• ×

قائمة

الأميرة بسمة: «30» الف دينار لتوفير وسائل تعليمية لغرف صعوبات التعلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عمان - الدستور - هيام ابوالنعاج

رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال ظهر امس في المركز الثقافي الملكي الحفل الختامي لتكريم الجهات الداعمة والمشاركة في مسابقة الملكة علياء للعمل الإجتماعي التطوعي والتي جاءت تحت عنوان \"بيئتك احميها انت اللي عايش فيها\" ، وذلك بحضور وزير الداخلية نايف القاضي ووزير التربية والتعليم تيسير النعيمي ووزير البيئة المهندس خالد الإيراني ووزير الأوقاف عبد الفتاح صلاح ورئيس اللجنة العليا للمسابقة المهندس مزاحم المحيسن وعدد كبير من ممثلي المحافظات في المملكة والمعنيين.

واعلنت سموها عن تخصيص مبلغ \"30\" الف دينار من ريع المسابقة لتوفير الوسائل التعليمية المناسبة لغرف صعوبات التعلم في المدارس العامة بالإضافة الى أوجه الدعم المقدمة للبرامج الموجهة لأبنائنا من المعوقين التي تعمل المسابقة على اتاحة الفرص المساوية للمعوقين في تلقي العلم وتنشئتهم تنشئة تعمل على ادماجهم في المجتمع.

وثمنت سموها الجهود التي بذلت للوصول الى الحفل الختامي لمسابقة الملكة علياء للعمل الإجتماعي لعام 2008 والتي اتخذت موضوع البيئة محوراً لها لأهميته وارتباطه بجميع الظروف والعوامل التي تؤثر على حياة الإنسان ومنها الماء والهواء والتربة ، مؤكدة ان الإنسان يتأثر بالبيئة ويؤثر فيها وان اي خلل فيها ينعكس مباشرة على حياته كفرد وعلى حياة المجتمع ككل.

وأشارت الى التقرير الذي اصدره برنامج الأمم المتحدة للبيئة اوآخر عام 2007 والذي اكد ان تزايد الأنشطة البشرية الملوثة للبيئة يؤدي الى اتساع الهوة بين الاحتياجات البشرية وقدرة الأرض على الوفاء بتلك الاحتياجات.

من جانبه قال الإيراني ان وزارة البيئة هي منسقة ومحفزة للعمل البيئي وليس الجهة الوحيدة المسؤولة واوضح ان العمل البيئي ليس حكراً على جهة معينة وان هذه المبادرة هي خير دليل على الجهود الخيرة في وطننا الحبيب ، مؤكدا ان اختيار الموضوع جاء بعناية لحاجة المجتمع وتزويده بالمعلومات الصحيحة وان العمل التطوعي يؤدي الى سهولة العمل وقد غطى حاجة ملحة في الأردن جاءت باسلوب خلاق شارك فيها مئات الآلاف من شرائح المجتمع.

وتحدث النعيمي عن تعدد موضوعات المسابقة والقضايا التي تتبناها مشيرا الى ابرز اسباب تميزها في مشوار عمرها الممتد عبر ثلاثة عشر عاماً وما زالت روحها فتية.

وبين اهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية من الاستنزاف والتلوث في ظل ما يشهده الأردن والعالم من تحديات لافتا الأنظار اليها وتوعية الناشئة والمجتمع ككل بكيفية الحفاظ على التوازن البيئي.

وأكد المهندس المحيسن ان المسابقة تجسد جهداً وطنياً لخدمة الوطن والمواطن بفعالياتها التوعوية وبريعها الذي يسهم في مد يد العون لفئة المعوقين وقال: ان البيئة والمسؤولية الإجتماعية قضيتان رئيستان في حيز صناع القرار على المستويات المحلية والمحافل الدولية في خضم ما يشهده العالم من تحديات بيئية عالمية ، مشيراً الى ان الوجه القادم للاستثمار هو قطاع البيئة وادارة الموارد الطبيعية والطاقة وترشيد استخدامها ، والخدمة الفنية في مجالات الحفاظ على البيئة ومصادر الطاقة البديلة والحد من الانبعاثات الضارة والاستغلال الإقتصادي للمخلفات بالمفهوم الحضاري.

وأختتم الحفل بتكريم سمو الأميرة بسمة بنت طلال للجهات الرسمية والشعبية والمشاركة في المسابقة وعرض لفيلم كرتوني توجيهي تناول قضايا المياه والتربة والبيئة.


بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1595
التعليقات ( 0 )