• ×

قائمة

دار الفنون تختتم ورشتها التشكيلية لأطفال الاحتياجات الخاصة بحلب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اختتمت دار الفنون ورشتها التشكيلية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة اليوم حيث أقامتها في المتحف الوطني بحلب بمشاركة كل من الفنانين التشكيليين السوريين ريما سلمون، صفوان داحول، ياسر حمود.

وقالت رحاب ناصر مديرة دار الفنون إن الورشة ضمت ثلاثين طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة وجاءت كأنشطة نوعية ترعاها الدار خارج دمشق بغية التوسع في فعاليات الدار ضمن خطة عمل تطوعي يهدف للاهتمام بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضحت ناصر في حديث لسانا أن الورشة التي استمرت أربعة أيام جاءت للاحتفال بيوم المعوق العالمي وكان لها نتائج طيبة بالتعاون مع جمعيات خاصة في مدينة حلب ولمختلف اختصاصات هذه الجمعيات بمرضى التوحد والشلل الدماغي وغيرها.

بدوره قال الفنان التشكيلي صفوان داحول إن مشاركته في الورشة هي الأولى من نوعها لافتاً الى أنها قدمت له إحساساً مختلفاً من جهة التعامل مع الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يتطلب قدرة كبيرة على العطاء لأنهم أطفال يهبون المرح والسرور لكل من يلتقي بهم.

وأوضح داحول أن على الجهات الرسمية المشاركة في رعاية أطفال الاحتياجات الخاصة وعدم الاقتصار على دور الأسرة أو دور المشرفين والمشرفات في المدارس والمصحات التي يعيش فيها هؤلاء الأطفال مبيناً أنه لم نعتمد برنامجاً محدداً للورشة بل تركنا للارتجال مساحته الحرة للتعرف على شخصية الطفل والاقتراب من مواهبه وقدراته الاستثنائية في المحاكاة والتعلم.

وأضاف داحول أن طفل الاحتياجات الخاصة لديه قدرات استثنائية ومواهب يمكن لها أن تتطور ويصير أصحابها من أهم فناني التشكيل السوري إذا ما توفرت الرعاية الحقيقية له موضحاً أن توفير أدوات الرسم من أولويات الرعاية التي يجب تأمينها للأطفال الثلاثين المشاركين في الورشة.

من جهتها قالت الفنانة ريما سلمون إن مشاركتها في الورشة جاءت لتقديم الفرح والسعادة لأطفال ذوي طبيعة خاصة ولهم حساسيات تختلف عن الطفل الصحيح من خلال فن الرسم كلغة تسهل التواصل مع طفل الاحتياجات الخاصة.

وأوضحت سلمون أنها تركت للأطفال الحرية الكاملة في الرسم ومزج الألوان خارج أي منهج للورشة لافتة إلى أن الأطفال كانوا يقترحون عبر كل واحد منهم أسلوباً خاصاً للتعامل بدون اللجوء إلى التعقيد واصفة التجربة بالناجحة والمليئة بالدهشة.

يذكر أن دار الفنون من الدور الثقافية الأهلية التي تعنى بالأنشطة الثقافية والفنية في دمشق وباقي المحافظات السورية ضمن إطار العمل على تنشيط الفعاليات الموازية للجهات الرسمية والأخذ بأيدي الفنانين الشباب وإتاحة الفرصة لهم بتقديم إبداعاتهم في شتى المجالات إضافةً إلى مدرسة الفن المسرحي التي تضمها الدار وتعنى بتخريج دفعات في التمثيل المسرحي.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  615
التعليقات ( 0 )