• ×

قائمة

د. الصبي: لسنا راضين عن مستوى التعاون الخليجي في مجال الإعاقة.. ونطمح بمقر في كل دولة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 حوار / هيام المفلح (الرياض) :

عشر سنوات على تأسيس الجمعية الخليجية لذوي الإعاقة شارفت على الانتهاء.. شهدت الكثير من النشاطات والمحطات المثمرة، كما شهدت العديد من الصعوبات والعقبات التي حالت دون تحقيق كل الأهداف والآمال العريضة التي طمحت الجمعية لتحقيقها ومازالت.

«الرياض» تلتقي الدكتور عبدالله بن محمد الصبي عضو الجمعية الخليجية للإعاقة لإلقاء بعض الضوء على الجمعية ودورها في دول مجلس التعاون، وبعض همومها، وذلك قبل مشاركتها اليوم الثلاثاء في الملتقى الخليجي التاسع لذوي الإعاقة، والذي يعقد في الدوحة، وعلى مدى ثلاثة أيام، بالتعاون مع مركز الشفلح لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، تحت مسمى «التقنية الحديثة للأشخاص ذوي الإعاقة - الطريق إلى المستقبل»، والذي ستشارك المملكة فيه بعدد كبير من المهتمين بالإعاقة في المجال الطبي والتربوي والتأهيلي، كما تشارك العديد من الجمعيات المتخصصة بالإعاقة والمعوقين، ويقدم فيه نخبة من الأكاديميين السعوديين والباحثين الفنيين أوراق عمل وبحوثاً في الملتقى.. وفيما يلي نص الحوار:

أهداف عريضة

* متى تأسست الجمعية الخليجية للإعاقة؟ وما أهدافها؟

- لقد احتضنت مملكة البحرين الاجتماع التأسيسي الأول للجمعية الخليجية

للإعاقة في الثالث عشر من مايو عام 1999م وتعمل الجمعية على نشر الوعي

والمطالبة بحقوق ذوي الإعاقة على مستوى دول الخليج كما تقوم بالعمل على تحقيق

جملة من الأهداف منها توحيد الجهود المبذولة في مجال الإعاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق مع الجهات المعنية، وكذلك توفير قاعدة معلومات لذوي الإعاقة وإصدار المطبوعات والدوريات، وإيجاد أفضل الوسائل والمساعدات لتوفير وتطوير الخدمات التي تقدم للمعاقين في دول المجلس بالتنسيق مع الجهات المعنية.

ومن أهدافها الأخرى السعي لدى دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير التشريعات وسن القوانين والأنظمة الخاصة بحقوق المعاقين، وتقديم الإرشادات اللازمة في مجالات الإعاقة والتعاون في تقييم مستوى ونوعية الخدمات المقدمة في هذا الشأن ،

مع السعي لدى دول مجلس التعاون الخليجي لتنمية وتطوير المؤسسات والجمعيات

والاتحادات في مجال الإعاقة.

منابر متعددة

* وماذا عن الوسائل التي تعتمد عليها الجمعية لتحقيق هذه الأهداف؟

- تعتمد الجمعية لتحقيق أهدافها الخاصة برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة على العديد من الوسائل منها إنشاء مركز للمعلومات وإقامة المؤتمرات والملتقيات

وعقد الندوات واللقاءات العلمية في مجال عمل نشاط الجمعية وإصدار نشرات دورية وكتب ودراسات متخصصة في مجال الإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي وإصدار البحوث والدراسات وتقديم الاستشارات التخصصية وإقامة العلاقات الوثيقة مع المجالس العلمية والمنظمات العربية والدولية المختصة بالإعاقة وتوثيق الصلات بين الجمعيات والهيئات المهتمة بشؤون الإعاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

* ما الملتقيات التي عقدتها الجمعية؟

- عقدت الجمعية ثمانية ملتقيات أقيمت في دول الخليج المختلفة وسوف يعقد

الملتقى التاسع في دولة قطر مسمى التقنية الحديثة للأشخاص ذوي الإعاقة «الطريق إلى المستقبل».

ثمار.. ومعوقات

* عشر سنوات على تأسيس الجمعية الخليجية لذوي الإعاقة قاربت على النهاية.. ما أهم الثمار التي حققتها خلال هذه الفترة؟

- ثمار هذه التجربة وأجمل ما فيها هو نشر التوعية حيث هناك ناشطون للجمعية في

كل دول الخليج يقومون بنشر التوعية بحقوق ذوي الإعاقة وهناك ملتقيات ومشاركات كثيرة تمت وفي هذه الملتقيات نجتمع ونتبادل الخبرات مع العلم أن الجمعية لا تتدخل في سياسات الدول ولكن نتمنى أن يكون لها مقر في كل دولة بحيث يكون لها تشريعات في كل دولة من دول الخليج.

* هل هناك عوائق معينة تعوق عمل الجمعية في ظل ارتباطها بست دول خليجية؟

- كانت هناك واحدة من المعوقات وقد تم حلها في الجلسة الأخيرة التي عقدت في البحرين وتتمثل في أن المؤسسات والجمعيات والمراكز المعنية بالإعاقة وحقوق ذوي الإعاقة في كل دولة من دول الخليج لم تكن تندرج في عضوية الجمعية الخليجية للإعاقة وقد تم فتح باب العضوية في الجمعية لهذه المؤسسات والجمعيات الموجودة في دول الخليج.

نطمح للمزيد

* هل تقتصر صور التعاون الخليجي في هذا المجال على المؤتمرات والندوات والملتقيات؟

- للأسف الشديد في الوقت الحالي لا يوجد أكثر من هذا ولكننا نطمح في أن يكون

هناك مقر للجمعية في كل دولة من دول الخليج، حيث لدينا مقر رئيسي واحد في

البحرين والملتقى السنوي يعقد كل سنة في إحدى دول الخليج. غير أن الجمعية قامت بتوقيع مذكرات تفاهم مع بعض المؤسسات المعنية بحقوق ذوي الإعاقة وذلك من أجل توطيد أواصر التعاون المتبادل بين الجهات المختلفة لتحقيق أهدافها في خدمة

المجتمع وتنمية الكفاءات البشرية العاملة في ميدان ذوي الإعاقة ومن هذه الجهات

«جامعة الخليج العربي بمملكة البحرين، مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات

الخاصة في دولة قطر، مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بالمملكة العربية

السعودية، ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية بالمملكة العربية

السعودية أيضاً».

* هل أنتم راضون على هذا المستوى من التعاون الخليجي في مجال ذوي الإعاقة؟

- بالتأكيد هذا المستوى من التعاون لا يرضي أحدا ونريد تعاونا أكثر مع جميع

المؤسسات والجمعيات الخليجية العاملة في هذا المجال وتعاونا يخرج عن دائرة

التنظير من خلال المؤتمرات إلى تعاون عملي لتوحيد كل القرارات والتشريعات

والسياسات المختصة بذوي الإعاقة حيث إن هناك فروقاً كبيرة بين دول الخليج في هذا المجال.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  586
التعليقات ( 0 )