• ×

قائمة

استعراض تجارب أمريكا وكندا والعراق في تدريب المعاقين خلال الجلسة المسائية للمؤتمر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 متابعة - مجدي صالح : تناولت الجلسة المسائية لليوم الأول من المؤتمر السنوي العالمي الرابع لذوي الاحتياجات الخاصة عددا من الندوات والمناقشات التي تناولت عرض خبرات عدد من المؤسسات العالمية العاملة في مجال الاعاقة فمن جانبها قدمت مؤسسة بوب رايت المتخصصة في مجال التوحد أحد النماذج الشابة التي استطاعت التغلب على اعاقة مرض الأوتيزم أو التوحد وحققت نجاحات باهرة في مجال الحياة العلمية والعملية.
وتتمثل قصة النجاح في الشاب كريج بلاك بيرن الذي يبلغ 29 عاما وتخرج من الكلية بدرجة الدبلوم، كما انه يعمل استشاريا ومتحدثا متخصصا بتقديم الاستشارة للأشخاص ذوي الاعاقة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت السيدة سوزان رايت صاحبة مؤسسة بوب رايت ان كريج يؤمن بأن الحياة ليست هي التنافس بين بعضنا البعض وإنما بتحديد أهدافنا والعمل على تحقيقها وان النجاح لا يأتي إلا من خلال التجربة.
وأشارت الى ان كريج يقوم بنشر رسالة الدمج في المجتمع ولكن يكون المعوق قادرا على المشاركة الكاملة في الحياة للجميع وقد استطاع ان يقوم بانجاز العديد من ذلك في حياته الخاصة.
ومن العراق قدمت السيدة ساهرة مصطفى تجربة عراقية من خلال مدرسة هبة التعليمية لذوي متلازمة داون بالعراق استطاعت من خلالها تسليط الضوء على فرص توظيف الاشخاص الذين يعانون من متلازمة داون أو أي صعوبة في التعلم وقدمت أمثلة على نجاح هؤلاء الاشخاص الذين تخرجوا من مدرسة هبة .
وأشارت الى ان نتائج الابحاث أظهرت وجود العديد من فرص التوظيف للأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون وتتضمن المنافع الشخصية من التوظيف وتحسين التواصل الاجتماعي والتغلب على عوائق المجتمع والتعلم من الحياة اليومية ومصدر جيد للدخل.
وقدم السيد لويس روبرتسون المتخصص في التعليم وإدارة الأعمال تجربته من خلال مدرسة باثواي بالولايات المتحدة الأمريكية خاصة في مجال تحقيق الاستقلالية فأكد ان مدرسة باثواي هي مدرسة مختصة بتقديم العلاج للطلاب المقيمين والطلاب المياومين فهي تدمج اختصاصات التعليم وعلم النفس والعلاج النفسي والتمريض والعمل الاجتماعي.
وأشار الى ان هذا المنهج يتوجه نحو احتياجات الأطفال والنشء الذي تعتري حياتهم صعوبات التعلم والتحديات الاجتماعية والعاطفية وتمتد الحصص الدراسية الى خارج المدرسة للتفاعل مع المجتمع لضمان السير الطبيعي للتعلم والمشاركة في الحياة، وكيف يمكن للطلاب استخدام مقر مدرسة باثواي والمجتمع المجاور لتحقيق الاستقلالية.
وعن تجربتها في مدرسة بلورفيو لتأهيل الاطفال في كندا أوضحت السيدة كاري جاك عن تنمية الجاهزية فقالت عن تجربتها انه غالبا ما يتأخر الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة عن أقرانهم في تطوير المهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الحياة كما ان الآباء يقولون ان تربية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ليست سهلة.
أما السيدة شيري بلير المحامية البارزة في مجال حقوق الإنسان وراعية جميعة سكوب فأوضحت في تجربتها ان هناك صلة وثيقة ما بين حق العمل والاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة سواء باعتبارها حقا من حقوق الإنسان أو باعتبارها مصدرا من مصادر الدخل أو باعتبارها آلية نموذج أكبر للمعوقين في المجتمع، وتناول العرض الذي أوردته شيري بلير التشريعات القانونية والسياسات الحكومية والقضايا الثقافية العالمية التي يمكنها التأثير على وضع العمل.
وأوضحت: ان مؤسسة سكوب هي مؤسسة خيرية رائدة تعمل لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة وتركز على الأشخاص الذين يعانون من الشلل الدماغي وتتمثل رؤيتها في ان الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يحققون المساواة وتهدف حملة آن الأوان للحصول على المساواة الى ايجاد تحرك كبير لمليون شخص للمساعدة في تحقيق هذه الغاية.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  673
التعليقات ( 0 )