• ×

قائمة

«الكرك لرعاية المعاقين»... صعوبات مالية تهدد باغلاقها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اكد رئيس جمعية الكرك لرعاية المعاقين إعطوي المجالي أن الجمعية تعاني اوضاعا صعبة وتتقاذفها الأمواج من كل جانب بسبب أوضاعها المالية الصعبة في مهب الريح اضافة الى القضاء على متلقي الخدمة فيها من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وناشد المجالي الجهات المعنية واهل الخير مد يد العون للجمعية من خلال تقديم المساعدات لها لضمان استمرارية عملها، لا سيما بعد ان باتت تعاني من اوضاع مالية صعبة تحول دون تقديمها الخدمات لحوالي 78 معاقا تقوم على رعايتهم، والذين قد يواجهون مصيرا مجهولا في حال توقف الخدمات في الجمعية.

واكد المجالي أنه في حال لم يتم تقديم معونات عاجلة للمركز لتغطية نفقاتها، فانها مهددة بالاغلاق في غضون الاسابيع المقبلة. لافتا الى حاجتها الى 70 ألف دينار كرواتب ومحروقات وصيانة آليات ووجبات افطار، مبينا تعذر الحصول على مثل هذه الموازنة في معظم أشهر السنة لدرجة أن الجمعية أصبحت غير قادرة على دفع رواتب موظفيها منذ فترة وجيزة، ما ينعكس سلبا على الخدمات المقدمة لنزلائها، مبينا ان 21 موظفا يعملون على حساب الجمعية التابعة للصندوق الأردني الهاشمي.

وبين أن المشاريع والمشاغل وخاصة المنجرة والبيوت البلاستيكية معطلة منذ أشهر، كما أن المبنى بحاجة الى صيانة وأن أي عمل تقوم به الجمعية يتم على طريقة "الفزعة" لعدم وجود موازنة خاصة بها، علما بأن عددا من خريجيها المعاقين أقاموا مشاريع خاصة بهم بعد أن حصلوا على التدريب والتأهيل اللازم خلال السنوات السابقة.

واشار المجالي الى ان هذه الجمعية الوحيدة من نوعها في المحافظة، مطالبا بضرورة تقديم الدعم لها من قبل الشركات في المنطقة.

وقال ان المركز يخدم زهاء (78) طالبا وطالبة من ذوي الاعاقات العقلية البسيطة والمتوسطة من سن 6 سنوات فما فوق، وتبلغ كلفة الطالب الواحد حوالي 130 دينارا شهريا حيث يوفر المركز لهم خدمات التأهيل الاكاديمي والتدريب المهني، فيما تبلغ النفقات الثابتة التي يدفعها المركز شهريا 14 الف دينار كرواتب للعاملين وبدل محروقات واثمان مياه وكهرباء وصيانة الباصات التي تقوم بنقل الطلاب والطالبات من والى المركز يوميا من مناطق مختلفة في المحافظة، في حين ان واردات المركز السنوية من الصندوق الاردني الهاشمي والمجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعاقين لا تزيد عن (26) الف دينار، اضافة الى منحة بسيطة غير ثابتة قدرها 1300 دينار تقدمها شركة البوتاس العربية والتي بامكانها رفع سقف معونتها فيما الشركات الكبرى الاخرى في المحافظة لا تقدم للمركز أي دعم رغم التواصل معها.

وبين ان خطوط المياه والكهرباء في المركز تالفة وبحاجة الى تحديث كما ان التدفئة المركزية بحاجة الى تحديث وهي معطلة منذ سنوات الامر الذي يستدعي استخدام مدافئ الكاز في الغرف الصفية المخصصة للتدريس والتدريب والالعاب وهذا يشكل خطرا على حياة الطلبة المعاقين.

من جهته ، أكد محافظ الكرك الدكتور محمد السميران أهمية توفير كافة سبل الرعاية والتأهيل لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الموارد المالية لتمكين المؤسسات القائمة عليهم من أداء دورها بفاعلية وكفاءة عالية، مبينا أهمية الأخذ بيد هذه الجمعية لترقى بمستوى خدماتها المقدمة للمستفيدين منها.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1634
التعليقات ( 0 )