج لصالح القياس البعدي.
التغيير في فلسفة التشخيص والتدخل السلوكي في التربية الخاصة: النظام المدرسي لدعم السلوك الايجابي والاستجابة للتدخل التحول من ردة الفعل للمبادرة قدمها الدكتورخالد عبدالعزيز الحمد -أستاذ مساعد قسم التربية الخاصة - كلية التربية جامعة الملك سعود- المملكة العربية السعودية.
وتناقش هذه الورقة نموذجين حديثين للتدخل في التربية الخاصة، بدأ العمل بهما في العقد الأخير في الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت الأوساط البحثية النظر لهما بجدية من حيث نتائج العمل بهما. ويعتبر هذان النموذجان ردة فعل وتحول في فلسفة التدخل والتشخيص في مجال صعوبات التعلم بالنسبة للاستجابة للتدخل والاضطرابات السلوكية بالنسبة للنظام المدرسي لدعم السلوك الايجابي. وتم التعريف بهذين النموذجين واستخداماتهما في التعليم في مجال التربية الخاصة ومستويات التدخل بهما. كما سيتم استعراض مقارنة بين هذين النموذجين لمحاولة فهمهما ومدى إمكانية تطبيقهما في مدارسنا. بالإضافة للسلبيات وايجابيات هذين النموذجين.
وحول دور برنامج غرفة المصادر في تحسين الأداء المعرفي والمهاري لذوي صعوبات التعلم في مدارس المستقبل عرضت الدكتورة أمينة إبراهيم شلبي -قسم علم النفس جامعة البحرين- مملكة البحرين ورقة حول الرؤية مستقبلية لدور برنامج غرفة المصادر في تحسين الأداء المعرفي والمهاري لذوي صعوبات التعلم من خلال محورين أساسيين الأول مناقشة مبررات الحاجة لإعادة النظر في الخدمات المقدمة حالياً من برنامج غرفة المصادر لذوي صعوبات التعلم، والمحور الثاني رؤية مستقبلية لما يجب أن يقدمه برنامج غرفة المصادر لذوى صعوبات التعلم في مجالات خدمات الكشف والتدخل المبكر، خدمات التقييم والتشخيص، وأخيراً خدمات التدريس العلاجي. وفيما يتعلق بمجال الخدمات المقدمة في مجال الكشف والتدخل المبكر تبنت الباحثة مدخل الاستجابة للتدخل Responsiveness to Intervention ( RTI) كإجراء وقائي للحد من أعداد التلاميذ المحالين لبرنامج غرفة المصادر، بالإضافة إلى تفعيل أنشطة ما قبل التحويل. Pre referral activities. أما في مجال خدمات التقييم والتشخيص تبنت الباحثة مدخل التقويم متعدد الإبعاد Multidisciplinary Evaluation بالإضافة إلى الاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة في التشخيص لبعض أنماط صعوبات التعلم. وتنبت الباحثة في مجال خدمات التدريس العلاجي مجموعة من المبادئ، المبدأ الأول تركيز الاهتمام على تنمية جوانب القوة بجانب تنمية جوانب الضعف والاستفادة منه تطبيقات نظرية الذكاءات المتعددة وتنمية مهارات الذكاء الوجداني لذوي صعوبات التعلم. المبدأ الثاني صياغة بيئة تعلم ترحب بالفروق الفردية، المبدأ الثالث استدخال برامج تعزيز واستثارة الدافعية كمكون رئيس من مكونات البرنامج التربوي الفردي (IEP) وخاصة برامج تعديل العزو، المبدأ الرابع توفير وتشجيع استخدام التكنولوجيا المساعدة التعويضية أو البديلة داخل غرفة المصادر وفي الصف العادي، المبدأ الخامس إعادة النظر في طرق التقويم الأكاديمي لذوي صعوبات التعلم وخاصة في المواد التي يعانون من صعوبة نوعية فيها، والمبدأ السادس هو تنمية وعي التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بمواطن القوة والضعف التي لديهم. والمبدأ السابع هو التنسيق بين المدرسة والمنزل ضرورة ملحة، المبدأ الثامن ضرورة امتداد خدمات برنامج غرفة المصادر للمرحلة الثانوية في مدارسنا العربية، المبدأ التاسع والأخير هو البدء بالاهتمام بخدمات صعوبات التعلم في المرحلة الجامعية في جامعتنا العربية.

