• ×

قائمة

الجويان: بعد دمج 45 من بطيئي التعلم والداون تجربة لدمج ضعاف السمع العام المقبل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

أعلنت مراقبة التربية الخاصة في منطقة الفروانية التعليمية أن عدد ذوي الحاجات الخاصة الذين شملهم الدمج في الفروانية بلغ 45 طالباً وطالبة، موضحة أن الوزارة تدرس دمج فئات أخرى من ذوي الإعاقة.

كشفت مراقبة التربية الخاصة في منطقة الفروانية التعليمية د. خلود الجويان التوجه نحو افتتاح مدرستين ابتدائيتين للبنين والبنات مراعاة للاعداد المتزايدة من فئة \'بطيئي التعلم\' التي شرعت الوزارة في دمجهم في التعليم العام بعد التنسيق مع مكتب الخدمة النفسية في المناطق التعليمية التي تتولى اكتشاف الحالات وحصرها ثم تحويلها الى الدمج في المدارس.

واشارت الجويان في تصريح للصحافيين عقب جولة قامت بها في مركز الخرافي لأنشطة الاطفال المعاقين الى ان عدد طلبة الفصول الخاصة الذين شملهم الدمج في الفروانية التعليمية يبلغ 45 طالبا وطالبة موزعين على اربعة مدارس بواقع 4 فصول في كل مدرسة لفئتي\'بطيئي التعلم\' و\'الداون\'، موضحة ان مناهج طلبة بطيئي التعلم في فصول الدمج مبسطة لتتلاءم مع قدراتهم المحدودة، اذ نقوم بتبسيط المناهج الصعبة واتاحة الوقت المناسب لهم لايصال المعلومة التي يتضمنها المنهج الذي يحتوي كل مناهج التعليم العام ولكن بشكل مبسط حتى يستوعبها طلبة بطيئي التعلم، مشيرة إلى أن طلبة \'الداون\' كذلك لهم مناهج خاصة تضم اربعة مواد دراسية تتمثل في الرياضيات والعلوم واللغة العربية والرعاية الذاتية.

برنامج الدمج

وبينت الجويان ان الوزارة \'تدرس مقترحا بدمج فئات اخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن برنامج الدمج في التعليم العام حتى لا تقتصر عملية الدمج على فئتين فقط\'، لافتة الى ان \'هناك فئة من ضعاف السمع شملتهم تجربة الدمج في التعليم العام خلال الفصل الدراسي الحالي التي نقوم عبرها بدراسة سلبيات وايجابيات الدمج في هذه التجربة تمهيدا لتطبيقها خلال العام الدراسي المقبل 2009/2010\'.

وقالت الجويان \'ان الكويت ممثلة في وزارة التربية تولي اهتمامها ورعايتها لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع منذ بداية تشخيص حالتهم\'، مبينة ان \'وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح حريصة على متابعة تنفيذ مشاريع تطوير التعليم لفئات التربية الخاصة وتقديم كل التسهيلات من اجل نجاح تجربة الدمج في فصول التعليم العام لهذه الفئة\' موضحة أن \'العديد من الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم قدرات محدودة تحتاج إلى من يكتشفها وينميها ويوجهها الوجهة الصحيحة حتى نصل بهم الى مستويات يمكن لهم من خلالها الاندماج في المجتمع بشكل متميز يجعل منهم اشخاصا فاعلين يخدمون بلدهم دون ان يكونوا هامشيين لا يؤدون دورهم تجاه بلدهم\'.

إسعافات أولية

من جانب آخر شرعت وزارة التربية في تنفيذ خطة زمنية لمشروع تدريب وتأهيل 366 معلما ومعلمة على الاسعافات الاولية في المدارس بالتنسيق مع ادارة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة في اطار اعداد مسعفين قادرين على التعامل مع حالات الطوارئ في جميع المناطق التعليمية.

وتشتمل الخطة التي تم البدء فيها منذ مارس الماضي على تدريب 45 معلما ومعلمة في منطقة العاصمة التعليمية بينما تم تدريب 53 معلما ومعلمة في منطقة مبارك الكبير التعليمية وفي منطقة الجهراء التعليمية 63 معلما ومعلمة فيما تم تدريب 80 معلما ومعلمة وفي منطقة الفروانية التعليمية 70 معلما ومعلمة فيما بلغ عدد المتدربين في منطقة الاحمدي التعليمية 55 معلما ومعلمة.

وقد كان عدد المتدربين في الفترة الصباحية 197 معلما ومعلمة فيما كان عدد المتدربين للفترة المسائية 169 معلما ومعلمة.

وقد اتفقت وزارة التربية مع الطوارئ الطبية على تدريب 5 معلمين في كل دورة تدريبية ليصل العدد خلال اسبوع الى 150 في الفترة الصباحية و300 متدرب في الفترة المسائية مع توفير كل الامكانات المطلوبة والقاعات التدريبية والوسائل اللازمة لانجاز الدورة بشكل متكامل.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  799
التعليقات ( 0 )