• ×

قائمة

عسكر العنزي يدعو لمعاملة ذوي الاحتياجات الخاصة بمعايير المساواة... لا من منظور الشفقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الكويت (الرأي) :

أكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق عسكر العنزي، ان ذوي الاحتياجات الخاصة هم مواطنون مثلنا، ويجب اعطاؤهم كافة حقوقهم واولها النظر اليهم بعين الاحترام والمساواة وليس بعين الشفقة، وتقديم كافة الحلول التي من شأنها ان تنهي مشكلاتهم التي تواجههم في المجتمع، لافتا إلى انه قدم عددا من الحلول الخاصة بقضاياهم في المجلس السابق، وكان مصرا على عضوية لجنة المعاقين في المجلس، الا ان قصر مدة وجوده في المجلس والتي لم تتعد فعليا الـ 3 اشهر حالت دون متابعتها لحين انجازها.
ودعا العنزي في تصريح صحافي، إلى عدم عزل الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة عن اقرانهم الاسوياء في مدارس خاصة، مشددا على ضرورة متابعة قضاياهم وتنفيذ مشروع دمجهم في مدارس التعليم العام، مقترحا تعيين اخصائيين لهم داخل مدارس التعليم العام، للاهتمام بهم ورعايتهم عوضا عن عزلهم في مدارس خاصة بهم، منبها إلى ان عزل هذه الفئة من الطلبة قد ينتج عنه اثار نفسية كبيرة عليهم، مطالبا وزارة التربية بوضع خطة طويلة المدى لتنفيذ مشروع الدمج التعليمي.
واشار إلى ان المناطق التعليمية تضم حاليا 15 مدرسة تحتوي على فصول لطلبة الداون في مرحلتي رياض الاطفال والابتدائي و 11 فصلا لبطيئي التعلم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.
وبين العنزي ان الدستور الكويتي، اكد على احقية هذه الفئة في ان تمارس دورها في المجتمع اسوة بغيرها من فئات المجتمع، موضحا ان المادة 29 من الدستور تنص على ان الناس سواسية في الكرامة الانسانية، وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين»، كما تنص المادة الثامنة على ان «تصون الدولة دعامات المجتمع وتكفل الامن والطمأنينة وتكافؤ الفرص للمواطنين»، فضلا عن ان المادة التاسعة من الاتفاقية الدولية للمعاقين تؤكد على تمكين المعاقين من العيش في استقلالية والمشاركة في جميع جوانب الحياة، وان تتخذ الدولة التدابير المناسبة التي تكفل امكانية وصول المعوقين، على قدم المساواة مع غيرهم، إلى البيئة المادية المحيطة ووسائل النقل والمعلومات والاتصال، بما في ذلك تكنولوجيا ونظم المعلومات والاتصالات، والمرافق والخدمات الاخرى المتاحة للجمهور او المقدمة اليه، في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء».
وفي السياق ذاته، طالب العنزي بانشاء فرع لنادي الكويت للمعاقين في محافظة الجهراء، وتبني التشريعات الخاصة بدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، كما طالب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بترخيص الجمعية التي طالب ذوو الاعاقة السمعية بانشائها منذ سنوات، ودعمها حتى يتمكن اعضاؤها من ممارسة انشطتهم الثقافية والتعليمية، خاصة وانهم قاموا بوضع القوانين الاساسية لتلك الجمعية، بدعم من عدة اطباء متخصصين في السمع ومن عدة شخصيات خيرية اجتماعية، مشيرا إلى انه سبق ان مثلوا الكويت بصفة شخصية في ندوات ومؤتمرات عربية وعالمية متخصصة باحتياجات ذوي الاعاقة السمعية.
ومن جهة ثانية، اكد العنزي ضرورة تفعيل مشاركة مؤسسات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة، للمساهمة في العمل على دمجهم في مختلف الفعاليات التي يشهدها المجتمع، موضحا ايضا اهمية مشاركة المؤسسات من القطاعين العام والخاص في قضايا تلك الفئة والعمل على نشر الوعي باحتياجاتهم في المحافل المحلية والدولية، والتأكيد على انهم يملكون طاقات ابداعية بحاجة إلى مزيد من الرعاية والدعم لابرازها والاستفادة منها.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  699
التعليقات ( 0 )