• ×

قائمة

في لقاء مع اتحاد المدارس والمعاهد وهيئة ذوي الاحتياجات

أصحاب مدارس المعاقين الخاصة عرضوا مشكلاتهم : "التربية" تعيق العمل والحكومة لا تعترف بالشهادات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
افياء لذوي الاعاقة - يوسف ربابعه شدد أصحاب المدارس الخاصة لذوي الإعاقة خلال اللقاء المفتوح الذي أقامه الاتحاد الكويتي لأصحاب المدارس الخاصة والمعاهد الثقافية مساء اول من أمس في مدرسة المنارات وذلك تحت رعاية مدير عام الهيئة العامة لشؤون المعاقين د. جاسم التمار, أن التعليم الخاص لا يقل أهمية عن التعليم الحكومي وهو رديف أساسي لتحقيق الأهداف التربوية ,مطالبين بضرورة الالتفات إلى المشاكل التي يعاني منها العمل التربوي في القطاع الخاص.
وانتقد المتحدثون غياب التربية أو من يمثلها لبحث القضايا والمشكلات العالقة التي تعترض قطاع التعليم في المدارس الخاصة, مشيرين إلى ان العقبات التي تواجهم وأولياء الأمور منها عدم اعتراف مجلس الخدمة المدنية بالشهادات المعتمدة لديهم ما يعوق توظيفهم إلى جانب حرمانهم من البعثات الدراسية سواء الداخلية أو الخارجية.
وفي هذا السياق أكد رئيس الإتحاد الكويتي لأصحاب المدارس الخاصة والمعاهد الثقافية عمرالغرير حرص الدولة على توفير الدعم التعليمي الحيوي والثقافي لذوي الإحتياجات الخاصة وتعزيز طاقاتهم وقدراتهم بما يتناسب مع احتياجاتهم, مشيراُ إلى أن هذا اللقاء يهدف إلى بحث القضايا والمشاكل العالقة بين المدارس الخاصة المعنية بشؤون ذوي الإعاقة والهيئة فضلاً عن بحث سبل التعاون وتبادل الخبرات فيما بينهم بالإضافة إلى رسم ملامح العلاقة بين الطرفين مستقبلاً من أجل التحاور وترجمة التوصيات المطروحة إلى واقع ملموس.
وأشار الغرير إلى أن هذا اللقاء الأول أي بفكرة من الإتحاد الكويتي لأصحاب المدارس الخاصة والمعاهد الثقافية وهو يضم بين مدارس الخاصة, مدارس عاملة باحتياجات خاصة وأخرى بها فصول للدمج بالإضافة إلى الحضانات.
ومن جانبه, استعرض مدير عام الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة د. جاسم التمار بعض الملاحظات الاستثنائية التي أوردتها تقارير ديوان المحاسبة حول المخالفات المالية والإدارية والفنية بالإضافة إلى القانونية ومنها التراخيص الممنوحة للمدارس والصفة القانونية في بعض منها فضلا عن رفع الرسوم الدراسية غير مبررة وعدم الرجوع لمعايير معينة أو خدمات وهذا يخالف الواقع, لافتاً إلى أن صاحب المدرسة أو الحضانة يقوم بوضع النسبة المقررة دون دراسة أو جدوى وهو أسلوب غير علمي.
وقال: نريد إقناع ديوان المحاسبة بطريقة أو بأخرى وأن نعالج سلبيات المجلس السابق ولا نريد أن تقع الهيئة في أخطاء, ونحن في الهيئة ليس لدينا أي تحفظ على إعطاء التراخيص.
وأشار التمار إلى المواد التي تضمنها القانون 8 رقم 2010 والتي تعطي للهيئة الصلاحية الكاملة بشأن ذوي الإعاقة, لافتاً إلى اللقاء الذي جمع الهيئة ووزارة التربية ممثلة بالوكيلة تماضر السديراوي فضلا عن مشروع التقويم الشامل للمدارس .
ومن ناحيته, قال نائب المدير العام لقطاع الخدمات التعليمية والتأهيلية راشد السهلي أن الكويت سباقة في خدمة ذوي الإعاقة, داعيا إلى التعاون المثمر بين أصحاب المدارس الخاصة والهيئة كفريق واحد .
