• ×

قائمة

«التعليم» تدرس تدريب المعلمين على التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة من الطلاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 قال جمال العربي، وزير التربية والتعليم، إن الوزارة تدرس إضافة برامج مخصصة لتعامل المعلمين مع الطلاب من ذوي الإعاقات المختلفة إلى عملية التدريب في الأكاديمية المهنية للمعلمين، التي يحصل عليها المدرسون كشرط للترقي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي أقامته المؤسسة المصرية للهيئات والخبراء الداعمين للتعليم الدمجي، والذي أقامته، الثلاثاء، في المركز الرئيسي لاتحاد طلاب المدارس بالعجوزة، تحت عنوان «الدمج التعليمي من الرؤية إلى التنفيذ التحديات».

وقال «العربي» إن هؤلاء الطلاب «لا ينقصهم شيء ليكونوا مثل الطلاب الطبيعيين سوى أن يتم توفير بيئة مناسبة لهم، من إعداد منهج مناسب، وتدريب للمعلمين»، مشيراً إلى أن «الميزانية المخصصة لطلاب الدمج صغيرة، لكنها تحتاج إلى زيادة لمواكبة البرنامج الذي وضعته الوزارة لهم».

وأشار إلى أن وزارة التعليم خلال خطتها الخمسية من عام 2007 حتى 2012، استهدفت توفير بيئة مناسبة لهؤلاء الطلاب، وتحسين جودة التعليم، من خلال القرارات الوزارية الخاصة بتهيئة المدارس المستهدفة لاستقبال «طلاب الدمج».

وأكد العربي أنه سيدرس طلب أولياء الأمور بشأن أن يكون امتحان «طلاب الدمج» وفقاً للطريقة الأمريكية، خاصة أن الامتحان الذي يؤديه الطلاب به نسبة كبيرة من الأسئلة المقالية، الأمر الذي لا يستطيع معه طلاب الدمج من الحصول على درجات جيدة، مما يعود بأثر سيئ على معنويات الطلاب.

من جانبه طالب الدكتور نجيب خزام، الرئيس الأسبق للجنة الوزارية للدمج، بضرورة وضع جزء خاص بمعاملة ذوي الاحتياجات الخاصة في الدستور الجديد، يوضح خلاله ضرورة «عدم التمييز بين شخص وآخر على أساس العرق أو الدين أو اللون، أو لوجود إعاقة».

ونوه «خزام» إلى أن أغلب التحديات التي تواجههم في «الدمج» هو رفض بعض المدارس استقبال هؤلاء الطلاب، خوفاً من تدني مستوى الطلاب بالمدرسة، فضلاً عن عدم وجود وعي لدى المعلمين بكيفية معاملة طلاب الدمج، وكذلك طريقة الامتحان، والتي لابد أن يكون لهم شكل آخر من الامتحان يتوافق مع قدراتهم.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  2931
التعليقات ( 0 )