• ×

قائمة

مؤتمر دعم أسر المعاقين يوصي باتحاد عربي للمراكز المعنية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جيهان شعيب: الشارقة

رفع المشاركون في مؤتمر دور جمعيات أولياء أمور المعاقين في دعم أسرة الشخص المعاق في ختام فعالياته ببرقية شكر واعتزاز إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لرعاية سموه الكريمة لفعاليات المؤتمر، مؤكدين أن انعقاد المؤتمر الذي يعتبر الأول من نوعه على أرض الشارقة يعكس مدى الاهتمام الكبير الذي تحظى به فئة ذوي الإعاقة في الدولة من اهتمام ورعاية كريمة.



قال المشاركون ان جهود سموه والدعم اللامحدود الذي يقدمه لذوي الإعاقة نتج عنه وجود صروح كبيرة تعتني بالمعاقين وأسرهم في إمارة الشارقة، متمنين الاستمرار في عقد مثل هذه المؤتمرات والتي تهتم بأسر المعاقين وتمنحها الفرصة لكي تواصل رعاية أبنائهم بشكل سليم ومدروس.



أوصى المؤتمر بتقدير الجهود والمبادرات التي تقودها جمعيات أولياء أمور ذوي الإعاقة، حرصاً على تواصلها وتناميها، وتعزيز أواصر الترابط بين جمعيات أولياء أمور ذوي الإعاقة وبين الجمعيات والمؤسسات المعنية بدعم ذوي الإعاقة وذويهم.



وأكد المؤتمر على توجهات التنمية المستدامة في العمل مع ذوي الإعاقة وذويهم، داعياً الى إنشاء اتحاد عام داخل كل دولة عربية وبين الدول العربية يضم المراكز والجمعيات والمؤسسات المعنية بذوي الإعاقة وذويهم، وتعزيز العمل مع ذوي الإعاقة وذويهم وضمان فاعليته في إطار سياج قانوني تشريعي لتفعيل القوانين الحالية ووضع القوانين والتشريعات التي تكفل حقوقهم الإنسانية، مع توجيه اهتمام خاص الى دعم أسر الأشخاص ذوي الإعاقة، والتخطيط للبرامج والمشروعات والأنشطة على أساس من تقدير الواقع والمتوقع لقضايا الإعاقة، منوهاً الى أهمية الدعوة إلى اتخاذ مبادرة رائدة تقودها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لرصد وجمع جهود الأسر وخبراتها التي تنامت معها في سياق التعامل مع الابن ذي الإعاقة، وحمايته من تداعيات الإعاقة وتنمية إمكاناته الكامنة، وتوثيق هذه التجارب الخاصة ونشرها في إصدارات تكون دعما وتشجيعا للأفراد والأسر والمؤسسات في الاقتداء بهذه النماذج الخبْرية المبدعة، وتفعيل القوانين الخاصة بالإعاقة، وإلى اتخاذ التدابير اللازمة لممارسة الحقوق المدنية كإصدار بطاقة للمعاق من وزارة الشؤون الاجتماعية، والاهتمام بنشر الوعي البيئي الخاص بتهيئة البيئة لتكون بيئة صديقة للمعاق.



وحث الحكومات العربية والمجالس النيابية على الموافقة على اتفاقية الأمم المتحدة الضامنة لحقوق ذوي الإعاقة، والتصديق على تلك الاتفاقية، واتخاذ التدابير اللازمة لتفعيلها، وايلاء اهتمام خاص بتنمية ثقافة الإعاقة تأكيدا على الوعي بالإعاقة وماهيتها والأسباب أو العوامل المتعلقة بها.



وركز المؤتمر على دور جمعيات أولياء الأمور في العمل باستراتيجية النموذج الاجتماعي للإعاقة التي تركز على أن المشكلة وحلها تتمركز على المجتمع، وذلك مقابل النموذج الطبي الذي يحصر المشكلة وحلها في الابن وأسرته، عملا على حماية الأسرة والمجتمع من احتمالات احباطات الانحسار في الإعاقة، مع تشجيع جمعيات أولياء الأمور على تبادل المساندة بين الأسر، وإمكانية الاستفادة من العمل بفكرة الأسرة المساندة التي تقدم الدعم لأسرة أخرى.



وأوصى بالاهتمام بالتوجه العملي نحو توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمة ذوي الإعاقة، والاستفادة من التيسيرات المتاحة والواعدة من استخدامها، مثل الإرشاد الالكتروني والتعلم الالكتروني وإيجاد موقع خاص على شبكة الانترنت يوفر المعلومات المناسبة المتعلقة بقضايا الإعاقة وبالخدمات المتاحة وبكيفية الحصول عليها، وتوجيه اهتمام خاص بتأهيل الأطباء، وبخاصة أطباء الأطفال والنساء والولادة والتمريض، بكيفية التعرف على حالات الإعاقة.

الخليج - 02/04/2009
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  748
التعليقات ( 0 )