الكمبيوتر كآلية لتعليم أساسيات رياضة الجود وللحد من الاضطرابات السلوكية والشعور بالوحدة لدى ضعاف السمع
د. فايزة أحمد محمد خضر- أستاذ مساعد بكلية التربية الرياضية للبنات-جامعة الزقازيق مصر.. تعرض الورقة لأهمية التقنيات التكنولوجية الحديثة في زيادة الارتقاء وتغيير الدور التقليدي الذي تقوم به المعلمة وممارسة أدوار تربوية حديثة مثل تصميم وبناء وحدات تعليمية فعالة تزيد من دورها في التوجيه والإرشاد والعمل على استمرارية التلاميذ في التفاعل بإيجابية مع البرنامج المصمم باستخدام الكمبيوتر مما يساعد على تعلم محتوى البرنامج المصمم هذا بالإضافة إلى أن الرسوم والصور قد تساعد أيضا التلميذات على جذب انتباههن مما يزيد من فاعلية البرنامج في التعليم، كما يوفر وقت المعلمة باستخدام البرمجة نفسها في مواقف تعليمية متعددة وفي أي وقت حسب الحاجة إليه وتعد أدوات التكنولوجيا ومنها الحاسب الآلي من أهم العناصر الفعالة في زيادة الدافعية لدى التلاميذ حيث يمكن من خلاله إعداد برامج تناسب قدرات عقلية لكل من المتعلم (البطيء، المتوسط، المتفوق) فالمتعلم البطيء من خلال تبسيط المعلومة له والمتعلم المتوسط في التركيز على تأكيد المفاهيم والمتعلم المتفوق من خلال برامج تتحدى تفكيره وإعطائه الفرص للإبداع.
أثر تطبيق برنامج الدعم التعليمي الإضافي في رفع مستوى الدافعية للتعلم والتحصيل الدراسي لدى عينة من ذوى صعوبات التعلم بالمرحلة الإعدادية.
الأستاذ إيهاب طنطاوي أخصائي نفسي ومنسق اليونسكو -مدرسة علي بن أبى طالب الإعدادية المستقلة للبنين.. هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين مكونات برنامج الدعم التعليمي الإضافي المقترح ومستوى تحصيل الطلاب من ذوى صعوبات التعلم. وتكونت عينة الدراسة من خمس طلاب في الصف السابع من ذوي صعوبات التعلم (القراءة الحساب) الذين تم تشخيصهم باستخدام الاختبارات والمقاييس النفسية وتم دمجهم في صفوف العاديين وطبق على عينة الدراسة قائمة تحديد صعوبات التعلم by National center for learning Disabilities 2007 واختبار تحصيلي في اللغة العربية والرياضيات واختبار الفرز العصبي لفرز صعوبات التعلم إعداد مصطفى محمد كامل واختبار الذكاء Toni 3 form A picture Book . وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة بين تطبيق برنامج الدعم التعليمي الإضافي وزيادة قدرة الطلاب ذوى صعوبات التعلم في التحصيل ووجود فروق دالة إحصائيا بين درجات القياس القبلي ودرجات القياس البعدي في مادة اللغة العربية والرياضيات.

فلسفة الدمج
وتعرضت الجلسة الرابعة برئاسة الدكتورة فاطمة المعضادي العميد المساعد لشؤون الطلاب بكلية التربية جامعة قطر الى عدد من السياسات أبرزها:
نظرة حول تجارب بعض الدول العربية والأجنبية لفلسفة الدمج للدكتور بدر ناصر عبدالرحمن البراك -مراقب التربية الخاصة ورئيس تحرير مجلة عالم الطفل دولة الكويت حيث تناولت الورقة فلسفة الدمج ومدى تجارب الدول في وجود الطفل في \" بيئة غير مقيدة \" وتبين أن هناك اختلافا في أساليب إدماج المعوقين من بلد إلي آخر حسب إمكانات كل منهما وحسب نوع الإعاقة ودرجتها بحيث يمتد من مجرد وضع المعوقين في فصل خاص ملحق بالمدرسة العادية إلى إدماجهم إدماجا كاملا في الفصل الدراسي العادي مع إمدادهم بما يلزمهم من خدمات خاصة. وسعت الورقة إلى دراسة الأبعاد المختلفة لإيجابيات وسلبيات الدمج مع أخذ بعين الاعتبار كل العوامل والعناصر الهامة لنجاح تطبيقه ودراسة كل الاحتمالات السلبية التي قد تبرز عند تطبيقه.
تجربة فريق الأخصائيين المتنقل بسلطنة عُمان: دعم متواصل لجودة التربية الخاصة والتأهيل\"قدمها الأستاذ زهير بن الحبيب بن يحيى - خبير شؤون الإعاقة- وزارة التنمية الاجتماعية- سلطنة عمان تعرض وتناقش الورقة تجربة فريق الأخصائيين المتنقل بسلطنة عُمان حيث تم في عام 2008 إحداث فريق متعدد الاختصاصات (إرشاد نفسي، مناهج تربية خاصة إعاقة ذهنية، مناهج تربية خاصة إعاقة سمعية، علاج طبيعي، علاج نطق، علاج وظيفي ) بعد دراسة معمقة يكون عمله ميدانيا وتقسم السنة التأهيلية على عدد المراكز (23) بمعدل زيارتين سنويا، تكون الأولى للتقييم والتشخيص ووضع الخطط العلاجية والبرامج التربوية الفردية وتكون الزيارة الثانية لمتابعة مدى وجدوى تنفيذ توصيات الزيارة الأولى. كما تناقش الورقة بعض التحديات التي حالت دون بلوغ الأهداف بنسبة 100/100 ولعدد من التوصيات للإفادة من هذه التجربة.
