• ×

قائمة

مشاركة الأميرة للاأمينة بالدوحة تعكس عناية المغرب بذوي الاحتياجات الخاصة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اختتمت، أول أمس الأربعاء، بالدوحة، أشغال المنتدى الدولي السنوي الرابع لـ \"مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة\"، الذي تميز بمشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاأمينة، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة والأولمبياد الخاص المغربي، وعضوة اللجنة الاستشارية للأولمبياد الخاص الدولي.
وبحث هذا المنتدى، الذي استمر ثلاثة أيام تحت شعار \"تحقيق الاستقلالية\"، من خلال مجموعة من الجلسات واللقاءات والورشات، العديد من القضايا، التي تهدف إلى تعزيز الاستقلالية الذاتية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وعكست مشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاأمينة في فعاليات المنتدى، مدى الأهمية التي توليها المملكة المغربية للتعاون الدولي، والسياسات التي يقوم عليها برنامج العمل العالمي المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة.

وشكل المنتدى، الذي حضرته العديد من السيدات الأول وشخصيات مرموقة إلى جانب خبراء ومتخصصين واستشاريين في القضايا التي تخص هذه الفئة، مناسبة للوفد المغربي لإبراز الجهود التي يبذلها المغرب من أجل النهوض بأوضاع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك من خلال عرض تجربته الرائدة في مجال إدماج هذه الفئة الاجتماعية.

وقال إبراهيم ياسين، عضو المكتب المركزي للعصبة المغربية لحماية الطفولة والأولمبياد الخاص المغربي، أن الوفد المغربي ذكر، خلال جلسات المنتدى، بمصادقة المغرب على الاتفاقية الدولية للنهوض بحقوق الأشخاص المعاقين والبروتوكول الاختياري، مشيرا إلى أن هذا التوقيع شكل تعبيرا بالغا عن الأهمية الخاصة، التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الوفد المغربي استعرض بهذه المناسبة مختلف الأدوار التي تضطلع بها المؤسسات الحكومية ومكونات المجتمع المدني في مجال تأهيل الأشخاص المعاقين وإدماجهم في المجتمع، وفي مقدمتها العصبة المغربية لحماية الطفولة، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاأمينة، التي تولي عناية خاصة لهذه الفئة، خاصة في مجال التكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، المتخلى عنهم،على مستوى مراكز الاستقبال التابعة للعصبة.

وقال ياسين إن أعضاء الوفد المغربي تناولوا في تدخلالتهم دور الأولمبياد الخاص المغربي في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من إبراز مؤهلاتهم وقدراتهم في المجال الرياضي والاستفادة من الأنشطة الموازية، خاصة ما يتعلق منها بالبرنامج الصحي الذي يتضمن تتبع الحالة الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية ووقايتهم من مختلف الأمراض والإصابات، سواء أثناء الممارسة الرياضية أو خارجها.

وأشار في هذا السياق الى أن تجربة المغرب،كانت محط اهتمام المنتدى، خاصة في مجال الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى التربوي من خلال تجربة الأقسام المدمجة التي تساعد على تمدرس هذه الفئة وتأطيرها وكذا مراكز التأهيل المهني التي تلعب أدوارا مهمة في مجال تمكين الأشخاص المعاقين من مهارات حرفية تمكنهم من الاندماج في الحياة العملية ومساعدتهم على تحقيق الاستقلالية الذاتية.

وأبرز المسؤول المغربي أن المغرب يعتمد استراتيجية وطنية مندمجة وشاملة للوقاية من الإعاقة وتقليص نسبتها، وذلك عبر التشخيص المبكر وتعزيز وتقوية الخدمات الطبية والعلاجية، لاسيما في مجالات الصحة والشغل والسلامة الطرقية والتنمية الاجتماعية، بشراكة مع المكونات الوطنية والدولية ذات الصلة.

يشار إلى أن المنتدى الدولي السنوي الرابع لـ \"مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة\" بحث على مدى ثلاثة أيام مجموعة من المحاور، ركزت بالخصوص على إبراز السبل الكفيلة بتعزيز القدرات الذاتية والاستقلالية الفردية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتكافؤ الفرص بينهم إلى جانب دور الأسر في الاندماج الاجتماعي ومكانة البرامج الدولية في إنعاش تشغيل هؤلاء الأشخاص.

كما ناقش المشاركون مواضيع تتعلق بحماية الحقوق وكرامة الأشخاص المعاقين على أساس تكافؤ الفرص في كل مجالات الحياة المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تماشيا مع ما تضمنته اتفاقية الأمم المتحدة حول الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وضم الوفد المغربي الذي شارك في أشغال هذا المنتدى، عبد العظيم التبر، سفير المغرب المعتمد بقطر وصلاح الدين السمار، المدير الوطني للأولمبياد الخاص المغربي إلى جانب كل من وفية العطري وإبراهيم ياسين، عضوي المكتب المركزي للعصبة المغربية لحماية، الطفولة والأولمبياد الخاص المغربي.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  630
التعليقات ( 0 )