• ×

قائمة

متخصصون يطالبون بصياغة واضحة لمعايير قبول دمج ذوي الاحتياجات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
افياء للاشخاص ذوي الاعاقة دعا متخصصون إلى ضرورة صياغة سياسة واضحة تتضمن معايير قبول ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف دمجهم في المدارس، معتبرين أن هذه السياسة المدخل الأول لقبول أطفال هذه الفئة في المدارس وعدم رفضهم، والتركيز على زيادة الوعي المجتمعي بأهمية هؤلاء الطلبة وأن ينظر لدمجهم على أنه حق وليس منحة لهم.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدت مساء الأول من أمس الثلاثاء في مقر كلية دبي للإدارة الحكومية، وذلك في إطار الشراكة القائمة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بحضور ممثلين عن هيئة المعرفة والتنمية البشرية وكلية دبي للإدارة الحكومية وأدارها عمار شمس، المدير الإقليمي للشراكة المجتمعية في البنك البريطاني في الشرق الأوسط. وناقش المتخصصون التدابير التي اتخذتها مدارس دبي من أجل توفير الاحتياجات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرين إلى أن المرحلة الحالية تشهد تطوراً في هذا القطاع يتطلب مواجهة تحديات تتنوع بين التشريعات والهوية والتربية.

وقالت الدكتورة بشرى الملا مدير مركز دبي لتطوير نمو الطفل في هيئة تنمية المجتمع بدبي: إن القانون الاتحادي رقم (29) لسنة 2006 في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شمل جميع حقوق هذه الفئة في المواد "12 و13 و14 و15" ، ولكننا نحتاج إلى وضع سياسة تتضمن معايير تسجيل ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس ودمجهم، مشيرة على ان ثمة مشاكل كثيرة تواجه دمج الطلبة في المدارس سواء تلك التي تتعلق بالمدارس وعدم وجود الاختصاصيين للتعامل مع هؤلاء الطلبة أو الوعي المجتمعي. وشارك في الجلسة فاطمة بالرهيف مدير الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة وربى طبري متخصصة في علم النفس التربوي، والدكتورة بشرى الملا مدير مركز دبي لتطوير نمو الطفل في هيئة تنمية المجتمع بدبي، كلير كراولي رئيس التعلم الموسع في المدرسة البريطانية بدبي منذ 7 سنوات.

تحسين الخدمات

وشهدت الجلسة عرضاً موجزاً قدمته فاطمة بالرهيف حول تحسين الخدمات التعليمية المتاحة للطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة في المدارس الخاصة في دبي أكدت خلاله أن الرقابة المدرسية على المدارس الخاصة في دبي للعام الدراسي الحالي كشفت أن 65 % من طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة يتقدمون دراسياً في المواد الدراسية الرئيسية بمستوى مقبول 39 % بمستوى جيد و11 بمستوى غير مقبول و7 بمستوى ممتاز، وأن مدى نجاح ترتيبات المدارس الخاصة في اشراك أولياء أمور الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في تعليمهم بلغ 17 % غير مقبول و43 % مقبولا و45 % جيدا و17 % ممتازا.

تقييمات

وقالت، تشير التقييمات الأخيرة حول التدابير المتخذة لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة إلى وجود تباين كبير في قدرات المدارس على مواجهة هذه التحديات بشكل مستمر بما يتوافق مع التوقعات الدولية، ويكمن الحل وفقاً لتلك السياسة الموجزة في تحديد الاحتياجات الخاصة تعليمياً، وجودة التدابير المتخذة في الوقت الحاضر ومستقبل جميع المناهج الدراسية. ودعت بالرهيف إلى إيجاد بيئة توفر لأولياء أمور الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة سهولة الحصول على كافة المعلومات اللازمة بأسلوب يساعدهم ولا يضع أمامهم مزيداً من التحديات، وضمان قبول جميع المدارس الخاصة في دبي التحاق الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة. إيمان جاد: إشكالية الدمج ليست بالتجهيزات بل بالفكر



قالت الدكتورة إيمان جاد عميد كلية التربية في الجامعة البريطانية في تصريح لـــ"البيان": إن الاشكاليات التي تواجه عملية دمج المعاقين في المدارس ليست في توفير الإمكانات المادية والأجهزة اللازمة لهذه الفئة من الطلبة، بل تكمن في الفكر والوعي المجتمعي اللين ما زالا ضعيفين، فالجميع في المدارس من المدير إلى سائق الحافلة بحاجة إلى توعية بهذا الجانب كذلك الأمر بالنسبة للمجتمع، ويجب أن نصل إلى مرحلة يصبح فيها الدمج حقاً كفله القانون وليس منحة لطالب ذوي الاحتياجات الخاصة.

وذكرت أن في السابق كنا نتحدث عن الدمج ونسبة الحضور تكون قليلة جدا، أما اليوم فالحضور كبير وهذا يعني أن افراد المجتمع أصبحوا يتفاعلون بأهمية أكثر من السابق مع كل نقاش أو جلسة حوارية أو منتدى حول تعليم ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1687
التعليقات ( 0 )