• ×

قائمة

مؤتمر توظيف ذوي الإعاقة.. الأحد

د.اليزيدي: هدفنا تفعيل القوانين الخاصة بتشغيل ذوي الإعاقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
افياء للاشخاص ذوي الاعاقة نظِّم الجمعية الخليجية للإعاقة، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وشركة مشيرب العقارية مؤتمر "توظيف الأشخاص من ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي..القوانين والنظم وبيئات العمل" يومي 29 و 30 أبريل بمركز مشيرب لإثراء المجتمع.

وأوضحت الدكتورة وفاء اليزيدي، نائب رئيس الجمعية الخليجية للإعاقة، أنّ المؤتمر يهدف إلى دراسة الطرق والوسائل الكفيلة بتطوير وخلق والمحافظة على فرص العمل للأشخاص من ذوي الإعاقة، لافتة إلى أنّ المؤتمر يتضمن أوراق عمل يُقدِّمها خبراء واختصاصيون في مجال التكنولوجيا المساعدة التي تُساعد الأشخاص من ذوي الإعاقة في الحصول على فرص التوظيف في دولة قطر.

وأكدت اليزيدي أنّ المؤتمر يُمثِّل منبرًا هامًا لبحث القضايا والتحديات التي تواجه أصحاب الإعاقات الذين دخلوا بالفعل أو يرغبون في دخول مواقع العمل، وأنّ الجمعية الخليجية للإعاقة حرصت على تنظيمه من أجل إلقاء الضوء على حقوق المعاقين في قطر وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث سيركِّز على توظيف وتشغيل أصحاب الإعاقات، بحيث يحصل كل منهم على الوظيفة المناسبة له وفقًا لمستواه التعليمي ومهاراته وكفاءته وخبرته، وليس على سبيل الصدقة والإحسان.

وألمحت إلى أنه رغم التحسّن الملموس في سعي الدول الخليجية لتوفير فرص عمل لذوي الإعاقة، إلا أنه لا تزال هناك حاجة للمزيد من التطوير وتغيير المواقف والمفاهيم لتحقيق الدمج الكامل للمعاقين في مواقع العمل.

وأكدت د.اليزيدي أنّ موضوع تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة يُعدّ من القضايا الهامة التي تعكس مدى اهتمام المجتمعات بدعم ومساندة حقوق هؤلاء الأشخاص، مشيرة إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أهمية تفعيل الأنظمة والقوانين الخاصة بتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في قطر.

من جانبه، أوضح السيد خالد الشعبي، عضو مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة، أنّ الجزء الأساسي في موضوع تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في قطر يكمن في تفعيل الأنظمة والقوانين التي لم تُعطَ حقها في الماضي، مؤكدًا أنّ الوعي المجتمعي أصبح يلعب دورًا أساسيًا في تحسين وضع هؤلاء الأشخاص ودمجهم في المجتمع، من خلال استعراض أهم المستجدات في مجال تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة محليًا وإقليميًا وعالميًا أو من خلال دراسة طرق وأساليب تطوير بيئات عمل تشغيل هؤلاء الأشخاص في قطر.

وأشار إلى أهمية تبادل الأفكار والرؤى والتجارب والخبرات للنهوض بمستوى حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحسين مستوى معيشتهم، وتعزيز مفهوم اعتمادهم على أنفسهم.

وقد تمّ إنشاء الجمعية الخليجية للإعاقة في مايو 1999 ومقرّها البحرين، وتقوم بالعمل على توحيد الجهود المبذولة في مجال الإعاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق مع الجهات المعنية وتوفير قاعدة معلومات لذوي الإعاقة وإصدار المطبوعات والدوريات وإيجاد أفضل الوسائل والمساعدات لتوفير وتطوير الخدمات التي تُقدَّم للمعاقين في دول المجلس بالتنسيق مع الجهات المعنية، والسعي لدى دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير التشريعات وسنّ القوانين والأنظمة الخاصة بحقوق المعاقين وتقديم الإرشادات اللازمة في مجالات الإعاقة والتعاون في تقييم مستوى ونوعية الخدمات المُقدمة في هذا الشأن.

كما تسعى الجمعية لتحقيق أهدافها من خلال إنشاء مركز معلومات في مجال الإعاقة وتنظيم المؤتمرات والملتقيات السنوية وعقد الندوات واللقاءات العلمية في مجال عمل نشاط الجمعية وإصدار نشرات دورية وكتب ودراسات متخصصة في مجال الإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي وإصدار البحوث والدراسات وتقديم الاستشارات الفنية وإقامة العلاقات الوثيقة مع المجالس العلمية والمنظمات العربية والدولية المختصة بالإعاقة.

وتتضمّن شروط العضوية في الجمعية ألا يقل العمر عن 18 عامًا وأن يكون المتقدِّم من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي أو مقيمًا بإحدى دول مجلس التعاون الخليجي، وأن يكون حسن السيرة والسلوك ولم يسبق الحكم عليه في جريمة مخلّة بالشرف أو الأمانة إلا إذا رُدّ إليه اعتباره وأن يكون من المهتمين أو من أعضاء مؤسسة معنية بشؤون الإعاقة في القطاعين الحكومي أو الأهلي على أن يكون لديه تخويل بذلك.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1952
التعليقات ( 0 )