• ×

قائمة

85% من المعاقين ذهنياً قادرون على التعلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عنود العلي:

قال مراقب التعليم النوعي في محافظة مبارك الكبير د. محمد العجمي ان تجربة الكويت في تطبيق الدمج لذوي الإعاقة تعتبر من التجارب الرائدة على مستوى الدول العربية حيث انها تحتوي على قوانين معتمدة ومحددة وواضحة وكوادر مدربة، بالإضافة إلى مناهج معتمدة، مشيرا إلى ان المجتمع ما زال غير مهيأ لاستقبال عملية تطبيق خطة الدمج.
جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت مساء أمس الأول في جمعية الصحافيين تحت عنوان «الدمج التعليمي لذوي الاحتياجات الخاصة بين النظرية والتطبيق».
وأوضح العجمي أن واقع الدمج في الكويت يعاني ضعف ثقافة المجتمع في تطبيق خطة الدمج، بالإضافة إلى عدم وجود احصائيات واضحة ودقيقة لعدد المعاقين أو أنواع الإعاقات أو الفصول المفتوحة لهم أو حتى عدد المعلمين فيها بسبب عدم وجود قنوات اتصال مع جمعيات النفع العام أو الوزارات المعنية والمجلس الأعلى للمعاقين.
وأضاف العجمي ان ندرة الكوادر المتخصصة في مجال الدمج كبيرة جدا، مشيرا الى ان لدينا معلمين لكن غير متخصصين ،كما لا يوجد لدينا اختصاصي علاج وظيفي مقيم في مدرسة او اختصاصي تخاطب او مسمى مساعد معلم الذي من المفترض تواجده في فصول دمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذا يضعف من برنامج خطة الدمج الموجودة .
من جانبه أوضح الاستشاري النفسي والاجتماعي في مركز أنس علاء ابو سيف ان دور الإعلام والصحافة مهم وفعال في تغيير النظرة السلبية للمجتمع وتهيئته لتقبل فلسفة الدمج داخل الكويت، موضحا انها القضية التي تلقى على عاتق الإعلام والصحافة في تطوير النظرة السلبية المنصبة على ذوي الاحتياجات الخاصة، فيجب على الإعلام بالدرجة الأولى أن يتبنى فكرا واحدا وشموليا في توضيح احتياج المعاق لهذا الدمج، حيث انه فرد طبيعي له حقوقه وواجباته.
وأكد ابو سيف ان الوقت حان لتبني هذه القضية وتوضيحها والوقوف على نشرها واتساعها ووضع المنهج المناسب الذي يستطيع ان يوصل المعلومة إلى الاثنين معا وايجاد المعلم الصحيح الذي سيعلم الفرد الطبيعي، وإلى جانبه الشخص المعاق، بالإضافة إلى تهيئته للإمكانات المناسبة والأدوات للتعامل مع الاثنين سويا في وقت واحد.
فيما قال الكاتب والباحث بمجال الإعاقة جاسم العراك ان المعاقين ذهنيا قادرون على دخول خطة الدمج في الكويت، حيث ان هناك كثيرا من الدراسات العلمية اكدت ان 80% الى 85% من الإعاقات الذهنية قادرة على التعلم، وهؤلاء من يطلق عليهم مسمى ذوي الإعاقات البسيطة، لكن مع الأسف نحن لم نستقبل هذه الإعاقات أثناء تطبيق عملية الدمج لعدم وجود كادر تعليمي يستطيع التعامل مع هذه الفئة بالشكل الصحيح.

القبس - الخميس 02 ابريل 2009 ,07 ربيع الثاني 1430 , العدد 12874
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  635
التعليقات ( 0 )