• ×

قائمة

وصول أعدادهم إلى 609 يؤكد نجاح سياسة الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس البحرين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 وزير التربية يقوم بزيارة لصف الدمج بمدرسة خالد بن الوليد

أوضح الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم أن المتابع للخدمات التعليمية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة من قبل وزارة التربية والتعليم يلاحظ الجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة مجال التربية الخاصة حيث حرصت الوزارة على التعدد في أنماط الخدمات التعليمية التي تقدمها لأبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة وهو ما ترتكز عليه إستراتيجية التربية الخاصة التي تقوم على التعليم الفردي بما يتوافق مع إمكانيات واحتياجات كل طفل بذاته، وما نعتز به هو الطفرة النوعية في خدمات التربية الخاصة التي أحدثتها برامج الدمج التي وصلت إلى مستحقيها في أماكن تواجدهم.

جاء ذلك خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها الوزير لصف دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة خالد بن الوليد الابتدائية للبنين، حيث التقى أعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية والقائمين على هذا الصف متابعاً سير الدراسة، والتقى مع الطلبة الدارسين واطلع على أنشطتهم واستمع إلى ملاحظاتهم في هذا الشأن.

وصرح الوزير أنه وبعد مضي سبع سنوات على تطبيق برنامج الدمج في مدارس البحرين الحكومية نستطيع القول بأن البرنامج حقق نجاحا ملموسا للطلاب المنتفعين من الناحية الأكاديمية والسلوكية ، كما غير من نظرة الكثير من المحيطين بهؤلاء الطلبة سواء المجتمع المدرسي أو الأسري من نظرة العطف والشفقة وقلة التمكن والأداء لنظرة إيجابية قائمة على الاحترام والثقة بأنهم أشخاص يستطيعون التعلم وفق قدراتهم وإمكاناتهم إذا ما توفرت لهم وسائل وطرائق تدريس مناسبة، ويشهد بنجاح البرنامج بأن أعداد الطلبة المنتفعين تتزايد باستمرار حيث بلغ عدد الطلبة بجميع المراحل للعام الدراسي الحالي 2008/2009 حوالي 609 طلاًب وطالبات موزعين على مدارس محافظات المملكة، منهم 60 من فئة متلازمة داون و188 من فئة التخلف العقلي البسيط و16 من فئة كف البصر و140 من فئة ضعف السمع و205 من فئة الإعاقة الجسدية.

وقد أثنى الوزير خلال الزيارة على إدارة مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية للبنين لتفهمها وتطبيقها لسياسة دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم كون تلك الفئة جزءاً من المجتمع، مؤكداً سعي الوزارة لأن تكون المدارس حضناً لهذه الفئة يمارسون فيها حقهم الطبيعي في التعليم إلى جانب مد مظلة مركز رعاية الطلبة الموهوبين لتشمل أصحاب الإبداعات منهم.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  702
التعليقات ( 0 )