• ×

قائمة

اختتام برنامج »داعم« للتأهيل الوظيفي لدمج ذوي الإعاقة فى سوق العمل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
افياء للاشخاص ذوي الاعاقة انهت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة في وحدة التوظيف التابعة لقطاع ذوي الاحتياجات الخاصة فى المؤسسة بالتنسيق والتعاون مع أكاديمية الإمارات التابعة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي برنامج "داعم" للتأهيل الوظيفي لدمج ذوي الإعاقة في سوق العمل.

واستغرق تنفيذ البرنامج شهراً كاملاً تلقى الملتحقون به وهم 25 من ذوي الإعاقة محاضرات على أيدي خبراء متخصصين من أكاديمية الإمارات تدريبات متخصصة في العديد من المهارات الوظيفية ويهدف إلى اكساب المشاركين فيه من فئات ذوي الإعاقة المهارات العملية والتطبيقية التي تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل والمساهمة الإيجابية الفعالة في دفع مسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها دولتنا في جميع المجالات.

وشهد الحفل الذي أقيم بمقر الغرفة محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، ومريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة، وسناء سالم النعيمي مدير مكتب التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء، وعائشة المنصوري مديرة مركز أبوظبي للتوحد، والمهندس محمد سيف العريفي مدير مركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل، وموزة القبيسي رئيس وحدة التوظيف، وعدد من المسؤولين عن تنفيذ البرنامج من الجانبين.

وقال محمد الهاملي ان برنامج داعم يهدف إلى مساعدة الموظفين من ذوي الإعاقات المختلفة لتنشيط وزيادة مهاراتهم التي تمكنهم من الاندماج بصورة كاملة في سوق العمل، حيث تعمل مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية كل عام على تنظيم هذا البرنامج التأهيلي من موظفي المجتمع المحلي من خلال المشاركة مع كافة المؤسسات لتنمية المهارات الأساسية التي يحتاجها المعاق في حياته الوظيفية.

وأشاد بالدور الكبير الذي تقدمه المؤسسات التي رعت هذا البرنامج وسهلت عملية الحاق تلك الفئات بسوق العمل وتوظيفهم لديها، مؤكداً ان مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية لم تكن تستطيع القيام بهذا الدور لولا مساهمات تلك المؤسسات ولاسيما ان ايجاد فرصة عمل لتلك الفئات هو بمثابة ايجاد حياة لهم، كما ان تواجد الفرد من ذوي الإعاقة بيننا مع تهيئة البيئة المناسبة لهم للمساهمة في مسيرة التطور والتنمية على ارض الدولة.

وأكد ان قيادتنا سعت بكل ما تملك من لتوفير كافة مقومات قيام تلك الفئات بدورها في المجتمع وبدور فاعل في التطور والتنمية.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1645
التعليقات ( 0 )