• ×

قائمة

أكاديمي: الجامعات السعودية تتحمل مسؤولية تأخر الاهتمام بالصم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أحمد الدهلاوي من الرياض
حمل الدكتور عثمان المنيعي رئيس قسم التقنية الخاصة في كلية الاتصالات والمعلومات، الجامعات السعودية مسؤولية تأخر الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة \"الصم\" لعدم تبنيها برامج احترافية في الترجمة التي تنقل لهم المعلومات بشكل صحيح ودقيق، مشيرا إلى أن لغة الإشارة بالنسبة للأصم تعد اللغة الأولى وتأتي اللغة العربية كلغة ثانية.

وطالب الدكتور المنيعي الجهات ذات العلاقة بأن تعمل على تقديم دورات في لغة الترجمة ليتمكن الأصم من معرفة ما يدور حوله، مقارنا ما يحدث للصم في المملكة بما تقدمه إحدى الجامعات الأمريكية التي لا يعمل فيها إلا الصم بدءا من عميدها إلى أدنى مستويات العمل، ولا تتعامل إلا بلغة الإشارة، حيث تقدم هذه الجامعة تعليما متميزا ومتنوعا في جميع التخصصات العلمية والنظرية.

وأكد رئيس قسم التقنية الخاصة أن مخرجات التعليم الثانوي للصم في المملكة مازالت دون المستوى المأمول، مشيرا إلى دراسة أوضحت أن مستوى التحصيل اللغوي للطالب الأصم من خريجي الثانوية يعادل طالبا في الصف الثالث الابتدائي، مرجعا ذلك إلى أسلوب التعليم وليس المستوى العقلي للطالب، مبينا أنهم يملكون مهارات وقدرات لا تقل عن غيرهم من الأصحاء.

وأشار المنيعي إلى الدور الذي تقوم به الكلية من خلال برنامجها المخصص لهذه الفئة، والذي يعد أول برنامج متخصص على مستوى الشرق الأوسط، منوها بأن الكلية تقدم إلى جانب تعليم هذه الفئة دورا آخر، حيث تقدم دورات في لغة الإشارة للمدربين والطلاب غير المعوقين سمعيا ليتواصلوا مع زملائهم الصم، وهي الخطوة التي وجدت ترحيبا وإعجابا عند زيارة الطلاب إحدى الكليات في بريطانيا.

من جانب آخر، ذكر محمد الحسن المرشد التدريبي في قسم التقنية الخاصة في كلية الاتصالات والمعلومات عددا من العوائق التي يواجهها قسم التقنية الخاصة، من أبرزها قلة المترجمين، وقلة الوظائف تحت مسمى مترجم لغة إشارة، مشيرا إلى أن أول وظيفة تحت هذا المسمى لم تكن موجودة في وزارة الخدمة المدنية قبل عامين، حيث تم استحداث أول وظيفة تحت هذا المسمى عام 1428هـ ما جعل الكلية تستعين بالأشخاص الذين يعيشون في عائلة أحد أفرادها أصم ويكون لديه قدرة على الترجمة، كما أن هذا يجعل من الصعوبة قبول عدد كبير، ما جعل الكلية وبالتعاون مع شركة الاتصالات السعودية تقدم برنامجا مسائيا ضمن برنامجها المسمى\" برنامج الوفاء الخيري\".

وأشار الحسن إلى أن مخرجات البرنامج لاقت قبولا لدى بعض المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة، ومن تلك الجهات ما قامت به الكلية من توظيف اثنين ليكونوا مدربين في مجالهم. وبين عدد من المتدربين في الكلية أهمية هذا البرنامج الذي فتح أبوابا أمامهم لم تتحقق لسابقيهم، مطالبين بتكثيفها وتنوع مجالاتها.

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  660
التعليقات ( 0 )