• ×

قائمة

جامعة الإمارات تنظم المؤتمر الإقليمي لذوي الاحتياجات الخاصة

يوسف ربابعه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
افياء لذوي الاعاقة  تنظم جامعة الإمارات فعاليات المؤتمر الإقليمي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة يومي 20و21 مارس الحالي، والذي يناقش افضل واحدث الممارسات العلمية في دمج ذوي الاحتياجات في المجتمع. بمشاركة نخبة من المختصين والباحثين وذلك تحت رعاية الشيخة روضة بنت زايد آل نهيان.

واشارت الدكتورة مريم بيشك عميد كلية التربية خلال المؤتمر الصحفي الخاص باعلان المؤتمر إلى ان فكرة هذا المؤتمر الأول من نوعه نشأت بالجامعة؛ انطلاقا من ريادة عمادة شؤون الطلاب من خلال مركز ذوي الاحتياجات الخاصة في تجربة دمج الطلاب المعاقين بالدراسة الجامعية، وحرصا من عمادة شؤون الطلاب على تطبيق أفضل الممارسات العلمية في هذا المجال، وتأكيدا على تشجيع الأبحاث العلمية المتعلقة بدمج المعاقين بالتعليم الجامعي بشكل خاص والتعليم ما قبل الجامعي بشكل عام.

ويركز المؤتمر على أفضل الممارسات العلمية الحديثة في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المراحل الدراسية المختلفة، ويعرض بعض التجارب الخاصة في عملية الدمج.

كما يناقش المؤتمر طرق تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة المختلفة، ويتيح الفرصة لمعلمي التربية الخاصة، ومديري المدارس ومراكز التربية الخاصة، والموجهين وأولياء الأمور الاستفادة وتبادل الخبرات التربوية من اجل مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وسوف يتناول المؤتمر عدة محاور منها، التعليم الجامعي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، تجارب ناجحة لدمج الطلبة ذوي الإعاقة في المراحل الدراسية المختلفة، القياس والتدخل المبكر، تكييف وتعديل المنهاج لذوي الاحتياجات الخاصة للمراحل التعليمية الأساسية والمرحلة الجامعية، برامج الموهوبين والمتفوقين من ذوي الإعاقة، استخدام التكنولوجيا لذوي الاحتياجات الخاصة، تطوير المهارات الدراسية، تطوير الخدمات المقدمة للطلبة والقائمين على رعايتهم، التنسيق بين مؤسسات التعليم لتسهيل انتقال ذوي الاحتياجات لمرحلة ما بعد المدرسة، تهيئة ذوي الإعاقة للمرحلة الانتقالية من المدرسة.

من جانبه أكد الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، أهمية إثراء المناشط الطلابية اللاصفية في الحياة الجامعية، جنباً إلى جنب مع الدراسة الأكاديمية، حيث أصبحت المناشط والمسابقات الطلابية من متممات المصادر العملية التعليمية، التي تصقل شخصية الطالب، وتبعث في نفسه تعزيز روح البحث وتطوير المواهب، حيث إن التعليم بشكل عام لم يعد مقتصرا على القاعات الدراسية والمناهج والمساقات الأكاديمية فقط، ومن هذ المنطلق حرصت جامعة الإمارات على توظيف المناشط اللاصفية للإبراز المواهب الطلابية وصقل الشخصية الطالبية، للتكامل مع مسألة التحصيل العلمي ما يتيح الفرصة أمام الطلاب للكشف عن مواهبهم وابداعاتهم، واثبات قدراتهم العلمية اضافة إلى تنمية روح المنافسة الإبداعية وزرع القيم التربوية.

جاء ذلك في ختام فعاليات مسابقة الدورة الرابعة لكأس الريادة الطلابية، التي شاركت فيها كل كليات واقسام الجامعة ولمختلف المراحل والتخصصات الدراسية، واستمر لمدة ثلاثة أشهر بإشراف إدارة الأنشطة والريادة الطلابية، وشملت المشاركة أكثر من 500 طالبة تناوبن على تمثيل الكليات والأقسام خلال مرحلة التصفيات الأولية والنهائية، والتي توجت بفوز كلية العلوم بالمركز الأول، تلاها كلية تقنية المعلومات ثم كلية الطب والعلوم الصحية، حيث أجريت المسابقة الختامية بحضور الدكتور عبدالله الخنبشي مدير الجامعة وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام والطالبات من مختلف التخصصات.

وفي ختام المهرجان حرص مدير الجامعة على تكريم الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى بجوائز نقدية واخرى تشجيعية وتقديرية، اضافة إلى تكريم لجان التحكيم ولجان التنظيم والإشراف، وقد مثل فريق كلية العلوم الفائز بالمركز الأول، كل من الطالبات، زينب عبدالكريم اسحاق، هديل مازن، شمسة الجابري، خديجة ابراهيم، سمية صالح، أحلام الشامسي.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1670
التعليقات ( 0 )