• ×

قائمة

باحثان من جامعة الإمام يبتكران كرسي إعاقة ذكي يتعرف على صوت وإشارات وبصمة المعاق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تقرير حمد بن مشخص

استحدث الباحثان الدكتور محمد العربي بودهير أستاذ الذكاء الاصطناعي بكلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والدكتور خالد بن عبد العزيز الشلفان وكيل الكلية للشؤون العلمية ومدير وحدة العلوم والتقنية بالجامعة كرسيا متطورا لذوي الاعاقة الحركية يعتمد على تقنيات الروبوت من حيث تنقل المعاق حركيا بشكل ذاتي معتمدا على عدد من أنماط التفاعل بين الكرسي والمعاق نفسه، ومن ذلك الأوامر الصوتية التي يصدرها المعاق للكرسي أو بحركة رأس المعاق أو باللمس على الموقع المراد الانتقال له عبر خارطة المنزل الظاهرة على شاشة الكمبيوتر الموجود على طاولة الكرسي،إضافة إلى إمكانية تحديد الكرسي لموقعة عبر حساسات لاسلكية مصممة لهذا الغرض.

وقال الباحث الرئيس الدكتور بودهير ل\"الرياض\" ان حاجة الناس تزداد لتحسين مستوى المعيشة وخصوصا ذوي الظروف الخاصة منهم، حيث أدى ذلك إلى تطور كثير من حقول العلم كالذكاء الاصطناعي وتقنيات الاستشعار الآلي، مما أدى إلى إيجاد أمل كبير لدى المعاقين للعيش دون الحاجة الماسة للآخرين بحيث يصبح ذلك واقعا ملموسا في القريب العاجل.

واضاف:هناك فئة هامة من المعاقين لديهم إعاقة شديدة ويجدون صعوبة إن لم يكن مستحيلا في بعض الحالات الاعتماد على هذا النوع التقلدي من هذه الكراسي، ولتقليل الحاجة لكثير من المهارات اللازمة لتشغيل واستخدام الكراسي المتحركة فان هذا المشروع يهدف إلى تطوير استراتيجيات جديدة مبنية على علم الذكاء الاصطناعي لإيجاد كراسي متحركة تعمل بكفاءة وتتأقلم مع الظروف المحيطة بدرجة امن عالية.

من جانبه قال الدكتور خالد الشلفان ان هذا البحث المدعوم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية يعد املا لكل المعاقين حركيا في ان يستطيعوا الاعتماد على انفسهم بعد الله في العديد من المهام ويضيف تقنية مناسبة لهم مشيرا الى ان الجامعات السعودية تزخر بالعديد من الباحثين المتميزين ومشيدا بما قدمه زميله في البحث الدكتور بودهير من جهد وبحث وعمل طويل حتى تحقق هذا الامل.

وكان العديد من الخبراء والعلماء والمختصين من داخل وخارج المملكة، قد اشادوا بهذا البحث والابتكار، ومن ذلك ما ذكره الأستاذ جوزف كون رئيس الهيئة الدولية للتقنية، حيث قال: إن ما رأيناه من عرض لنتائج هذا المشروع البحثي لهو دلالة كبيرة على الدعم المتواصل من حكومة المملكة لحركة البحث العلمي ومواكبة الدول المتقدمة في مجال العلوم والتقنية التي تفيد المجتمع السعودي، كما أبدا البروفسور جان روجيرس الأستاذ بجامعة \"جورجيا تيك\" اندهاشه من وجود مثل هذه المشاريع البحثية المتقدمة والتي مازالت في طور البحث والتطوير في دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واليابان، في حين أشاد سمو الأمير رعد بن زيد كبير أمناء ملك المملكة الأردنية الهاشمية ورئيس المجلس الأعلى لشؤون المعوقين في المملكة الأردنية بهذا البحث واعتبره مفخرة ودليلا على العناية التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين لرعاية المعوقين وتسخير التقنية لإيجاد حياة أفضل لهم.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  598
التعليقات ( 0 )