• ×

قائمة

السديراوي: «التربية» تبدأ قريبا جدا دمج ذوي الإعاقة في «التعليم العام»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نواف نايف :

أكدت وكيل وزارة التربية تماضر السديراوي على «توجه الوزارة نحو دمج أبنائها من ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام في القريب العاجل»، مشيرة الى «نجاح التجربة ومساهمتها الفاعلة في تأقلم الطلبة المعاقين مع الاسوياء».
أضافت السديراوي في تصريح صحافي عقب حضورها الملتقى التربوي الأول لدمج الفئات الخاصة في مدارس التعليم العام تحت شعار «مكاني بينكم» تحت رعاية وحضور وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي نورية الصبيح الذي نظمته مراقبة التربية الخاصة في منطقة الفروانية التعليمية بأن الملتقى «يسلط الضوء على تجربة الدمج الذي بدأت الوزارة بتطبيقه منذ سنوات بدءا من فئة «متلازمة الداون» وفئة «بطيئي التعلم»، مشيرة إلى وجود خطة تتدارسها الوزارة مع الوكيل المساعد لقطاع المنشآت التربوية والوكيل المساعد للتعليم النوعي لتجهيز مدارس التعليم العام لدمج فئات الإعاقة المختلفة فيها.
وأشادت السديراوي بجهود القائمين على الملتقى التربوي من الهيئة الإشرافية والتدريسية والطلاب لإنجاح مثل هذه الفعاليات.
من جانبها، أكدت المدير العام لمنطقة الفروانية التعليمية يسرى العمر على أن وزارة التربية «وضعت استراتيجية تربوية تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات التربوية التي يحتاج إليها طلبة التربية الخاصة في الظروف البيئية العادية التي يحصل فيها أقرانهم في مدارس التعليم العام على الخدمات نفسها»، مشيدة بالدور الريادي الذي قامت به الوزارة في مجال دمج الأطفال من فئة ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام على مستوى الكويت».
وأوضحت أن المدرسة «تعمل على زيادة التقبل الاجتماعي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل أقرانهم وإتاحة فرصة التفاعل معهم وتمكينهم من محاكاة سلوك الأطفال وتقليدهم وزيادة التواصل بينهم ما يسهم في تحسين اتجاهات هذه الفئة وايجاد بيئة اجتماعية متوافقة».
وتقدمت العمر بالشكر لوزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح على رعايتها للملتقى وتواصلها المستمر مع المنطقة التعليمية، وللمناطق التعليمية جميعا ومدارس التربية الخاصة (النور-الأمل) لاسهامهم في اخراج هذا الملتقى بالمستوى المطلوب.
وأوضحت مراقب التربية الخاصة في منطقة الفروانية التعليمية خلود الجويان أن «أهداف الملتقى تتحدد في تسليط الضوء على قدرات طلبة الداون وبطيئي التعلم عبر تجربة دمجهم في مدارس التعليم العام ومدى استفادتهم وإكسابهم قدرا من المعلومات الاجتماعية والحياتية التي تساهم في استقرار حياتهم واندماجهم في المجتمع إضافة إلى اكسابهم الثقة في النفس»، مشيرة إلى «عوامل نجاح عملية الدمج التي تتوقف على مساعدة أولياء الأمور لأبنائهم وتفعيل دورهم بشكل ايجابي في هذا المجال مع تهيئة المكان الملائم بالإضافة إلى توفير الأدوات والوسائل التعليمية اللازمة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية».
وبينت الجويان أن «الدمج يساعد على تحسين مفهوم الذات لدى الشخص صاحب الإعاقة وتنمية الشعور بالثقة بالنفس والثقة في الآخرين»، مدللة على «نجاح عملية الدمج باجتياز العديد من طلاب المراحل التعليمية بنجاح إلى جانب الإقبال الكبير من قبل الأهالي على برنامج الدمج».
وتخلل الملتقى فقرات وطنية عدة ومشاهد تمثيلية من أداء طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة الأسوياء في مدارس التعليم العام من جميع المناطق التعليمية ومدارس التربية الخاصة (النور- الأمل).
وكان الختام بتكريم الجهات المشاركة في الملتقى التربوي، وجولة في معرض الأعمال الفنية للطلبة.

الراي - الخميس 02 ابريل 2009 العدد 10867
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  503
التعليقات ( 0 )