• ×

قائمة

فلحة حاضر في قطر عن "الاعلام وقضايا واشخاص من ذوي الاعاقة"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 شارك المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، بدعوة من جامعة الدول العربية، في ندوة، عقدت في العاصمة القطرية - الدوحة، عن "الاعلام وقضايا واشخاص من ذوي الاعاقة"، ينظمها المجلس الاعلى للاسرة في قطر.
والقى فلحة مداخلة قال فيها "ان السعي الجاد في مقاربة هذا الموضوع تبدأ بتوعية المجتمع ذاته والاسرة ذاتها، وتغييرالصورة النمطية والمفاهيم الخاطئة عن الشخص ذي الحاجات الخاصة، وان اي تقدم في هذا المجال يشكل مدماكا اساسيا في سياق تعزيز كرامة الانسان والارتقاء بانسانيته، وهذا ما لا يتم ما لم نول هذه الشريحة الى الاشخاص ذوي الحاجات الخاصة المطلوبة والسعي الدؤوب بعيدا عن الارتجال العاطفي والضغط النفسي والضعف في مواجهة المجتمع بالجرأة المطلوبة عن الشفقة المعهودة التي تتوسلها شرائح المجتمع وكأنها منحة وليس حقا".
واضاف فلحة "المطلوب مساعدة المجتمع على التخلص من هذه النظرة والتعاطي مع هذه الشريحة بكل موضوعية وواقعية تحت اطارالتنوع البشري الذي له خصوصيته وهذا لا يتم ما لم تتخذ الاجراءات الفاعلة من خلال دمج هؤلاء في المجتمع ودمج المجتمع مع هؤلاء، وكل ذلك ينم عن تقصير مستدام من خلال نظرة المجتمع الى هذه الفئة من البشر، مع التأكيد على ضرورة استغلال مثل هذه القضايا لاي مآرب. ولا بد من اتخاذ اجراءات جوهرية على مستوى الاعلام من خلال ايجاد الامكانات الفاعلة المستدامة لتغيير نظرة المجتمع فضلا عن افراد الساحة المطلوبة في اعلامنا المتنوع والمختلف والمتطور لصالح هذه الشريحة، بعيدا عن الاعلام التخصصي الذي يسهم في العدل لا في الدمج، بل المطلوب ان يكون هناك اعلاميون متخصصون في اطار العمل الاعلامي يتولون هذا الامر بشكل دائم".
وتابع "كما ان المطلوب تيسير الحصول على تكنولوجيا الاعلام لهذه الشريحة في اطار فاعل وبناء ودائم لاستخدامه من قبل الاشخاص ذوي الحاجات الخاصة والتأكيد على وجوب تطوير التشريعات الاعلامية باعتبار الاعاقة قضية حقوق انسان وتنوع واختلاف بشري طبيعي".

واشار الى "انه يجب ان يتم تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص والاشخاص ذوي الاعاقة في اطار طبيعي بواسطة وسائل وادوات متخصصة".
وختم فلحة مشددا "على ضرورة التنبه الى استخدام المفردات اللائقة في اطار اللغة المناسبة والملائمة على مستوى التعاطي مع هذه القضية الانسانية كحق، وليست كمنة، وهذا الامر لا يتم الا من خلال تطويرالتشريعات التي ترعى هذه القضايا في حياتنا".
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1687
التعليقات ( 0 )