ورأست الدكتورة بتول خليفة استاذ مساعد قسم العلوم النفسية كلية التربية الجلسة الخامسة حيث تحدثت الدكتورة شريفة العمادي استشاري نفسي بمركز الاستشارات العائلية عن خدمات مركز الاستشارات العائلية للافراد ذوي الاحتياجات الخاصة وتعرض سمير محمد سمرين مذيع الصم شبكة الجزيرة لتعليم الصم والحلقة المفقودة وتحدثت هنادي الخاطر نائبة إدارية بمدرسة الوكرة الاعدادية للبنات عن خدمات الارشاد والدعم النفسي المقدم لاسر الاطفال ذوي الاعاقة.
أما الجلسة السادسة رأستها الدكتورة مريم البوفلاسة استاذ مشارك بالكلية حيث تحدث الدكتور بو عبد الله استاذ معهد التربية البدنية جامعة الشلف الجزائر عن دور الألعاب الحركية في خفض اضطراب الانتباه وتحسين القدرات الإدراكية الحركية لدى الأطفال المعاقين ذهنيا.
هدفت الدراسة إلى انجاز وحدات تعليمية من الألعاب الحركية لتخفيض اضطراب الانتباه وتحسين القدرات الإدراكية الحركية لدى المعاقين ذهنيا، وقد تضمنت العينة 24 طفلا معاقا ذهنيا تابعين إلى المركز الطبي الببيداغوجي وبعد تقسيم العينة إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية، وبعد إجراء التجربة الأساسية أسفرت النتائج على انخفاض في اضطراب الانتباه في المجموع الكلي وكذلك على مستوى مؤشراته، كما تم تحسين في القدرات الإدراكية الحركية لدى المجموعة الضابطة، ويوصي الباحث بالتركيز على الألعاب الحركية في الأنشطة البدنية والرياضية للمعاقين ذهنيا
وتناول الدكتور ازهر الرواس اخصائي اعصاب ونمو وتطور الاطفال مؤسسة حمد اضطرابات الطيف التوحدي والدكتورة مديحة كمال استشاري اطفال وحدة العناية الأولية مؤسسة حمد اضطراب فرط النشاط الزائد وتعرضت الدكتورة فضيلة الراوي استشاري طب الاطفال متلازمة النشاط الزائد وضعف الانتباه لدى الاطفال وتحدثت مريم الراشدي مستشارة تربية خاصة عن التوحد بين البيت والمدرسة كيف يمكن ان يحدث الفرق.

فاعلية العلاج بالفن
الجلسة السابعة كانت برئاسة الدكتورة هدى تركي استاذ مشارك بكلية التربية تناول الدكتور مازن عبد الهادي الشمري والدكتور طالب حسين حمزة من جامعة بابل العراق تاثير منهج تعليمي بالسباحة الحرة في تخفيف بعض الصعوبات الحركية لمرحلتي الطفولة المبكرة والمتاخرة .وتحدث الدكتور سماح محمد عبداللطيف قسم الدراسات الاجتماعية جامعة قناة السويس دور برمجيات الكمبيوتر في تنمية الذكاء اللغوي والذكاء المنطقي الرياضي لدى الاطفال ذوي صعوبات التعلم وعرضت الدكتورة فاتن ابراهيم عبد اللطيف والدكتورة علا محمد الطيباني من جامعة الاسكندرية فاعلية العلاج بالفن في تحسين ضعف الانتباه وفرط الحركة لدى الاطفال وقدمت مدرسة التربية السمعية للبنات قطر الممارسات الصفية في مرحلة رياض الاطفال بالمدرسة وقدم أحمد حمدي مدرسة التربية السمعية بنين اهمية تدريس الفهم القرآني للصم وتراست الجلسة الثامنة الدكتورة هدى بشير استاذ مشارك بالكلية حيث قدمت سمية خطاب ومنار فتوح من معهد النور اثر برنامج تدريبي في اكتساب المهارات الحياتية الاستقلالية على الطفل الكفيف من عمر 9-12 سنة والملتحق بمعهد النور للمكفوفين وقدمت خلود المالكي يوم في حياة زينب واحمد الراشد كبير مدرسي مركز الشفلح للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قصة تعليمية لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وامل العرجاني وهيام العميسي وحسين الحداد مدربين حركة وتوجه اول معهد النور وايمان الفيلكاوي روضة النهضة الابتدائية المستقلة للبنات مهارات التواصل مع الطفل التوحدي الجازي الكواري مشرف الانشطة والعلاقات العامة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة تأهيل ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة.
والجدير ذكره ان المؤتمر يستمر اليوم ويصاحبه معرض والعديد من ورش العمل والحلقات النقاشية كفعاليات متزامنة.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1167
التعليقات ( 0 )