وكشف عن تشكيل لجنة إشراف ومتابعة على المدارس بهدف معالجة المشاكل التي تواجها على أن تقوم بعملها خلال فترتين الأولى المدى القصير تصل إلى 3 شهور وبناءاً عليه يتم وضع معايير وتجديد الرخص لمؤسسات القطاع الخاص و أخرى في المدى الطويل لمدة عام حيث يتم من خلال إعادة النظر في مستجدات هذه المعايير ومن ثم الاجتماع بهم جميعاً.
وانتقد السهلي اختلاف سقف الرسوم في المدارس الخاصة, مشيراً إلى أن ثمة مدارس ذات مستوى منخفض جداً تفرض رسوما مرتفعة في حين أن رسوم مدارس أخرى ذات المستوى المرتفع متدنية.
وأشار إلى تشكيل لجنة للبعثات الدراسية تهدف إلى دعم إنضمام ذوي الاحتياجات الخاصة للبعثات دون تحديد الإعاقة, بالإضافة وضع معايير وشروط للحد من فوضى المسميات الوظيفية في المدارس الخاصة .
وبدوره, شدد نائب المدير العام لقطاع الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية عصام بن حيدر على أهمية التشخيص في الهيئة الطبية الفنية والتي تعتبر بوابة استفادة الطفل من الخدمات الموجودة في القطاع الخاص, مشيراُ إلى الشراكة الاجتماعية الموجودة بهذا القطاع.
واقترح بن حيدر تشكيل وحدة مشتركة من القطاع الخاص والهيئة لتشخيص الحالات التي يتم قبولها من خلال الاختبارات ووضع برنامج لكل من الهيئة والمدارس الخاصة, لافتاً إلى أن الفئات الخاصة هي مؤشر نجاج جميع الدول في ظل توفير الخدمات التأهيلية لهم ودمجهم في المجتمع .
وحول معاناة طلبة المدارس الخاصة ولاسيما بعد بلوغهم 21 عاماً, قال بن حيدر قدمنا مشروع الورش المحمية وهي فصول تدريبية تأهيلية لهذه الشريحة.
ومن جانب أصحاب المدارس الخاصة, قدم مدير مدرسة الواحة الخضراء محمد جاسم لمحة سريعة حول تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في الكويت, مشيراً إلى أنها من أوائل الدول النامية وليس العربية التي اهتمت بخدمة بهذه الفئة بدءاً من الخمسينات, إلا أن هذه الخدمة لم تطور كما ينبغي.
وأكد جاسم أن إدارة التعليم الخاص هي أكبر معوق للعمل التربوي في المدارس الخاصة, لافتاً إلى أبرز المعوقات التي تواجههم منها عدم اعتراف مجلس الخدمة المدنية بالشهادات المعتمدة من مدارسنا الأمر الذي يعوق توظيفهم, فضلا عن عدم الاعتراف بشهادات المدرسين المتخصصين في مجال الإعاقة ,علاوة على عدم قبول الدورات التدريبية الخاصة بالمدرسين وحرمان طلابنا من البعثات الداخلية أو الخارجية.
ومن جانبها, أقرت مؤسسة مدارس النبراس نورة الظاهري بأن ثمة فوضى عارمة موجودة في المدارس الخاصة نظراً لغياب المعايير من الجهات المشرفة والمشرعة, مطالبة بتخصيص آلية لمتابعة هذه المدارس والإطلاع على مايجري فيها.
وانتقدت الظاهري غياب ممثل عن التربية للمشاركة في مثل هذا اللقاء لحل القضايا التي تواجه مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة, مسلطة الضوء على أبرز هذه المشاكل منها مشكلة المناهج وعدم تجديد الكوادر للمعلمين فضلاً عن قانون العمل حيث نعاني من جلب المدرسين لذا يجب أن يكون هناك نظام خاص للمدارس الخاصة خارج عن قانون العمل.


حضانة للمكفوفين
اقترحت مدير إحدى الحضانات فتح حضانات خاصة للإعاقات البصرية خاصة أنه لا توجد حضانة في الكويت تسقبل المكفوفين, بالإضافة إلى تعيين ذوي إعاقة في الطاقم الوظيفي في المدارس الخاصة.


بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1592
التعليقات ( 0 )