• ×

قائمة

الأميرة للا أمينة تزور معرضا للفن التشكيلي في قطر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة والأولمبياد الخاص المغربي، وعضوة اللجنة الاستشارية للأولمبياد الخاص الدولي، بزيارة معرض للفن التشكيلي، أقيم على هامش المنتدى الدولي السنوي الرابع لـ \"مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة\"، الذي افتتح أشغاله صباح أمس الاثنين بالدوحة.

وتضمن المعرض، الذي زارته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، رفقة الشيخة موزة بنت ناصر المسند، حرم أمير دولة قطر، ومجموعة من السيدات الأوائل، المشاركات في المنتدى، مجموعة من اللوحات الفنية، التي أبدعتها إحدى طالبات المركز.

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة والأولمبياد الخاص المغربي، وعضوة اللجنة الاستشارية للأولمبياد الخاص الدولي، حلت عشية أول أمس الأحد، بالدوحة، حيث ستشارك سموها في أشغال المنتدى الدولي السنوي الرابع لـ \"مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة\"، الذي تحتضنه دولة قطر، ابتداء من يوم أمس الاثنين.

وكان في استقبال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة بمطار الدوحة الدولي، حسن علي بن علي، رئيس المجلس الإداري لـ \"مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة\"، وسفير المغرب المعتمد بقطر، عبد العظيم التبر، وأعضاء السفارة، وشخصيات أخرى.

ويبحث المنتدى الدولي السنوي الرابع لـ \"مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة\"، الذي يعقد تحت شعار \"تحقيق الاستقلالية\"، وتحضره العديد من السيدات الأوائل، وشخصيات مرموقة، العديد من القضايا والمواضيع، التي ستركز على تعزيز القدرات الذاتية والاستقلالية الفردية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتكافؤ الفرص بينهم، إلى جانب دور الأسر في الاندماج الاجتماعي، ومكانة البرامج الدولية في إنعاش تشغيل هؤلاء الأشخاص.

كما ستتناول المناقشات، التي ستنظم على هامش هذه التظاهرة الدولية المهمة، التي تستمر ثلاثة أيام، مواضيع تتعلق بحماية الحقوق، وكرامة الأشخاص المعاقين، على أساس تكافؤ الفرص في كل مجالات الحياة المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تماشيا وما تضمنته اتفاقية الأمم المتحدة حول الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويعتبر المغرب من البلدان الرائدة في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان والنهوض بأوضاع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، التي تهدف إلى إدماج الأشخاص المعاقين في إطار مقاربة شمولية.

وتؤكد مشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة في فعاليات المنتدى الدولي السنوي الرابع لمركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة، على مدى الأهمية التي توليها المملكة المغربية للتعاون الدولي، والسياسات التي تضمنها برنامج العمل العالمي المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة.

ويضم الوفد المغربي، الذي سيشارك في هذا المنتدى، صلاح الدين السمار، المدير الوطني للأولمبياد الخاص المغربي، إلى جانب وفية العطري، وإبراهيم ياسين، عضوي المكتب المركزي للعصبة المغربية لحماية الطفولة والأولمبياد الخاص المغربي.

وأكد حسن علي بن علي رئيس مجلس إدارة \"مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة\"، أهمية الاستقلالية الفردية بالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، التي اختارها المنتدى شعارا له، مشددا على ضرورة إزالة جميع الحواجز، التي تحول دون تحقيق هذه الاستقلالية، من أجل ضمان فرص جديدة للعيش والتعلم لهذه الفئة من الأطفال.

وأعرب حسن علي بن علي، في لقاء صحفي عقده، بالدوحة عقب افتتاحه للمركز الإعلامي للمنتدى، عن أمله في أن تحقق هذه التظاهرة الدولية المهمة الأهداف التي تنعقد من أجلها، مشيرا إلى أن \"مركز الشفلح\" لا يركز فقط من خلال أنشطته وفعالياته على التأهيل والتعليم، وإنما يتجاوز ذلك إلى تنمية مواهب الأطفال وتحقيق الاستقلالية لهم، باعتمادهم على أنفسهم، سواء كان ذلك في المنزل أو المدرسة أو الأماكن العامة الأخرى.

وأكد أهمية مثل هذه المنتديات وفوائدها العلمية، من حيث كونها تجمع العديد من الخبراء والعلماء والمختصين لتبادل الرأي والمعلومات والخبرات، بما يعود بالنفع على الأطفال المعاقين، ويساهم في تحسين حياتهم.

ويتضمن برنامج المنتدى تنظيم ندوات ولقاءات موضوعاتية، ستتمحور حول مجموعة من القضايا من قبيل حاجيات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وفرص دمجهم في المجتمع، والتكامل الحسي والعلاج الوظيفي، إلى جانب البرامج الدولية لتنمية توظيفهم.

ومن بين الندوات التي ستعقد في إطار هذا الملتقى الدولي، ندوة حول موضوع \"الإعاقة ومفهوم الاستقلالية\"، وأخرى ستبحث قضية \"الدخول الرقمي والحياة المستقلة في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة\"، بالإضافة إلى \"فرص إنشاء المشاريع والدعم الإبداعي للمعاقين\"، و\"الجهود الدولية والمشاريع الصغيرة من أجل تحقيق الاستقلال\" وغيرها.

ويعد \"مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة\" الأول من نوعه في العالم العربي والإسلامي، باعتباره يتوفر على أحدث التقنيات الموجهة لخدمة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، من بينها مركز للبحوث الجينية ومرافق تتوفر على أحدث وسائل العلاج الخاصة بهذه الفئة.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  734
التعليقات ( 0 )