• ×

قائمة

المعاقون يعلقون امالا عريضة على مجلس الامة المقبل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الكويت (كونا) :

يعلق ذوو الاحتياجات الخاصة امالا عريضة على مرشحي مجلس الامة المقبل الاهتمام بقضاياهم وان تكون على سلم أولوياتهم في المرحلة المقبلة كونها تمس شريحة كبيرة من ابناء المجتمع.
وتأتي تلك الامال الكبيرة بعد أن تأجلت الجلسات المخصصة لمناقشة التعديلات المقدمة على قانون رقم (49/96) بشان المعاقين اكثر من مرة لاسباب متعددة منها عدم اكتمال النصاب القانوني وتزامنها مع استقالة الحكومة او حل المجلس.
وطالب عدد من المسؤولين بضرورة تخصيص جلسة لاقرار مسودة القانون الجديد الذي اعدته لجنة شؤون المعاقين بمجلس الامة السابق وان تكون في مقدمة جلسات المجلس المقبل قبل اعتماد الموازنة العامة للدولة.
وتمنى رئيس النادي الرياضي للمعاقين مهدي العازمي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بان لا تكون هذه القضية الانسانية \"هدفا للمتاجرة الانتخابية فقط\" وان تاخذ حقها في الطرح قولا وفعلا.
واضاف العازمي ان 32 نائبا وقعوا اثناء ترشيحهم في المجلس السابق على وثيقة المعاقين التي حملت مطالبهم تحت شعار \"عهد ووعد\" الا ان \"وعود الكثيرين منهم تبخرت عقب وصولهم الى سدة البرلمان\".
وأشاد بجهود بعض أعضاء لجنة شؤون المعاقين بالمجلس الاخير من خلال عملية التنسيق مع الجهات المعنية من اجل اعداد مسودة التعديل على قانون المعاقين الجديد التي اشتملت على اكثر من 64 مادة وحتى وصولها الى المرحلة النهائية.
وكشف العازمي ان الرابطة الوطنية للمعاقين والجهات الرسمية لذوي الاحتياجات الخاصة ستدعو جميع المرشحين في الايام القليلة المقبلة لتوقيع الميثاق الجديد لذوي الاحتياجات الخاصة متمنيا تكاتف الجميع في هذا الصدد.
بدوره قال رئيس العلاقات العامة والاعلام بنادي المعاقين منصور السرهيد ل (كونا) ان من بين مطالب المعاقين زيادة القرض الاسكاني للمعاقين الى عشرة الاف دينار وان تكون \"منحة وليست قرضا\" كي تتناسب وحجم الأعباء المالية المفروضة عليهم نظير اضافة المصاعد الكهربائية وبعض مستلزمات البناء التي تتطلبها تلك الفئة.
وطالب السرهيد بان يتم توزيع المساعدة المادية لكل طفل معاق من افراد الاسرة على حدة من غير دمجهم جميعا براتب واحد الى جانب توفير مكاتب لذوي الاحتياجات الخاصة في الادارات الحكومية لمتابعة وتنفيذ معاملاتهم واعفائهم من الرسوم المالية في العديد من وزارات ومؤسسات الدولة مساواة بنظرائهم في معظم الدول المتقدمة التي تعفي معاقيها من بعض التكاليف لافتا الى رسوم المرور والجوازات والهجرة والكهرباء والماء.

واشار السرهيد الى ان الانجازات الرياضية التي حصدها ابطال المعاقين فاقت المكتسبات التي حققها نظراؤهم الاصحاء داعيا الى تحقيق المساواة والعدالة لهذه الفئة في صرف المكافآت المادية من قبل الجهات المسؤولة عن الرياضة.
من جهته اكد نائب امين سر الجمعية التطوعية لمتابعة قضايا المعاقين علي الثويني ضرورة ان يكون المجلس الاعلي للمعاقين هيئة مستقلة تكون تبعيتها لمجلس الوزراء حتى تكون قادرة على توفير جميع الاحتياجات لهذه الفئة في كل المجالات سواء التعليمية والصحية والاسكانية وغيرها من الخدمات.
وتمنى الثويني ان يتم عرض مسودة القانون الجديد على ممثلي جهات النفع العام والمعاقين لدراستها ومناقشتها من جميع الجوانب كي تحقق الاهداف المنشودة منها قبل اعتمادها رسميا في المجلس المقبل اضافة الى تعيين سكرتير مفوض من تلك الجهات في لجنة شؤون المعاقين المقبلة لمتابعة مقترحاتهم للتنسيق بين الجانبين.
وناشد كافة الجهات المسؤولة سواء الوزارات اوالمؤسسات الحكومية او القطاع الخاص وجهات الاعلام بدعم انشطة وبرامج المعاقين والمساهمة في ابراز معاناتهم واهمية دمجهم في المجتمع.
من ناحية اخرى طالب عبدالله عايد وهو أب لثلاثة معاقين بتخصيص دعم مادي لبعض الاجهزة التي تكلف مبالغ مادية باهظة مشيرا الى جهاز يستخدم كمصعد في وسائل النقل الخاصة (السيارات) من اجل حمل الكراسي المتحركة للمصابين بالاعاقة الحركية والذي تبلغ قيمته ألفي دينار كويتي. واكد عايد ضرورة انشاء مستشفى خاص للمعاقين تتوفر فيه كافة المستلزمات الاساسية والكوادر الطبية ذات الكفاءة العالية بدلا من تكبد السفر والعلاج في الخارج الذي يحمل مبالغ طائلة.
واشار الى انه برغم ان المعاقين الكويتيين يتمتعون باهتمام متزايد الا ان ظروفهم الصحية والمعيشية تتطلب مواكبة المستجدات والتطورات التي تعنى باعاقتهم واقتناء التقنيات والاجهزة الحديثة التي تعينهم على اداء دورهم في الحياة بكل سهولة ويسر.
كما اشار الى اهمية متابعة مكاتب الخدم وتوفير العمالة المنزلية التي تمتلك الخبرة والكفاءة والقدرة على التعامل مع المعاقين موضحا ان العديد من الأسر تتحمل اعباء مالية مضاعفة بسبب تكرار استبدال الخدم حتى الوصول الى العمالة الملائمة لابنائهم.
وعبر عن امله بان يتضاعف الاهتمام باطروحات ومطالب المعاقين في المستقبل القريب من قبل المرشحين وان \"لا يتم تسليط الضوء عليهم فقط في الفترة الوجيزة التي تسبق يوم الاقتراع\".
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  707
التعليقات ( 0 )