• ×

قائمة

الجلسة الافتتاحية تناقش تنفيذ اتفاقية حقوق ذوي الإعاقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 ترأس الاستاذ الدكتور عثمان يخلف استاذ ورئيس قسم العلوم النفسية بكلية التربية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حيث تحدثت الاستاذة الدكتورة ليندا بلنتون من جامعة ميامي عن التربية الخاصة والسياسات المتبعة كما تحدث الدكتور كلاي كيلر عن الممارسات لافراد ذوي الاعاقة.
أما الجلسة الاولى فقد ترأسها د. ياسر السمار استاذ مساعد بقسم العلوم النفسية.
واشارت الدكتورة امنة السويدي عضو متابعة الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة الى انه لضمان تنفيذ الدول في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتزاماتها التي وقعت وصادق عليها، وضعت الأمم المتحدة آليات لمتابعة تنفيذها من خلال تضمين هذه الاتفاقية بنودا تلزم الدول الأعضاء المصادقة عليها بإعداد تقارير دورية تقدم للأمم المتحدة، وتتضمن الإجراءات والتنظيمات التي اتخذتها كل دولة لتتوافق مع بنود هذه الاتفاقية، ولم يقتصر الأمر على إعداد هذه التقارير، بل نصت هذه الاتفاقية على تشكيل لجنة دولية للاتفاقية معنية بمتابعة مدى تنفيذ كل دولة عضو لالتزاماتها في أي من الاتفاقيات التي توقع وتصادق عليها. من خلال دراسة تقارير الدول حول الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية ، وما يتوفر من معلومات لدى وكالات الأمم المتحدة أو منظمات المجتمع المدني، ثم تقوم هذه اللجان بمناقشة كل هذه المعلومات مع وفد ترسله الدولة العضو لمقر اللجنة في جنيف مقر الممثل السامي لحقوق الإنسان، وتتضمن المناقشة التي تدوم يوما كاملا تساؤلات وتعليقات من أعضاء اللجنة الدولية وحوارا مع ممثلي الدولة، ثم تصدر اللجنة في ضوء ما ورد في تقرير الدولة العضو وما دار من مناقشة مع وفدها تقريرا يتضمن ما دار من مناقشة وملاحظات وتوصيات اللجنة الدولية للدولة العضو فيما تراه من نقاط أو موضوعات تحتاج إلى تعزيز أو متابعة.
وتناول د.خالد النعيمي - رئيس الاتحاد العربي للإعاقة البصرية الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة من وجهة نظر الاتحاد العربي للمكفوفين.
وتعرض الأستاذ. محمد عبد الرحمن نائب رئيس منظمة التأهيل الدولي الإقليم العربي - استشاري شؤون اجتماعية وزارة الشؤون الاجتماعية - رئيس البرامج والأنشطة والعلاقات العامة المؤسسة القطرية لرعاية المسنين سياسات وممارسات منظمة التأهيل الدولي فقال:
تعد منظمة التأهيل الدولي من أقدم وأعرق المنظمات الدولية الناشطة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على مختلف الأصعدة وتعمل المنظمة مباشرة مع الأمم المتحدة ووكالاتها، وتشمل في عضويتها المنظمات الحكومية وغير الحكومية والجمعيات التطوعية والخاصة والأفراد التي تستطيع توفير خدمات التأهيل وتدافع عن قضية الإعاقة بكافة أنواعها. وقد بلغ عدد أعضائها حتى اليوم حوالي 1000 جمعية منتسبة من مئة بلد تدعو وتطالب بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم كما تدعو إلى تطبيق هذه الحقوق، وفي البلدان النامية بشكل خاص.وتهدف منظمة التأهيل الدولي إلى تعزيز الوقاية من الإعاقة وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، كما تهدف إلى تأمين تكافؤ الفرص داخل المجتمع ودمج الأشخاص ذوى الإعاقة وتأمين الحياة الكريمة لهم ولأسرهم في جميع أنحاء العالم، ومن أهم اهتمامات وممارسات المنظمة - الإقليم العربي- الاهتمام بالمرأة من ذوي الإعاقة و الطفولة والشباب والمسنين وكافة المواضيع المتعلقة بالإعاقة، الفقر، في حالات الطوارئ وغيرها من المواضيع ذات الصلة. إضافة إلى إقامة ورش العمل مع شركاء لا سيما منظمة الاحتواء الشامل، المنظمة العربية للمعوقين، الاسكوا، اتحاد المقعدين اللبنانيين، الاتحاد الوطني لأهالي وجمعيات التخلف العقلي في لبنان، وغيرها في عدد من الدول العربية.
وحول حقوق ذوي الاحتياجات بين القوانين والتطبيق أشار الأستاذ حسين خليل حسن نظر حجي - باحث قانوني وزارة العدل دولة قطر الى ان الورقة تعرض القوانين العامة التي تمنح حقوقا لفئات ذوي الاحتياجات وذوي الإعاقة، عرض القوانين الخاصة والتي تمنح ذوي الاحتياجات وذوي الإعاقة حقوقاً، مناقشة تطبيق هذه القوانين في الواقع العملي، اقتراحات وتوصيات لتطوير القوانين وتطوير تطبيقها.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  694
التعليقات ( 0 )