• ×

قائمة

الأمير رعد يدعو للاهتمام ببرامج وخدمات الأشخاص المعوقين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 قال سمو الامير رعد بن زيد كبير الامناء رئيس المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين ان الدراسات والابحاث التي تنفذ في منطقتنا العربية في مجال التربية الخاصة تحت عنوان جودة البرامج التعليمية للاشخاص المعوقين محدودة، وان الاختصاصيين والباحثين والاكاديميين في هذا المجال يكادون يكونون غائبين ببحوثهم المتخصصة، الا فيما ندر.
واضاف سموه لدى افتتاحه ورشة العمل التعليم الدامج في مدارس محافظة الكرك التي انعقدت امس في جامعة مؤتة اننا بدأنا نشهد اهتماما بالجوانب النوعية لبرامج وخدمات الاشخاص المعوقين ونأمل ان تلمس هذه البحوث جميع الفئات بمضامينها التربوية والتعليمية والنفسية والخدماتية.
ودعا سموه الباحثين والمختصين للاهتمام بهذا المجال مؤكدا سموه ضرورة اجراء الدراسات المتعددة فيه وسد الفجوة التي تركتها قلة ابحاث التربية الخاصة في هذا المجال حيث ان المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين يسعى بجد ويدعم بناء الشراكات مع الجامعات الاردنية لدعم الابحاث والدراسات في مجال جودة البرامج التعليمية للاشخاص ذوي الاعاقات.
رئيس جامعة مؤتة الدكتور عبدالرحيم الحنيطي قال ان تحسين كفاءة البرامج والخدمات المقدمة للطلبة ذوي صعوبات التعلم والملتحقين في مدارس التعليم العام لن تتأتى الا من خلال الاطلاع على خصائص هذه الفئة وطرق التشخيص وادارة وتنظيم البرامج، والتعرف على الصعوبات والتحديات الاكاديمية والنفسية التي يواجهونها، ولهذا كله جاءت الاستراتيجية الوطنية للاشخاص ذوي الاعاقات وقانون حقوق الاشخاص المعاقين رقم (31) لسنة 2007، ليعكس الاهتمام الوطني بنوعية الخدمات وبرامج الاشخاص المعوقين بما فيهم الطلبة ذوي صعوبات التعلم والملتحقين في مدارس التعليم العام.
مندوب وزير التربية والتعليم قال ان المشكلة التي تكبر عاما بعد عام تتمثل في ان التوسع في غرف صعوبات التعلم محدود وبخاصة في اقليم ومحافظات الجنوب وهذا الامر لا يواكبه توفير في الكوادر المطلوب والمؤهلة التاهيل اللازم للعمل مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم حيث ان العمل في هذه الغرف الصفية يستدعي توفير معلمين متخصصين في مجال صعوبات التعلم ومؤهلين التاهيل الاكاديمي الكافي الذي يمكنهم من الكشف عن هذه الفئة وتشخيصها ووضع الخطط العلاجية التعليمية التي تعدل من مسارها التعليمي وتخلصها من صعوباتها التعليمية وتعيدها الى صفوفها الى جانب اقرانها العاديين من الطلبة.
الدكتور محمد عبد الرحمن مدير المعهد الوطني للتاهيل المجتمعي قال ان دمج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الاوضاع التعليمية الطبيعية يترتب عليه تغيرات كبيرة في ادوار ومسؤوليات معلمي الصفوف العادية.
واضاف ان ذلك يتضمن تكييف البيئة الصفية وتعديلها وذلك لا يعني اختصار المنهاج او تخفيف سرعته للطالب ذو الاحتياجات الخاصة.
وتتناول الورشة على مدى ستة ايام صعوبات التعلم و تشخيص الاطفال المعوقين وتطبيقات عملية في مجال التعرف والتحويل والتقييم وعسر القراءة وصعوبات تعلم الرياضيات وتقييم الطلبة المعوقين واعداد الخطط الفردية.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  498
التعليقات ( 0 )