• ×

قائمة

مؤسسة زايد العليا تبحث في ملتقى التوحد دمج المرضى في المجتمع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
افياء للاشخاص ذوي الاعاقة برعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان الرئيسة الفخرية لمركز أبوظبي للتوحد، نظمت أمس مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة فعاليات ملتقى التوحد تحت شعار معاً نصنع الفرق، على مسرح المركز الوطني للوثائق والبحوث في أبوظبي، حيث تضمن عدداً من أوراق العمل تهدف إلى تعرف المجتمع بفئة التوحد وتنشر الوعي باحتياجاتهم، وأهمية دمجهم في المجتمع ومنحهم الفرصة للتعبير عن قدراتهم .





شهد الملتقى حضور كل من محمد محمد فاضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة، ومريم سيف القبيسي، رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة، وعائشة سيف المنصوري، مديرة مركز أبوظبي للتوحد .

وأكدت عائشة سيف المنصوري في تصريحات لها على هامش فعاليات المنتدى أن التقديرات، تشير إلى أن عدد من يعانون اضطرابات التوحد داخل إمارة أبوظبي يتجاوز ال500 حالة، بعضها في مركز أبوظبي للتوحد، وهو الحكومي الوحيد بالإمارة الذي يوجد به 34 حالة توحد من سن 6 إلى 14 عاماً، وهناك 4 حالات على قوائم الانتظار سيتم قبولهم في الفصل الدراسي المقبل، إضافة إلى 29 حالة أقل من خمس سنوات في وحدة التدخل المبكر للرعاية والتأهيل، و7 حالات في وحدة التأهيل المهني، و25 طالباً وطالبة بوحدة التوحد بمركز العين للرعاية والتأهيل بخلاف قوائم الانتظار وثلاث حالات في المنطقة الغربية، ونتعاون مع مركز زايد الزراعي التابع للمؤسسة لإرسال بعض طلاب التوحد للعمل في المزرعة بعد تأهيلهم، مؤكدة أنه لا توجد حتى الآن إحصائية رسمية بعدد أطفال التوحد على مستوى الدولة أو إمارة أبوظبي .

وأضافت أنه تم دمج 15 حالة في المدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، من خلال الاتفاقية الموقعة بين المؤسسة والمجلس، ويتم اختيار الطلاب بعد تقييمهم من قبل وحدة التقييم والتشخيص، لمعرفة قدراتهم واستعدادهم للدمج، ويتم عمل مواءمة للمناهج الدراسية العادية، بما يتناسب مع قدرات أطفال التوحد بطريقة مبسطة، واختيار مدرسة بالقرب من مكان إقامة أسرته، ووضع خطة للطالب من قبل المدرسة والأسرة ويتابع المركز الطلاب في المدارس، وهناك طلاب متفوقون ومتميزون، ومنهم الطالب محمد الحمادي 16 سنة بمدرسة الفلاح الإعدادية الفائز في ماراثون الآي تي بجامعة الإمارات، وهناك طلاب حفظة للقرآن الكريم، ويشاركون في المسابقات، لافتة إلى أن المركز يقدم خدماته للمواطنين بالمجان .

كما أوضحت المنصوري أن جميع الخدمات المقدمة بالمركز معترف بها عالمياً مثل برنامج تيتش، الذي يهتم بالأنشطة الصفية لأطفال التوحد، وبرنامج بيكس للتواصل مع الأطفال عن طريق الصورة، وبرامج أخرى مستخدمة في عملية التأهيل والتدريب .

وأضافت أن حالات التوحد في الإمارات في تزايد بالنسبة لعدد السكان مقارنة مع الدول العربية، نظراً لأن عدد السكان لدينا قليل، وتصل نسبة الإصابة به حالياً حالة توحد من بين كل 88 حالة ولادة، مقابل حالة لأكثر من 110 حالات من قبل، ويرجع ذلك إلى زيادة الوعي لاكتشاف المرض مبكراً، مما يسهل العلاج ووضع البرامج التأهيلية والتدريبية للمصابين، مشيرة إلى أن نسبة إصابة الإناث بالمرض أقل من الذكور، وتبلغ أربع حالات للذكور، مقابل حالة واحد للإناث .

وأكدت سعي المركز للحصول على الاعتراف الأكاديمي من قبل الجمعية البريطانية للتوحد بالنسبة لجميع الخدمات التي يقدمها، وستقوم الجمعية بالزيارة الأخيرة للمركز قريباً، وبعدها يحصل على الاعتراف، مؤكدة أن هذا الاعتراف، يعطي أفراد الأسرة ثقة في عالمية البرامج التي يقدمها .

وجرى خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى تكريم الجهات الداعمة والراعية لفعاليات مركز أبوظبي للتوحد، حيث قام الأمين العام للمؤسسة يرافقه عائشة سيف المنصوري بتسليم الدروع وشهادات الشكر والتقدير لكل من هيئة الإمارات للهوية، شركة تطوير حقل زاكوم (زادكو)، مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بلدية مدينة أبوظبي، المركز الوطني للوثائق والبحوث، تكاتف للتطوع، جمعية أبوظبي التعاونية، قرية الظفرة السياحية، مجلس أبوظبي للتعليم، مركز نيو أنغلاند للأطفال .

حضر الجلسة الافتتاحية للملتقى راشد الهاجري رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة، وعبدالله الهاملي مستشار الإعلام والعلاقات العامة، وكوادر مركز أبوظبي للتوحد، وممثلو مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة، وممثلو مراكز الرعاية الخاصة بأبوظبي .
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1885
التعليقات ( 0 )