• ×

قائمة

دار ثروات للاستثمار ترعى ورشة عمل خليجية خاصة للمكفوفين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أعلنت دار ثروات للاستثمار \"ثروات\"، الدار الاستثمارية الإسلامية في مملكة البحرين، في إطار جهودها للقيام بمسئولياتها الاجتماعية على أكمل وجه، وإيماناً منها بأهمية قيام المؤسسات الخاصة بدورهم لنصرة القضايا المحلية والخليجية الإنسانية، عن رعايتها لورشة عمل بعنوان \"الدمج التربوي لذوي الاحتياجات الخاصة\" بالتعاون مع المعهد السعودي البحريني للمكفوفين.
سيشارك في ورشة العمل، والتي سيرعاها يوم الأحد 19 أبريل 2009 كل من الدكتور خالد بن إسماعيل العلوي الوكيل المساعد للخدمات التربوية والأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم والأستاذ محمد بن حسين الجودر رئيس مجلس إدارة المعهد السعودي البحريني للمكفوفين، عدد من العاملين في وزارة التربية والتعليم البحرينية وأولياء أمور الطلبة من داخل البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، كما سيحضرها عدد من المختصين في مجال الدمج من لبنان وسوريا ومجلس التعاون الخليجي.

وبهذه المناسبة، صرح عارف محمد العلوي الرئيس التنفيذي لدار ثروات للاستثمار: \"إن قضية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم من الأسوياء في المدارس العامة لهي قضية أكبر بكثير من فصل دراسي هنا أو فصل آخر هناك، إنها قضية مبدأ المشاركة التامة في المسئولية وكذلك في النجاح. إننا في ثروات نؤمن بأهمية المشاركة التامة في النجاح كما المشاركة في العيش والاستثمار، حتى أن شعارنا الذي اتخذناه في ثروات (النجاح معا) كان مبنيا على أسس النجاح معا، سواء كان مع المستثمرين أو الموظفين أو العموم ومنهم بالطبع ذوي الاحتياجات الخاصة.\"

وأكمل \" ومن هنا أتت رعايتنا لهذه الورشة تفعيلا لما نؤمن به من حق ذوي الاحتياجات الخاصة في الحصول على التعليم تحت نفس ظروف أقرانهم من الأسوياء ومن ثم تحفيزهم للاندماج في المدارس العامة، وكذلك الاستفادة من تجارب الدول المجاورة والمتقدمة في مجال الدمج التربوي.\"

ومن جانبه، تقدم الأستاذ عبدالواحد محمد الخياط مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين بخالص الشكر والتقدير لدار ثروات للاستثمار على تفضلهم برعاية ورشة العمل هذه منوها بالدور الكبير الذي لعبته ثروات منذ تدشينها في رعاية المؤتمرات المصرفية الإسلامية وكذلك الفعاليات الوطنية.

وعن المؤتمر تحدث الخياط قائلا \"تحرص إدارة المعهد السعودي البحريني للمكفوفين كل عام على إقامة عدد من الفعاليات والمنتديات وورش العمل التي تساهم في زيادة الوعي لدى العاملين بمدارس وزارة التربية والتعليم وكذلك أولياء أمور الطلبة سواء من البحرين أو دول مجلس التعاون.\"

وأضاف \" نهدف من وراء ورشة العمل هذه إلى إرشاد أولياء أمور الطلبة المكفوفين إلى استخدام الطرق التربوية السليمة التي تمكنهم من تشجيع أبنائهم على التكيف مع أقرانهم الأسوياء في المدارس العامة، وكذلك تشجيع أعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية بالمدارس العامة على تقبل دمج ذوي الإعاقات في مدارسهم والتعاون مع الجهات المختصة بما يضمن تلبية احتياجاتهم الخاصة التي تمكنهم من الاستفادة من البرامج التربوية والتعليمية وتحقيق الكفاءات المطلوبة منهم.\"

وعن مسألة الدمج والخدمات التي يقدمها المعهد لطلابه المستفيدين من عملية الدمج، أوضح الخياط قائلا \"لدينا حاليا حوالي 20 طالب وطالبة مستفيدون من عملية الدمج، وهي فصول تعليمية بالمدارس الحكومية والخاصة يلحق بها الطالب الكفيف في بادئ الأمر مع إقامة الفرصة أمامه للتعامل مع أقرانه العاديين أطول فترة ممكنة من اليوم الدراسي، ويظل تحت إشراف مدرسي المعهد الذين يقومون بزيارات يومية ودورية للتأكد من سير الأمور حسب الخطة الموضوعة.\"

وأكمل \" كما يقوم المعهد بتوفير جميع احتياجات هؤلاء الطلبة من آلات طابعة خاصة للمكفوفين وأجهزة حاسب آلي مزودة ببرامج ناطقة وكتب مطبوعة بطريقة برايل وهي اللغة التي يقرأ بواسطتها المكفوفين لمقررات الطلبة الأسوياء، وبالتالي تأتي أيضا أوراق الامتحانات الشهرية والنهائية مطبوعة بنفس اللغة.\"

واختتم الأستاذ عبدالواحد محمد الخياط مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين حديثه قائلا \"مرة أخرى أتقدم بالشكر الجزيل لدار ثروات للاستثمار وعلى رأسها السيد عارف محمد العلوي الرئيس التنفيذي للدار على أريحيته في رعاية هذه الورشة التي نتمنى أن تحقق كل الأهداف الإنسانية والتربوية التي تهدف لها.\"

يذكر أنه تم تدشين دار ثروات للاستثمار في شهر يوليو 2008 كشركة استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية برأسمال مصرح به 100 مليون دولار أمريكي، وبرأس مال مدفوع يبلغ 33,25 مليون دولار أمريكي تحت مظلة مصرف البحرين المركزي. تركز دار ثروات للاستثمار، التي تتخذ من مملكة البحرين مقراً لها، على تقديم منتجات استثمارية تشمل ثلاثة قطاعات رئيسية وهي القطاع الصناعي، والقطاع الزراعي، وقطاع الخدمات وبدرجة أقل على القطاع العقاري.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  699
التعليقات ( 0 )