• ×

قائمة

كوادر إضافية متخصصة لتأهيل \" مريم وزميلاتها \"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 زيارات مستمرة للمدرسة للتعرف على الاحتياجات وتقديم الاستشارات
الاستعانة بالزميلات المتميزات لمساعدة طالبات صعوبات التعلم في الاستيعاب
المدارس المستقلة نجحت في استقطاب العديد من الطلاب ذوي الإعاقة
الدوحة - الراية :
أكد مصدر مسؤول بالمجلس الأعلى للتعليم حرصه على تطبيق الدمج الشامل بالمدارس المستقلة، وفقاً لسياسات الدعم التعليمي الإضافي والمعدة من قبل هيئة التعليم ، لافتاً الى تنفيذ تلك السياسة من خلال فريق من المختصين من ذوي الخبرات الطويلة في هذا المجال بهدف اتاحة حق التعليم لكل الطلاب والطالبات سواء ممن لديهم صعوبات في التعلم، أو من ذوي الإعاقة أو ذوي المشكلات السلوكية . حيث تستوعب المدارس المستقلة حالياً كل الطلاب من ذوي الإعاقة أو صعوبات التعلم.
وأشار المصدر تعقيباً على حالة الطالبة التي نشرتها الراية في 30 ديسمبر الماضي الى أن الطالبة انتقلت الى الدراسة بالصف العاشر بإحدى المدارس الثانوية المستقلة للبنات،وأنها تستفيد من الخدمات التعليمية في المدرسة أسوة بباقي الطالبات ، وقامت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم بإرسال تقرير تفصيلي إلى المدرسة المعنية عن الوضع الصحي والناحية السلوكية والناحية الأكاديمية للطالبة مريم أثناء دراستها بمدرستها الاعدادية لتستفيد المدرسة الثانوية منها بما يحقق مصلحة الطالبة بالإضافة إلى اجراء ما لا يقل عن 5 زيارات ميدانية للمدرسة، 3 منها خاصة بالطالبة مريم وعقدت اجتماعا مع الأسرة بحضور فريق المدرسة للتعرف على الاحتياجات وتقديم الاستشارات التي تحتاج لها.
وأكد المصدر أن المدرسة في إطار تواصلها المستمر مع أولياء الأمور قامت بالتواصل مع الفاضلة أم مريم في 23 ديسمبر الماضي حيث أعربت الأخيرة عن تقديرها لجهود مديرة المدرسة ومعلماتها في دمج مريم مع باقي زميلاتها. لكنها أيضاً طالبت بتوفير عدد من الأخصائيات لمتابعة ودعم الطالبة مريم. ووعدتها المدرسة بتعيين الكوادر المتخصصة بالسرعة الممكنة.
وقال المصدر : نتيجة لتغيب الطالبة مريم عن المدرسة ، قامت ادارة المدرسة في 28 ديسمبر الماضي بالتواصل مع ولية أمر الطالبة للإطمئنان عليها، إلا أنها لم ترد على اتصال المدرسة.
وأفاد تقرير صادر عن توجيه التربية الخاصة بوزارة التعليم والتعليم العالي بتاريخ 25 اكتوبر 2008 أن الطالبة مريم تعاني من اعاقة ذهنية (متلازمة داون) كما أنها مصابة بالسكري وحالتها مستقرة، ولديها بعض الصعوبات التعليمية الإدراكية والكلامية، ما يستلزم الاستعانة بزميلاتها المتميزات لمساعدتها على استيعاب بعض الدروس، وايلائها اهتماماً خاصاً من قبل الهيئة التدريسية والادارية بالمدرسة.
كما أفادت الأخصائية الاجتماعية بالمدرسة في تقرير لها بأن الطالبة بحاجة الى الرعاية الطبية المستمرة لها وفقاً لظروفها الصحية، وتقديم دعم أكاديمي مكثف للطالبة ممثلاً في دروس التقوية.
وقد أوصى فريق الدعم التعليمي الاضافي بتخصيص كوادر اضافية متخصصة للمدرسة التي تدرس بها الطالبة مريم وهي منسقة للدعم الاضافي وعدد اثنتين من المدرسات للدعم وثلاث مدرسات مساعدات.
وأكد المصدر أن المجلس الأعلى للتعليم حريص على أن ينال كل أبنائنا الطلبة أفضل فرص التعليم الممكنة، وأن المدارس المستقلة نجحت في استقطاب العديد من الطلبة من ذوي الإعاقة سواء كانوا لديهم ذوو الإعاقة أو صعوبات التعلم، وذلك في إطار سياسة الدمج الشامل المطبقة داخل المدارس، كما يتم حالياً دراسة موضوع الخدمات المنزلية لوضع الأطر العامة للدعم ومعايير الأحقية والتي تعتمد على احتياجات الطالب وليس نوع الإعاقة.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  567
التعليقات ( 0 )